أعداء النحل
(الجزء الأول)
(الجزء الأول)
يهاجم النحل من طرف أعداء مفترسة من الحشرات والطيور مما يترتب عن ذلك خسائر سواء من ناحية الشمع أو العسل أو النحل نفسه ونذكر أشدها خطورة وفتكا بالنحل ومنتوجاته
![]() |
| أعداء النحل اجزء الأول |
1. الدبور الأصفر:
المشهور في الجزائر باسم (بوزنزن - تارزوزت) وهو حشرة يبلغ طولها حوالي 02 سم أجنحتها شفافة مائلة إلى الصفرة ولون جسمها أسود بأشرطة صفراء وأحيانا تكون مائلة إلى اللون البني وتبني هذه الحشرة أعشاشها في الجحور خاصة وتفترس النحل بحيث تقصه إلى جزئين تحمل جزء منه إلى عشها لتغذي به اليرقات
الوقاية:
لمكافحته يجب استعمال المصائد وهذه صور عنها
صور عن مصائد الدبابير
![]() |
| أعداء النحل اجزء الأول |
![]() |
| أعداء النحل اجزء الأول |
![]() |
| أعداء النحل اجزء الأول |
| أعداء النحل اجزء الأول |
2. قمل النحل:
حشرة ذات جناحين وهي ليست بقمل وقد سميت بالقمل الأعمى ذات لون بني غامق توجد بكثرة على الملكات فتضايقها وتقلل من وضعها للبيض كما توجد أيضا على العاملات والذكور وهي تتغذى على الرحيق والعسل من فم النحلة أثناء تناولها لغذائها أو تفريغ الرحيق في العيون السداسية
الوقاية:
تكون عن طريق العناية التامة والمستمرة للخلية وهذا بالقيام بتنظيفها كذلك عن طريق رش النحل المصاب بالعسل المخفف جدا بالماء فيتخلص من الطفيل عند تنظيفه نفسه أو تدخن الطوائف المصابة بدخان التبغ
![]() |
| أعداء النحل اجزء الأول |
3. النمل:
من منا لا يعرف هذه الحشرة التي تعيش حياة اجتماعية وتكون مستعمرات توجد تحت الأرض الأحجار الأخشاب تجاويف الأشجار وتتغذى على المحاليل السكرية مثل العسل والغذا الذي نقدمه للنحل وحتى السكر البودر نفسه إذ تتسلق حامل الخلية لنهب عسل الطائفة وإذا إزداد عدد الهجمات قد يؤثر بشكل سلبي على الحضنة
الوقاية:
- يوضع إناء من الصفيح مملوء بالماء تحت أرجل حامل الخلية
- تنظف أرضية المنحل من الأعشاب
- إبادة أعشاش النمل المجاورة للمنحل
- طلاء أرجل حامل الخلية بالمادة المشحمة التي تستعمل في الميكانيك
![]() |
| أعداء النحل اجزء الأول |
4. دودة الشمع:
وهي فراشة لونها بني فاتح طولها حوالي 2 سم تضع الأنثى منها عددا كبيرا من البيض بين شقوق الخلايا وبين القواعد الخشبية أو بين العاسلات والأغطية لتخرج في الأخير يرقة صغيرة من كل بيضة وتكون نشيطة جدا بحيث تتغذى على الشمع وتحفر أنفاقا بداخله فيصبح لون اليرقة رماديا ولون الرأس بني بعد ذلك تتحول اليرقة (الدودة) إلى عذراء في شرنقة تنسجها حول نفسها وتخرج في النهاية حشرة كاملة عبارة عن فراشة لتعيد دورة حياتها وتتسبب في أضرار جسيمة للأقراص الشمعية وعند شدة الإصابة تصبح الأقراص عبارة عن كتل من الأنسجة تشبه خيوط العنكبوت تعرقل عمل النحل داخل الخلية وتسد طريقه
الوقاية:
- يجب صنع الخلايا خالية من الشقوق والثقوب
- أفضل طريقة لمقاومة هذه الحشرة هي المقاومة الطبيعية وذلك بجعل الطوائف قوية في المنحل إذ أن النحل يقوم بقتل الديدان وإخراجها من الخلية
- عدم رمي وترك المخلفات الشمعية على أرض المنحل إذ يتم وضعها داخل المدخن وهذا لحرقها
- تنظيف الخلايا من بيض ويرقات وعذارى متشرنقة كلما تمت عملية الفحص والتي تكون كل أسبوع صيفا وكل عشرة أيام في الربيع وكل شهر في الشتاء
- تبخر الأقراص الشمعية المراد تخزينها للموسم الموالي بعد فرز العسل منها في العاسلات وتستعمل المواد الطاردة للفراشات كي لا تضع البيض ومن بين هذه المواد أكسيد الكبريت
ملاحظات:
بعد اشتعال الكبري تغلق العسالة الفارغة رقم 1 بغطاء حيث ينتشر الغاز الكبريتي داخل باقي العاسلات 2 و3 و4
يجب وضع صفيحة فلاذية في الأسفل وفوق إطارات العاسلة رقم 2
إحذر عند التبخير بالكبريت لأنه غاز سام
| أعداء النحل اجزء الأول |
5. الفاروا:
تم اكتشاف الفاروا من طرف جاكوبسوني في جزيرة جافا الأندونسية على سلالة سيرانا سنة 1904 لكن مع مرور الوقت انتشر طفيل الفاروا من بلد لآخر ومما زاد من انتشاره هي المبادلات التجارية والمثال على ذلك نذكر تونس التي استوردت النحل الروماني فانتقلت العدوى إلى المناطق الحدودية الجزائرية حيث تم اكتشافه لأول مرة في ولاية سوق أهراس (أم الطبول) في سنة 1981 لتكون نقطة انطلاق لهذا الطفيل داخل التراب الجزائري وفي ظرف زمني قصير بحوالي 9 سنوات من ظهوره أول مرة أصبحت كل المناحل الجزائرية مصابة بطفيل الفاروا ويعتبر طفيل الفاروا من مصاصي دماء النحل واليرقات معا (hemolymphe) يكون لون الذكر مائل إلى الإصفرار أما الأنثى فلونها بني ونستطيع رؤية هذا الطفيل بالعين المجردة يتراوح طول الذكر منه مابين (0.90 مم × 0.80 مم) أما الأنثى فطولها حوالي (1.50 مم × 1.10 مم)
الأعراض:
بالنسبة للطائفة
- ضعف قوة الطائفة
- قلة نشاط النحل المغذي
- وجود بقايا النحل واليرقات الميتة في مدخل الخلية
بالنسبة للنحل
- نقض القدرة على الطيران إضطرابات غير عادية
- عند التفقيص يلاحظ سوء تكوين بنية النحل ووجود أجنحة متقطعة وفي بعض الأعيان تكون غير موجودة
الوقاية:
إستطاع النحال إستعمال عدة وسائل ضد طفيل الفاروا منذ ظهوره ومن بينها المعالجة الكيمياوية سواء كانت مواد متبخرة مثل(naphtaline) مواد التبخير (FOLBEX V.A) أو مواد البودرة (THYMOL) أو غيرها لم تعط النتائج المرضية لعدة أسباب لكن في الآونة الأخيرة ظهرت مواد فعالة للمعالجة ضد طفيل الفاروا وهذا باستعمال مادتين (FUMETHRINE - FULVALINATE) وهي عبارة عن شرائط مشبعة باحدى المادتين
الفيمترين (FUMETHRINE)
- يوضع شريطان مابين الإطار (3 - 4) وشريطان آخران ما بين الإطار (7-8)
- تنزع الشرائط بعد مرور 8 أسابيع من تاريخ وضعها
- العلاج الأول في شهر سبتمبر
- العلاج الثاني في شهر فيفري أو مارس حسب المناطق
الفيلفالينات (FULVALINATE)
- يوضع الشريط البلاستيكي مابين الإطار (3 - 4) وشريط آخر ما بين الإطار (7 - 8) داخل الخلية
- العلاج الأول يكون بعد جني العسل أي فسي شهر سبتمبر
- العلاج الثاني يكون في شهر فيفري
- تنزع الشرائط بعد مرور 6 أسابيع من تاريخ وضعها
الملاحظات:
- يجب عدم وضع الشرائط في أيام فيض العسل
- يجب العلاج مرتين في السنة
- يجب معالجة جميع الخلايا بدون استثناء
- معالجة الطرود الطبيعية






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق