Translate

2019/07/31

تقسيم الطوائف وإنتاج الطرود

تقسيم الطوائف وإنتاج الطرود


تقسيم الطوائف هي إحدى العمليات النحلية التي يقوم بها النحال بغرض إكثار طوائف النحل وهذا يتطلب اختيار الوقت المناسب وتوافر التجهيزات والخبرة الكافية لإجراء هذا الأمر حتى لا يؤدى إلى ضعف الطوائف إذا كانت جائرة لذا عند إجراء التقسيم يجب تذكر القول الشائع (طائفة قوية خير من عدة طوائف ضعيفة) و يمكن ذكر أغراض التقسيم في النقاط الأتية:

تقسيم الطوائف وإنتاج الطرود
تقسيم الطوائف وإنتاج الطرود

  • زيادة عدد الطوائف بالمنحل وذلك عن طريق تقسيم الطوائف القوية بالمنحل شريطة أن تكون المنطقة تستوعب هذه الزيادة.
  • التوسيع في زيادة أعداد الطوائف التي تحمل خصائص معينة وذلك بالإكثار من السلالات الممتازة حيث يتم التخلص من الملكات ذات الصفات الرديئة وتقسيم طوائفها وإدخال ملكات ممتازة على الطوائف الناتجة من عملية التقسيم.
  • مقاومة التطريد الطبيعي وذلك بحل مشكلة ازدحام النحل في الطوائف المقبلة على التطريد وذلك بتقسيم هذه الطوائف بشرط ألا يكون التقسيم جائراً.
  • التقسيم من أجل بيع للطرود الناتجة حيث يتم إعداد طرود (خمسة أقراص ذات حضنه وعسل ويغطيها النحل من الجهتين ومعها ملكة حديثة ويعبا في (صندوق سفر) في توقيت يتوافر فيه الطلب على شراء الطرود وغالباً يكون في شهري فبراير ومارس.


مواعيد التقسيم:

يتوقف توقيت عملية التقسيم على العديد من العوامل والتي من أهمها قوة الطائفة والطلب على الطرود والظروف الجوية ومصادر الرحيق وحبوب اللقاح الخارجية ويمكن ذكر أهم مواعيد التقسيم على النحو التالي:

  • في أوائل الربيع: أي قبل موسم الفيض الرئيسي وذلك بتقسيم الطوائف التي لا يحتمل الحصول منها على عسل للفرز بإعدام الملكة الرديئة وإدخال ملكات جديدة على التقسيمات الجديدة أما في حالة إعداد النحل لجمع رحيق الموالح فلا ينصح بهذا التقسيم.
  • خلال موسم الفيض: إذا كان هناك بعض العروض المجزية لبيع الطرود التي تغطى العائد المتوقع من العسل.
  • في موسم التطريد الطبيعي: (في الربيع وبداية الصيف) حيث يكون الغرض منه تكوين طرود جديدة من الطوائف القوية كنوع من الحلول لمنعها من التطريد.
  • في بداية الخريف: حيث يلجا الكثير من النحالين للاستفادة من التعداد الهائل لأفراد الطائفة ولكن لا ينصح بهذا التقسيم في حاله وجود أفات دبور البلح حيث أنه يهاجم الطوائف المتوسطة القوة ويهلك الضعيفة.

تقسيم الطوائف وإنتاج الطرود
تقسيم الطوائف وإنتاج الطرود
التجهيزات اللازمة للتقسيم:
  • تحديد الطوائف المرشحة للتقسيم وتعليمها.
  • تغذية الطوائف قبل التقسيم حتى تنشط الملكات في وضع البيض ثم تغذيتها بعد التقسيم لتقويتها.
  • تجهيز خلايا أو صناديق سفر بعدد الطوائف التي ستقسم وكذلك مستلزمات التقسيم من قطع خيش وأبواب خلايا ومسامير وأدوات نجارة.
  • إعداد أقراص شمعية أو إطارات مزودة بأساسات شمعية لكى تضاف إلى الطوائف الجديدة.
  • تجهيز ملكات من سلالات ممتازة لإدخالها على الطوائف المقسمة حتى لا يضيع الوقت في تربية الملكات.






الاحتياطات الواجب إتباعها عند التقسيم:

  • تجنب التقسيم الجائر.
  • العمل على توازن قوى طوائف النحل وذلك بنقل أقراص حضنة من الطوائف القوية إلى الطوائف الضعيفة.
  • إجراء عملية التقسيم وسط النهار في الأيام الصحوة، حتى تكون معظم الشغالات السارحة في الحقل.
  • يفضل تغذية كلا من الطائفتين الأصلية والجديدة بالمحاليل السكرية بعد الانتهاء من التقسيم.
  • فحص الطائفة المراد تقسيمها وعزل الملكة على قرص وتحديد مكانها بدقة أو التقفيص عليها.
  • تجهيز صناديق النويات أو صناديق خلايا لنقل النحل المقسم إليها وأدوات الفحص وأقفاص إدخال الملكات.
  • إمداد الطوائف الناتجة عن التقسيم بالملكات أو البيوت الملكية فور التقسيم حتى لا تظهر بها أمهات كاذبة.

طرق التقسيم:

الطريقة التقليدية
نتطرق إلى وصف طريقة سهلة المنال والمسمات بالطريقة التقليدية
  • يشترط في الطائفة القوية المراد تقسيمها أن تحتوي على عشرة إطارات مملوءة بالحضنة على الأقل وأن تكون قوية بحيث يغطي النحل أكثر من خمسة عشر إطارا على الأقل مع توفر الصفات الممتازة في ملكتها
  • إعداد خلية فارغة وتوضع بجانب الخلية المحتوية على الطائفة القوية وإن لم يكن هناك مكان لوضعها إلى جانبها فلابأس أن توضع خلفها ، نضع علامة نميز بها الخلية التي تحتوي الطائفة القوية ونضع علامة أخرى نميز بها الخلية التي تحتوي على الطائفة الجديدة
  • نرفع من الخلية ذات الطائفة القوية ثلاث إطارات مغطاة بالنحل من الجانبين الواحد بعد الآخر بشرط أن تحتوي هذه الإطارات على قرصين أحدهما به حضنة مقفلة والآخر به بيض ويرقات صغيرة السن وقرص به عسل وحبوب اللقاح ونضعهما في الخلية الجديدة
  • نضع في الخلية دات الطائفة القوية أقراص أساسات شمعية لنعوض بها الفراغ بدلا من الأقراص التي نزعناها منها
  • نسد مدخل الخلية الجديدة بورق الجرائد وننقلها بعيدا عن مكانها الأول الذي أخذت منه ثم يفتح على الطائفة
  • بعد مرور من 24 إلى 48 ساعة من التقسيم ندخل ملكة شابة على الخلية الجديدة
- وهناك طريقة أخرى وهي أن نترك الخلية التي قسمناها مكان الخلية الأم والتي بدورها ننقلها إلى مكان بعيد وذلك لنستفيد من النحل السارح بحيث يعود ليدخل إلى الخلية الجديدة ليقويها
- يغذى الطرد بالمحلول السكري لفترة من الزمن
- نضيف إلى الطائفة الجديدة بمجرد ابتداء ملكتها بوضع البيض أقراص أساسات شمعية

هناك عدة طرق للتقسيم حيث اختيار أحداهما يعتمد على قوة الطائفة ومنها:

تقسيم الطوائف وإنتاج الطرود
تقسيم الطوائف وإنتاج الطرود
إنتاج نواة من طائفة:


وذلك برفع خمسة أقراص مغطاة بالنحل من طائفة قوية ثلاثة أقراص حضنة والباقي عسل وحبوب لقاح- ووضعها في المكان المعد لذلك ثم تدخل عليها ملكة ملقحة و يتم ذلك في حالة الطائفة القوية التي يخشى من تزاحم أفرادها ولجؤها للتطريد.







تقسيم الطوائف وإنتاج الطرود
تقسيم الطوائف وإنتاج الطرود
إنتاج نواة من عدة طوائف:


وذلك بتجميع أقراص الحضنة والعسل بدون نحل من طوائف مختلفة حسب قوتها ثم تهز كمية من النحل على هذه الأقراص من طائفة واحدة تسمح حالتها بذلك وبعد ذلك يتم إدخال الملكة الملقحة عليها و يتم ذلك في حالة الرغبة بعدم الجور في التقسيم.







تقسيم الطوائف وإنتاج الطرود
تقسيم الطوائف وإنتاج الطرود
تقسيم الطائفة الواحدة إلى عدة نويات:


يلجأ بعض المربين إلى تقوية إحدى الطوائف بتجميع أقراص الحضنة بها بالتدريج من طوائف أخرى حتى تصبح قوة النحل بهذه الطائفة تغطى حوالى عشرين قرصاً على الأقل ثم ترفع ملكتها وتجرى بها عملية تربية الملكات، وبعد أن تصل البيوت الملكية إلى عمر (10-11) يوماً توضع عليها أقفاص نصف كرة حتى خروج العذارى فتنتخب العذارى الجيدة ويعدم الباقي بعدها تقسم الطائفة إلى نويات وذلك بوضع عذراء على كل قرصين أو ثلاثة مغطاة بالنحل في صندوق سفر وبعد التأكد من تلقيح العذارى تضاف إليها أقراص الحضنة والعسل من طوائف أخرى لتقويتها حتى تصبح نواة قوية.

- ومن مزايا هذه الطريقة أنه ليس من الضروري وضع العذارى تحت أقفاص عند التقسيم لأن العذارى والنحل من طائفة واحدة، كذلك فإنه في حالة فشل إحدى هذه النويات أو بعضها فإن الخسارة لا تكون كبيرة ويسهل ضم النويات التي فقدت ملكاتها إلى نويات أخرى.

والشكل التالي يوضح خطوات عملية التقسيم

التقسيم لإنتاج نويات النحل (التفتيت):

يتم في هذه الطريقة التخلص من الملكة ذات الصفات الرديئة قبل اجراء التقسيم بيومين وتقسم محتويات هذه الطوائف إلى عديد من النويات تحتوى كل منها قرص أو قرصان بما عليها من نحل في صندوق سفر مستقل ويدخل على كل منها ملكة عذراء أو بيت ملكي وتراعى هذه النويات بالتقوية والتغذية حتى تصبح كل منها جاهزة للبيع في صندوق سفر أو تستمر رعايتها حتى تصبح طوائف قوية في خلايا بالمنحل.

إنتاج طرود النحل المرزوم:

المقصود بالنحل المرزوم هو تداول نحل بدون أقراص شمعية وذلك بالوزن (قفص نحل مرزوم به نحل معد للبيع)

تعبئة طرود النحل المرزوم

لإعداد هذه الطرود وهى عبارة عن كمية موزونة من النحل معها ملكة محجوزة داخل قفص إرسال الملكات وغذاية جميعهم داخل صندوق من الخشب بوجهي سلك حيث يتم هذا الأمر كما يلى:

إعداد الصندوق الخشبي ووضعه فوق الميزان بعد وضع قفص إرسال الملكات وبه الملكة معلقة بداخله، يوضع قمع معدني داخل فتحة الصندوق، وبعد فحص الطائفة المراد أخذ النحل منها تحجز ملكتها على قرص تحت قفص نصف كرة وتوضع بجوار أحد جانبي الخلية ثم تؤخذ الأقراص المغطاة بالنحل تهز فوق القمع مع التدخين الخفيف ثم تعاد الأقراص الفارغة لخليتها حتى وصول مؤشر الميزان إلى الوزن المطلوب وهو يتراوح بين (800-1200 جرام)، يرفع القمع وتوضع مكانه الغذاية الممتلئة بالمحلول السكرى المركز وكذلك الإسفنج المشبع بالماء، ثم تثبت كل خمسة صناديق معا بسدابات خشبية ليسهل نقلها إلى منحل المشترى.



تقسيم الطوائف وإنتاج الطرود
تقسيم الطوائف وإنتاج الطرود
طريقة إدخال الملكة في الطرد:



من الأحسن أن يكون إدخال الملكة في الطرد ساعتين بعد عملية التطريد وذلك لضمان قبولها كما هنالك عدد كبير من التقنيات لإدخال الملكات فهناك عدة عوامل مؤثرة على نجاح العملية (الموسم، الوقت، العسل) ومن ضمن هذه التقنيات حبس الملكة داخل علبة السفر أو قفص صغير مشبك بواسطة هذا الأخير يستطيع النحل التطلع وتقبل هذه الملكة كما يجب التنويه أن يسد الثقب بعد إدخال الملكة في القفص بكمية من الشمع أو عجينة الكندي ويوضع هذا القفص بين إطارين من النحل إذ في حالة قبول الملكة من طرف النحل يقوم بدوره بتمزيق الشمع ليحرر الملكة أو يقوم بتناول عجينة الكندي لتتحرر الملكة في الأخير وبعد أسبوع من تكوين الطرد الجديد نراقب وضع البيض

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق