Translate

2019/10/25

الإنتخاب Selection

الإنتخاب
(SELECTION)

توجد ثلاثة طرق للإنتخاب في مجال تربية النحل وذلك حسب الأسلوب والوسائل الضرورية وهي:
الإنتخاب الكمي (MASSALE)
الإنتخاب الوراثي عن طريق الذرية (DESCENDANCE)
التهجين (HYBRIDATION)
فيما يلي سنتحدث بالتفصيل على كل طريقة من الطرق الثلاثة السابق ذكرها

الإنتخاب Selection
الإنتخاب Selection
الإنتخاب الكمي (MASSALE):

وهو إقصاء الطوائف الرديئة ومضاعفة (تكثيف) الطوائف ذات الإنتاج المرتفع من العسل مقارنة بمعدل إنتاج المنحل أو المستثمر والإختيار يكون مترامي الأطراف (عرضي) ونسبة الطوائف المقصاة متغيرة بحيث كلما كان الفرز أو العزل صارما كلما ارتفع عدد الطوائف المقصاة وبالتالي يكون الإنتخاب فعال وسريع، كما يجدر بنا الإشارة إلى أن الإنتخاب الكمي له إيجابيات حيث نتفادى فيه خاصية الإفتقار العال والخطير للجينوم (GENOME) التابعة للسلالة المنتخبة؛ الإنتخاب الكمي يؤمن لنا انتخاب أمومي لأنه من المستحيل معرفة أصل الذكور بالرغم من بعض الإجراءات الجزئية لمعالجة هذا العيب؛ نأخذ على سبيل المثال النحل التلي (APIS MELLIFICA INTERMISSA) رغم تفانيه في العمل ووفرة النباتات المزهرة والعوامل المناخية الجيدة فإن الإنتاج الوطني لا يزال ضعيف بمعدل إنتاج لا يتجاوز 8 كغ من العسل للخلية الواحدة ومن بين أكثر الأسباب شيوعا التي يتخلف عنها هذا الضعف في الإنتاج هو أن معظم الطوائف تطرد أثناء الفيض العسلي (MIELLEE) فعند خروج الطرد يأخذ معه كمية لا بأس بها من العسل المخزن ولتفادي هذه الظاهرة يلجأ النحال إلى استعمال بعض التقنيات كوضع العاسلات (توسيع غرفة الحضنة)، أو القضاء على البيوت الملكية؛ وبما أن هده العمليات المذكورة متعبة ومملة فمن المستحسن الإهتمام بالجانب الوراثي اعتمادا على بعض الصفات

  • كالإنتاج الجيد للعسل الذي يعتبر الهدف الرئيسي في تربية النحل
  • انعدام التطريد حيث أنه غريزة طبيعية في النحل تحركها عوامل وظروف مؤثرة على الطائفة فيهجر النحل خليته ومعه ملكة قديمة فالنحل حشرة اجتماعية لها طريقتها في التكاثر لتكوين جماعات جديدة لكي تحافظ على فصيلتها كأي كائن حي آخر وسلالة النحل الجزائري هو كثير التطريد خلافا لبعض السلالات الأخرى ومن بين الأسباب التي تؤدي إلى التطريد
  1. ازدحام الخلية بالحضنة والعاملات العاطلات عن العمل مما يسبب خلل في توازن الطائفة فلا تجد الملكة مكانا شاغرا لوضع البيض فتظر للخروج آخذة معها جزء من النحل
  2. كبر سن الملكة بحيث يؤثر سلبا على مردوديتها في انتاج البيض كما تنقص فعالية الفورمون في تماسك الطائفة وبالتالي تجد نفسها مجبرة على التطريد

إذا التطريد تحركه عوامل الأجنة (GENES) وهذا الميل كما ذكره العديد من الكتاب هو عيب بإستطاعة المربي أن يخففه عن طريق الإنتخاب

  • الشراسة أيضا من الصفات التس يجب أن نركز عليها في هذا الجانب من الإنتخاب فالنحل الشرس يضايق أعمال النحال وقد لوحظ أن في منحل واحد يوجد اختلاف كبير بين الطوائف من حيث الشراسة فهناك طوائف غير شرسة يسهل العمل معها وأخرى شرسة لدرجة قصوى فالإنتخاب يتجاوب مع تلك الطائفة اللطيفة

الإنتخاب Selection
الإنتخاب Selection
الإنتخاب عن طريق الذرية (DESCENDANCE):
عملية الإنتخاب عند النحل عن طريق الذرية عملية معقدة كما تتطلب يد عاملة مكلفة واختصاصيين في هذا المجال وأيضا تتطلب منشآت خاصة وقد أعد كورنوي (CORNUET) سنة 1981 مخطط لهذا الإنتخاب 

وصف المخطط:
لكل جيل 10 طوائف يتم انتخابها حسب الصفاة التي تم ذكرها سابقا ولكل طائفة نقوم بتربية الملكات وهذا لتكوين 12 طائفة جديدة (بنات) من أصل الطائفة الأم حيث نتحصل على مجموع 120 طائفة وتوزع هذه الطوائف على 4 مناحل كل واحد منه يحتوي على 30 خلية مكونة من 3 طوائف من كل عائلة بعد ذلك نقوم بقياس إنتاج العسل لكل خلية ثم نختار 10 طوائف من بين 120 طائفة منتخبة وذلك لإعادة الدورة الإنتخابية



التقييم والإحصاء:

حساب معدل الإنتاج والفوارق لكل منحل
  1. خصم كمية الإنتاج لكل خلية من معدل عدد خلايا المنحل، فإذا كان إنتاج الخلية أكبر من معدل خلايا المنحل يكون التقييم إيجابي أو مساوس أو سلبي
  2. تقسم القيمة المتحصل عليها على فارق خلايا المنحل أي نأخذ مردود الطائفة نرمز له بحرف "جـ"  ننقصه من متوسط خلايا المنحل  الذي نرمز له بحرف "م" والناتج من هذه العملية نقسمه على فارق خلايا المنحل الذي نرمز له بحرف "س"  فتكون العملية بالرموز 
جـ - م / س

القيمة الجديدة المتحصل عليها تكون غير تابعة للمنحل الأصلي
إحصاء المعدلات الجديدة لكل عائلة بخيث ترتب كل عائلة حسب المعدل الإجمالي فالنخبة ذات المعدل الأعلى هي تمثل أحسن عائلة و 10 عائلات المختارة تكون كالتالي:
  • أحسن 4 طوائف التابعة للعائلة الأولى
  • أحسن 3 طوائف التابعة للعائلة الثانية
  • أحسن طائفتين التابعة للعائلة الثالثة
  • أحسن طائفة التابعة للعائلة الرابعة
الإنتخاب Selection
الإنتخاب Selection
الإنتخاب عن طريق التهجين (HYBRIDATION): 
منذ سنين قليلة الكثير من النحالين المهنيين في مختلف أنحاء العالم أبدوا إهتماما لطريقة تهجين سلالات النحل، وقد لوحظ إرتفاع جد كبير لإنتاج العسل عند الذرية مقارنة للوالدان الأصليين وهذا عند جيل واحد فقط مع ذلك فإن إنشاء وإستعمال ملكات مهجنة (HYBRIDES) تتطلب تتقين وحذر لأن الحفاظ على السلالة الأصلية سريعة العطب وهذا لعدم التأمين والثقة في محطات التزاوج الطبيعي إذ أن إدخال سلالة أجنبية هو خطر حيث يتم عملية التلوث الوراثي لسلالة النحل الأصلية وهذا الخطر الكبير يتطلب نظام وتأذيب لمستعملي هذه الطريقة كما نوصي مربي النحل التخلي عن طريقة التهجين في الجزائر كون أنها تقنية سابقة لأوانها وتتطلب تكوين إطارات قادرين على تصدي لهذه المشاكل ومتابعة حثيثة من طرف هيئة متخصصة التابعة للدولة لمراقبة الأعمال

2019/09/10

تربية النحل عمان

مقدمة:

وقال رسول اﷲ صلى اﷲ عليه وسلم : (جعل اﷲ شفاء أمتي في ثلاث : شربة عسل أو شرطة محجم أو كية نار وما أحب أن أكتوي.)

كان الإنسان في العصر الحجري منذ ٨ آلاف سنة يتناول في طعامه عسل النحل وكان يستخدمه كعلاج وهذا ما نجده في الصور والمخطوطات والبرديات لقدماء المصريين والسومريين بالعراق وسوريا، وكان قدماء المصريين يستعملونه في التحنيط ليحافظ على أنسجة المومياوات.

تعد تربية النحل من القطاعات الزراعية المهمة التي تساهم بشكل أساسي في تنمية وتطوير الاقتصاد الزراعي من خلال عملية التلقيح الخلطي التي يسهم بها نحل العسل بشكل أساسي ومن خلال منتجاته وما تدره من دخل، كما أن النحل هو الوسيلة الوحيدة لإنتاج العسل الذي لا يضاهيه مأكل أو مشرب في لذته وفوائده التي لا تحصى.

إضافة إلى المنتجات العديدة للنحل وهي الغذاء الملكي، حبوب اللقاح، سم النحل، شمع النحل، ملكات النحل، طرود النحل، العكبر (البروبوليس)، والعديد من المنتجات تباع بأسعار باهظة مما يساعد مربي النحل على تنويع مصادر الدخل وبالتالي الاستقرار في العمل الزراعي.

النحل والبيئة صنوان لايفترقان وهذه العلاقة بينهما لم تنشأ من فراغ حيث يساهم النحل بنسبة تزيد عن ٧٥٪ من عمليات التلقيح الخلطي للنباتات محققاﹰ زيادة في العقد تتراوح بين ٥٠- ٢٠٪ حسب نوع النبات أو المحصول ومساهماﹰ بشكل فعال في الحفاظ على التنوع الحيوي الزراعي.

النحلة حشرة اجتماعية فهي تزدهر وتتكاثر بشكل جيد في الظروف المناخية الجيدة والخالية من التلوث وتتراجع بشكل واضح وسريع في الظروف السيئة فالعلاقة بين النحل والنباتات علاقة منفعة متبادلة يأخذ خلالها النحل الرحيق والطلع اللازمين لغذائه ويعطي النباتات الخصب .

الباب ا ول

أولاً : أساسيات علم الحشرات

ظهرت الحشرات على وجه الأرض قبل الانسان بملايين السنين وقد أثبتت الحفريات أن النباتات سبقت الحيوانات ومن بينهما (الحشرات) في الوجود ثم ظهر بعد ذلك الإنسان أي أن الحشرات عاشت فترة طويلة من الزمن قبل ظهور الانسان وبمرور الوقت اصبحت الحشرات تشكل خطرا كبيرا على المحاصيل وأصبح الانسان في صراع مستمر مع هذه الكائنات بهدف القضاء عليها والوصول إﹺلى وسائل عديدة لمكافحتها والحد من اضرارها وانتشارها إلا أن الحشرات بها بعض الصفات والتحورات التي تساعدها على البقاء والمحافظة على أنواعها ومن هذه الصفات ما يلي -:

1- صغر حجمها بحيث يصعب رؤيتها بالعين المجردة وبعضها يعيش بين بشرتي النبات أو داخل الأفرع أو الثمار.

2- صومها لفترة طويلة خاصة في حالة عدم وجود العائل.

3- للحشرات أطوار مختلفة (بيض، يرقة، عذارء، حشرة كاملة) فإذا فرض وأمكن القضاء على أحد هذه الأطوار فيكون هناك أطوار أخرى يمكنها تكلمه دورة الحياة.

4- يغطى الجسم بطبقة من الحراشف أو الشمع لحمايتها من الظروف الغير ملائمة.

5- تتكاثر الحشرات بعدة طرق (جنسيا، بكريا .... الخ)

6- لها قدرة على سرعة الحركة وقوة الطيران وبالتالي سهولة الانتشار.

7- بعض الحشرات سريعة التكاثر ودورة حياتها قصيرة.

8- بعض الحشرات تأخذ لون الأغصان والأوراق النباتية التي تتغذى عليها وبالتالي تخفي نفسها من أعدائها.

ولسهولة دراسة الحشرات فقد قسمت إلى رتب وعائلات مختلفة حسب قواعد ثابتة تتلخص فيما يلي -:

الأفراد التي تتشابه في الصفات تجمع في مجموعه واحدة تسمى صنف Variety

الأصناف المتماثلة تجمع في نوع واحدSpecies الأنواع المتماثلة تجمع تحت جنس واحدGenus الأجناس المتماثلة تجمع في عائله واحدة Family العائلات المتشابهة تجمع في رتبة واحدة Order الرتب المتشابهة تجمع في طائفة واحدClass الطوائف المتشابهة تجمع في قبيله واحدةPhylum القبائل المتشابهة تجمع في مملكة واحدةKingdom

تصنيف الحشرات :

تصنف الحشرات في قبيلة مفصليات الأرجل Arthropoda طائفةInsecta وهناك أسس للتقسيم هي -:

1- وجود أو عدم وجود الاجنحة وعددها وأشكالها.

2- عدد حلقات الجسم وأشكالها وكيفيه اتصال مناطق الجسم وأشكال الزوائد (أجزاء الفم، قرون الاستشعار، القرون الشريحة، أعضاء التناسل.)٣- وجود أو عدم وجود العيون المركبة أو البسيطة.

4- وجود أو عدم وجود أنابيب ملبيجي وعددها.

5- القصبات الهوائية ونوع التنفس.

6- شكل الأجهزة التناسلية.

أجزاء جسم الحشرة :

يتركب جسم الحشرات من ثلاثة أجزاء :

الرأس : ويتكون من حلقات تتصل بها قرون الاستشعار والعيون المركبة والبسيطة.

الصدر : ويتكون من ثلاثة حلقات صدر أمامي وأوسط وخلفي، وغالبا ما يتصل بكل حلقة زوج من الأرجل أو الأجنحة تتصل بالصدر المتوسط والصدر الخلفي.

البطن : ويتكون من عدة حلقات يوجد بها أعضاء التناسل والقرون الشرجية.

تحورات ا جزاء القمية للحشرات :

1- أجزاء فم قارضة يرقات حرشفية الاجنحة

2- أجزاء فم قارضة لاعقة شغالة نحل العسل

3- أجزاء فم ثاقية ماصة المن ، الحشرات القشرية ، البراغيث

4- أجزاء فم لاعقة الذبابة المنزلية

5- أجزاء فم ماصة الفراشات

6- أجزاء فم مفترسة أبو العيد

تحورات ا رجل :

1- أرجل قفز نطاطات الأوراق ونطاطات الحشائش

2- أرجل قنص فرس النبي

3- أرجل حفر كلب البحر

4- أرجل عوم الخنافس المائية

5- أرجل جمع شغالات نحل العسل

6- أرجل تنظيف الفراشات

7- أرجل تعلق القمل



أضرار الحشرات ومنافعها

تسبب الحشرات أضرارا كبيرة مباشرة وغير مباشرة على المحاصيل والخضر والحبوب المخزونة وأشجار الفاكهة الخشبية، كما تسبب أضرار للإنسان والحيوان عن طريق نقل كثير من الأمراض كما أن هناك بعض الحشرات نافعة ويستفيد منها الانسان.

( أ ) أضرار الحشرات :

1- تتغذى على الأوراق والبراعم والسيقان والثمار مثل الدودة القارضة ودودة الورق والديدان النصف قياسية.

2- تمتص العصارة النباتية مثل المن والتربس والدوباس والذبابة البيضاء.

3- تثقب وتصنع أنفاقا في السيقان والأفرع مثل ثاقبات الذرة وحفار ساق التين وسوسة النخيل الحمراء.

4- تحفر داخل التمور والبذور كما في ذبابة الفاكهة ودودة درنات البطاطس.

5- تحفر بين بشرتي النبات كما في صانعات الأنفاق أو تتسبب في عمل بثرات ونموات غير طبيعية في النبات مثل ذبابة أوراق المانجو.

6- تتغذى على الجذور والأجزاء النباتية تحت التربة مثل الجعال والحفار.

7- تساعد على نقل أنواع من الفطريات والبكتيريا والفيروسات.

8- تمتص دم الإنسان كما في البعوض والقمل.

9- تسبب بعضها تهيجات لجلد الإنسان.

10- تحمل جراثيم الأمراض على جسمها أو داخل جسمها وتنقلها للإنسان مثل الذباب الذي ينقل التيفود والبعوض الذي ينقل الملاريا .

( ب ) منافع الحشرات :

١- يفرز بعضها مواد مثل :

(أ‌) الحرير : حيث يفرز من الغدد اللعابية لدودة القز ودودة الحرير الخروعية.

(ب‌) شمع العسل : والذي يفرز من غدد موجودة ببطن نحل العسل.

2- تجمع الحشرات الرحيق من الأزهار وتصنع منه مواد غذائية مثل عسل النحل.

3- تساعد في زيادة إنتاج الفاكهة والخضر والحبوب وذلك بتلقيح الأزهار.

4- تستخدم أجسام الحشرات كغذاء لبعض الحيوانات مثل الأسماك التي تتغذى على الحشرات المائية أو يتغذى الانسان في بعض المناطق على الجراد ويرقات بعض الخنافس وملكات النحل الأبيض.

5- تقضي بعضها على حشرات أخرى ضارة إما بالتطفل أو الافتراس.

6- تساعد بعض الحشرات في تحسين الخواص الطبيعية للتربة وزيادة خصوبة التربة.

7- تتغذى بعض الحشرات على جثث الحيوانات الميتة والنباتات المتعفنة.

8- تستخدم بعض الحشرات في الطب مثل لسع نحل العسل التي يستخدم سمها لعلاج الروماتيزم.ﹶويوجد بالطائفة ملكة واحدة فقط إلا في حالة الإحلال ويفضل استبدال الملكة بالطائفة بعد سنتين وذلك لأنها تضع معظم بيضها في السنة الأولى والثانية.

طريقة وضع البيض :

تضع الملكة البيض في دوائر مبتدئة من مركز القرص الشمعي بواقع بيضة واحدة في كل عين سداسية تلصقها في قاع العين ومن ثم تنتقل لقرص شمعي اﹶخر بعد أن تملا القرص بالبيض ويعرف الحيز الذي يوضع فيه البيض بعش الحضنة وهي الأطوار الغير الكاملة في الحشرة أي البيض واليرقات والعذارى ،ويتسع هذا الحيز ويضيق تبعا لنشاط الملكة في وضع البيض حيث أن الملكة من سلالات النحل الممتاز تضع من ١٥٠٠ إلى ٢٠٠٠ بيضة يوميا.



العوامل التي تؤثر في وضع الملكة للبيض :

١ - سلالة الملكة : فالسلالة الممتازة أقدر على وضع البيض.

2- عمر الملكة : كلما كانت صغيرة السن زاد وضعها للبيض.

3- عدد الشغالات للخلية : لا تضع الملكة البيض إلا بمقدار ما يمكن للشغالات أن تعتني بها حيث أنها هي التي تحتضن البيض وتغذي اليرقات .

4- قوة بناء جسم الملكة وسلامتها من الأمراض.

5- كمية الغذاء المتوفرة : تتوقف الملكة عن وضع البيض عند انعدام حبوب اللقاح بالخلية.

6- التطريد الطبيعي : تمتنع الملكات عن وضع البيض في هذه المرحلة.

7- درجات الحرارة والرطوبة : يقل وضع البيض عند ارتفاع أو انخفاض درجات الحرارة عن معدلها.

تنشأ ملكة النحل بالبيت الملكي الذي تبنيه الشغالات من الشمع وحبوب اللقاح ليكون جداره مساميا يسمح للحشرات غير الكاملة بالتنفس بداخله وتعرف الملكة بعد خروجها من البيت الملكي باسم الملكة العذراء وتكون خفيفة الحركة تحرك أجنحتها بسرعة وبعد حوالي أسبوع تخرج من الخلية وتطير للتلقيح وذلك للمرة الأولى ويعرف ذلك بالطيران ما قبل الزفاف وقد يتكرر ذلك أكثر من مرة لتتعرف الملكة العذراء على مكان خليتها ومن ثم تخرج مرة أخرى في طيران الزفاف عندما تكون الظروف الجوية ملائمة حيث يتبعها آلاف من الذكور من نفس المنحل أو من المناحل المجاورة وحتى تلك التي تبعد عدة كيلومترات حيث تلقح أثناء طيرانها من أكثر من ذكر في طيران واحد، وبعدها تعود الملكة إلى خليتها وفي مؤخرتها جزء أبيض ظاهر من آلة سفاد الذكر، حيث تقوم الشغالات بإزالة آلة السفاد من مؤخرتها وبالتالي تكون الملكة قد حصلت على الحيوانات المنوية التي تحتاجها طوال حياتها ولا تلقح الملكة بعد وضعها للبيض إطلاقا ولا تخرج ثانية من خليتها إلا في حالة التطريد.

تبدأ الملكة في وضع البيض بعد بضعة أيام من التلقيح وتستمر كذلك إلى أن تكبر في السن وتصبح غير قادرة على سد احتياجات الطائفة من البيض، عندها يجب استبدالها بملكة أخرى صغيرة السن وإذا لم ينتبه النحال لذلك تقوم الشغالات بتربية ملكة أخرى جديدة وعندما تتلقح تبدأ في وضع البيض مع وجود الملكة العجوز بالخلية، وتعيش الملكة الأم وابنتها في وئام وهي الحالة الوحيدة التي يمكن فيها وجود ملكتان في الخلية ولكن لا تستمر هذه الحالة لفترة طويلة، حيث أنه بعد عدة أسابيع تختفي الأم وتحل محلها الملكة الجديدة وتسمى هذه الحالة بالإحلال.




مزايا الخلية الخشبية الحديثة :

1- تسهل السيطرة على كل جزء من أجزاء الخلية دون إزعاج للنحل.

2- تقي النحل من البرد والحر ومن تغيرات الجو الفجائية.

3- يتيح استعمال أي جزء من الخلية للخلايا الأخرى نظراﹰ لتشابه أجزاء الخلية

4- توفر التهوية.

5- العمل فيها سهل وأجزائها متحركة .

6- تقي النحل من أعدائه بوضع أرجلها في أوعية مانعة لصعود الحشرات .

٧ - إمكانية استعمال الأساسات الشمعية مما يوفر مجهوداﹰ كبيراﹰ على النحل ويزيد من الإنتاج .

8- سهولة عملية تغذية النحل.

9- سهولة نقلها من مكان لآخر.

10- الحصول على عسل نظيف أو قطاعات عسل شمعية.

11- إمكانية الكشف على النحل في أي وقت لمعرفة حال الطائفة ووجود الملكة ومعرفة محتويات الخلية من العسل وحبوب اللقاح.

12- سهولة جني العسل دون إزعاج النحل وإرجاع الأقراص الشمعية بعد فرزها بدون أن تتلف واستخدامها لمرات عديدة.

13- التحكم في تهوية الخلية صيفاﹰ وتدفئتها ﹰشتاء بتصغير حيز صندوق التربية.

14- تمنع من تسرب مياه الأمطار إلى داخل الخلية.

15- سهولة تنظيف الخلية.

16- إمكانية تقسيم الطوائف لزيادة عددها والسيطرة على عملية التطريد ومنع حدوثه.

ثالثˆ : أدوات النحالة

يحتاج مربي النحل إلى أدوات خاصة للقيام بأعمال النحالة أهمها :

1- المدخن : حيث يستخدم في تهدئة النحل فالتدخين يجعل النحل يتغذى على العسل فيثقل وزنه وتقل حركته ويقل ميله للسع.

2- القناع : ويستعمل لحماية الوجه والرأس من لسع النحل.

3- القفازات : وتلبس لحماية الايدي من اللسع ﹰوعادة يستعملها المربي المبتدئ.

4- العتلة : وتستعمل في التفريق بين الإطارات وتنظيفها وكذلك تنظيف قاعدة وجدران الخلية من الشمع اللاصق بها.

5- فرشاة ناعمة : وتستعمل لإزالة النحل العالق بالأقراص وتنظيف قاعدة الخلية.

6- عجلة التثبيت : وتستعمل لتثبيت السلك في الأساسات الشمعية.

7- بكرة من السلك الرفيع : وتستعمل في تسليك الإطارات لتثبيت شمع الأساس على الإطارات.

8- لوحة التثبيت : وتستخدم لمنع إلتصاق شمع الأساس أثناء عملية التثبيت.

9- صارف النحل : ويستخدم لإخلاء العاسلات من الشغالات.

10- حاجز الملكات : ويستعمل لمنع الملكات من الصعود للعاسلات.

11- سكين كشط الشمع : وتستخدم لكشط الطبقة الشمعية الرفيعة التي تغطي قرص العسل

(صورة ص٣٧).

12- فراز العسل : ويوجد منه أنواع وأحجام مختلفة يدوية كهربائية وتعتمد في عملها على نظرية القوة المركزية الطاردة (صورة ص٣٦).

13- المنضج : ويستعمل في تخزين العسل بعد الفرز ولتصفيته من الشوائب وفقاعات الهواء وبقايا الشمع على سطح العسل(صورة ص٣٦).

14- دفاتر التسجيل : وذلك لتسجيل الطوائف ومواعيد فحصها وحالتها من حيث عمر الملكة وسلامتها وحالة الشغالات وإنتاج الطوائف من العسل.











الباب الثالث

أولاً : إنشاء المنحل

المنحل هو المكان المستديم الذي يوضع به الخلايا المحتوية على طوائف النحل ويفضل أن يكون مربي النحل عنده خبرة جيدة في مجال تربية نحل العسل بالأساليب الحديثة وذلك لتحقيق الربح المناسب من منحله وفي حالة غياب هذه الخبرة أو الإلمام بتربية النحل فيجب منه توفير فنين في عملية النحال لأداء العمليات في مواعيدها.

شروط اختيار مكان المنحل :

لمكان المنحل وترتيب الخلايا تأثير كبير في نجاح أو فشل تربية النحل إذ يجب أن يختار هذا المكان وفقاﹰ للشروط الآتية :

1. أن يكون في منطقة زراعية متعددة الزراعات الرحيقية والطلعية.

2. يفضل وضع المنحل بعيداﹰ عن البيوت والأطفال والأنوار في الليل .

3. يجب أن يكون بعيداﹰ عن حظائر الأبقار والأغنام والدواجن لأن الروائح الكريهة تؤذيه .

4. يفضل أن يكون بعيداﹰ عن عرائش العنب إذ أنها مكان محبب للدبابير عدوة النحل الأولى .

5. يفضل أن يكون قريباﹰ من مصادر مياه نظيفة أو وضع حوض صغير قليل العمق فيه ماء بالقرب من المنحل يطفو على سطحه عيدان صغيرة ليقف عليها النحل لامتصاص الماء دون أن يغرق .

6. يفضل وضع مظلة فوق النحل تقيه من شمس الظهيرة الحارة أو وضع المنحل تحت الأشجار خلال فترة الصيف .

7. يجب أن يكون بعيداﹰ عن هبوب الرياح الشديدة أو قرب مصدات الرياح (أشجار تزرع لصد الرياح) .

8. يجب أن ينشأ غرفة خاصة في المنحل كمستودع لأدوات النحال ولفرز العسل مزودة بنوافذ عليها شبك .

9. أن يكون مكان المنحل بعيداﹰ عن طرق النقل العامة.

إعداد مكان المنحل :

عند إعداد مكان المنحل يجب مراعاة التالي :

• تنظيف الموقع وتسوير الأرض.

• عمل سياج من النباتات الزهرية حول الموقع.

• زراعة مصدات رياح من الجهات التي تهب فيها الرياح لحماية الطوائف.

• عمل حوض غير عميق يجهز بحنفية مياه توضع فيه عوامات من الخشب أو الفلين لوقوف النحل عليها.

• ترك مسافة لا تقل عن واحد متر بين الخلية والأخرى لسهولة عمليات النحالة.

• وجود مكان مغلق ونظيف وذلك لفرز العسل ووضع أدوات النحالة فيه.

سلالة النحل :

• يجب أن تكون قياسية وديعة وهادئة غير ميالة للسع .

• لديها القدرة على تجميع وتثبيت الرحيق على الأقراص .

• قليلة الميل للتطريد وجمع العكبر ( البروبوليس .)

• ذات ملكات نشطة بياضة.

عدد الطوائف بالمنحل :

لقد ثبت بالتجربة بالسلطنة أنه من الأفضل للمربي البدء بعدد قليل من الطوائف خصوصاﹰ إذا كان مبتدئاﹰ وكذلك لتحديد مدى نجاح تربية النحل بالمنطقة، ويمكن بعد ذلك زيادة عدد طوائف المنحل بالتقسيم في الموسم التالي أو بشراء طرود نحل جديدة من نفس السلالة التي بدء بها على أن لا تزيد عدد الطوائف بالمنحل الواحد عن ٥٠ طائفة.

ثانيˆ : تجهيز الخلايا وأدوات النحالة قبل شراء طرود النحل

شراء النحل :

بعد تهيئة موقع المنحل تتم عملية شراء نويات النحل أو ما يسمى بالطرود ويفضل أن تكون في أوائل الربيع (شهر مارس) حتى يمكن تقوية النويات بسرعة قبل موسم الفيض وبذلك يمكن الحصول على مقدار من العسل في نهاية الموسم.

والطرد (صندوق السفر) عبارة عن صندوق خشبي مستطيل الشكل ويوجد بمقدمته عند القاعدة فتحة صغيرة لدخول النحل وخروجه وتسد الفتحة بواسطة قطعة صغيرة من الخشب وأمام الباب لوحة طيران صغيرة وغطاء الصندوق به فتحة من أعلاه مستطيلة مغطاة بالسلك الشبكي للتهوية ويحتوي الطرد على خمسة أقراص شمعية مغطاة بالنحل من الجانبين منها اثنان للحضنة على الأقل وثلاثة أقراص عسل وحبوب لقاح ومعها ملكة ملقحة.

ثالثˆ : العمليات التي تجرى في المنحل

1- توضع قواعد الخلايا على حامل الخلية في المكان المجهز لها

2- عند وصول صناديق السفر إلى المنحل يوضع كل صندوق في مكان الخلية المستديم وتزال مسامير الغطاء ثم مسامير أبواب الصناديق ثم تفتح الأبواب بعد وصول النحل حيث يبدأ النحل بالخروج والطيران ٣للتعرف على المكان الجديد ويترك لمدة يومين أو ثلاثة حتى يتعود على مكانه الجديد ومن ثم تنقل محتويات كل صندوق سفر إلى الخلية.

3- يرفع صندوق السفر من مكانه ويوضع صندوق الخلية فارغاﹰ مكان صندوق السفر على قاعدة الخلية.

4- يرفع غطاء صندوق السفر ويدخن على النحل ثم تنقل الأقراص بما عليها من نحل واحداﹰ واحداﹰ إلى صندوق التربية مع فحص الأقراص للتأكد من وجود الملكة فإذا لم يتم ملاحظتها فيبحث عنها بعد نقل جميع الأقراص في النحل المتبقي بالصندوق وتدخل إلى الخلية ثم يهز صندوق السفر فوق سطح الأرض ليسقط النحل داخل الخلية.

5- ترتب الأقراص داخل صندوق التربية بحيث تكون أقراص الحضنة بالوسط وعلى جانبها أقراص العسل وحبوب اللقاح وتغطى الأقراص بالغطاء الداخلي ثم يوضع غطاء الخلية.

6- تغذية الطرد تغذية صناعية لتنشيط الملكة على وضع البيض.

الكشف (الفحص) على خلايا النحل :

يتم الكشف على خلايا النحل في الربيع والصيف أسبوعيا وفي الشتاء كل عشرة أيام وذلك من شروق الشمس وحتى الساعة التاسعة صباحاﹰ ، ويمكن إجراء ذلك ﹰمساء من الساعة الخامسة وحتى غروب الشمس وفي الأيام المعتدلة بين الساعة العاشرة والثالثة بعد الظهر حيث يكون معظم النحل سارحاﹰ لجمع الرحيق وحبوب اللقاح فيسهل فتح الخلية نظراﹰ لقلة أعداد النحل بها.

ومن أهم أسباب إجراء الكشف (الفحص) على الطائفة :

1- مشاهدة الملكة حيث تركز نشاطها عادة في الإطارات الوسطية ويمكن الاستدلال على وجودها ومدى نشاطها من وجود البيض الحديث داخل العيون السداسية في الأقراص الشمعية .

2- مشاهدة الحضنة وإضافة إطارات جديدة للخلية في الربيع وموسم الفيض أو وضع حاجز ملكات ورفع الخلية طابق ثاني لتجميع العسل النظيف من الحضنة.

3- تنظيف الإطارات والخلية من قطع الشمع الزائدة ومادة العكبر (البروبوليس) باستعمال العتلة.

4- مقاومة دودة الشمع (العث) حيث تشاهد في خلايا النحل الضعيفة فتجمع باليد وتقتل وإذا كانت الإصابة كبيرة يجب استبعاد الإطارات المصابة وتذويبها لإعادة تصنيع الشمع منها.

5- التأكد من سلامة النحل من الطفيليات كالقراد والقمل وتكلس الحضنة والعمل على علاجها لأنها تضعف الحلية وتقلل من نشاطها.

6- التأكد من وجود الغذاء الكافي للطائفة من العسل وحبوب اللقاح.

7- البحث عن بيوت الملكات في موسم الفيض وخاصة الموجودة في أطراف الأقراص وإتلافها لمنع التطريد أو الاستفادة منها في خلايا أخرى.

طريقة الكشف (الفحص) على خلايا النحل :

1- يقترب النحال من الخلايا بعد ارتداء الألبسة الواقية وإحضار أدوات الفحص، ويشعل المدخن بعد وضع قطع من الكرتون فيه.

2- الوقوف إلى جانب الخلية ويدخن في فتحة باب الخلية بشكل بطيء لتهدئة النحل.

3- رفع الغطاء الخارجي للخلية ثم يتابع التدخين من فتحة الغطاء الداخلي ثم ينزع هذا الغطاء بطرف العتلة ويدخن فوق قمة الإطارات ويفحص الغطاء الداخلي فوق الخلية ويبعد عنها النحل بالفرشاة أو يضعه قرب باب الخلية لعودة النحل إليها وللتأكد من عدم وجود الملكة على الغطاء الداخلي .

4- البدء بإخراج الإطارات من الخلية واحداﹰ واحداﹰ بواسطة فصلها بالعتلة ثم يتم فحصها بالنظر إليها على أن تسقط الشمس على الإطار من خلف ظهر النحال والتأكد من مشاهدة البيض والحضنة والخلو من الإصابات والطفيليات.

5- يقلب الإطار على الوجه الآخر لفحصه من جانبه الآخر ومن أجل مشاهدة الملكة نفحص عنها في وسط الخلية ،عادة يتم مشاهدة آثارها في الإطارات وهو البيض الحديث الوضع الذي يكون لونه أبيض وملتصق بقاع العين السداسية، وكذلك مشاهدة اليرقات الحديثة الفقس حيث أن أعمار اليرقات تكون متتالية في الخلية التي ملكتها موجودة ونشطة في وضع البيض.ﹰﹰ

ﹰﹰﹰ












الباب الرابع

أولاً : التطريد الطبيعي

وهي غريزة التكاثر الطبيعي للنحل، إذ تخرج من الخلية ملكتها المسنة مع جزء من الشغالات ومن أجل الاستفادة من هذه الطرود فإنه من المفيد مراقبة المنحل في فترة الربيع ومن أجل تسكين الطرد في خلية جديدة وهي السلوك الطبيعي في تكاثر طوائف النحل وتعزيز المنحل.

أسباب التطريد :

1- ازدحام الخلية بالشغالات وعدم إضافة أساسات شمعية وعاسلات في الوقت المناسب.

2- إهمال النحال وعدم تخريب بيوت الملكات حين فحص الطائفة.

3- سوء التهوية وتربية سلالات ميالة للتطريد.

4- قلة الغذاء ومهاجمة الأعداء الطبيعية للطائفة كالدبور وطائر الوروار والنمل.

ويتميز طرد النحل بأنه قليل الشراسة ولايمكث طويلاﹰ على الأغصان ويمكن إدخاله بسرعة لأي خلية فارغة، ويمكن بسهولة جعل طرد النحل يتجمع عند طيرانه من الخلية بإحداث أصوات عالية كالقرع على صفيحة فارغة أو رشة برذاذ الماء فيتجمع على الأغصان القريبة فيسهل الحصول عليه وإدخاله إلى صندوق خشبي وإنشاء طائفة جديدة.

ظواهر التطريد :

إن الطائفة التي على وشك التطريد تظهر عليها علامات داخل الخلية وأخرى خارجها :

أ . العلامات الداخلية :

1- امتلاء عش الحضنة.

2- ظهور حضنة الذكور بكثرة.

3- وجود عدد كبير من بيوت الملكة.

4- امتناع الملكة عن وضع البيض.

5- قلة سروح النحل قبل حدوث التطريد.



ب . العلامات الخارجية :

1- سماع طنين غير عادي.

2- تجمع الشغالات خارج الخلية في أعداد كبيرة.

3- طيران النحل بصعوبة.

طرق إسكان الطرد :

١- إذا كان الطرد على فرع شجرة صغيرة :

يتم تجهيز صندوق سفر به إطارات عسل وحبوب لقاح وأخر به حضنه، ثم يقص الفرع ويوضع داخل الصندوق ثم يغطى بعد سد بابه بالحشيش ويوضع بمكانه الجديد بالمنحل ثم يفتح الباب بعد يومين وتفحص الخلية للتأكد من الملكة وتغذى بالمحلول السكري.






طرق تقسيم الطرود

( أ ) تقسيم نوية من طائفة واحدة :

يراعى عند تقسيم اختيار الطوائف القوية المحتوية على عشرة أقراص مملؤة بالحضنة والعسل وحبوب اللقاح وتجرى عليه التقسيم كالأتي :

1- تجهز خلية خشبية فارغة وتوضع بجوار الخلية المراد تقسيمها.

2- يأخذ من الخلية المراد تقسيمها ثلاثة أقراص حضنة واثنتان عسل وحبوب اللقاح على أن تكون الأقراص الخمسة مغطاة بالنحل من الجانبين وتوضع في الخلية الخشبية الفارغة مع ترك ملكة الخلية الأصلية.

3- توضع الخلية الجديدة مكان الخلية الأصلية ويتم إدخال ملكة ملقحة إليها عند توفرها أو بيت ملكي أو ملكة عذراء وذلك عند عدم توفر الملكة الملقحة.

4- يسد باب الخلية الأصلية بالحشائش وترفع من مكانها وتوضع في مكان أخر و يفتح بابها بعد يومين.

5- يوضع النحل السارح إلى الخلية الجديدة فيزيد من قوة طائفتها ويفرج عن الملكة بعد من ٣ إلى ٥ أيام.

6- تغذى الطوائف بالمحلول السكري مع إضافة أقراص شمعية لكل منها.

( ب ) تكوين طائفة جديدة من عدة طوائف :

1- تجهز خلية خشبية فارغة ويوضع بها قرصين حضنة مقفلة من خلية وقرصين من البيض واليرقات من خلية أخرى وقرص عسل وحبوب لقاح من خلية ثالثة وهذه الأقراص لا تكون مغطاة بالنحل.

2- تنقل الخلية الجديدة وتوضع مكان الخلية القوية لكي يعود النحل السارح فيها وتغطى الأقراص بعد نقل الخلية الأصلية إلى مكان جديد.

3- إدخال ملكة ملقحة أو ملكة عذراء للطائفة الجديدة وتغذيتها بالمحلول السكري.

أسباب ضعف الخلايا :

الطوائف الضعيفة تكون أكثر ﹰعرضة للتأثيرات الجوية من الطوائف القوية ولا تستطيع تمضية فصل الشتاء بحالة جيدة ولا يمكن الاستفادة منها في إنتاج محصول مناسب من العسل أو الإكثار منها ،ولتقوية هذه الطوائف يجب تفادي الأسباب المباشرة لضعفها :

1- كبر عمر الملكة أو مرضها أو فقدان أحد أعضائها وتردي نوع السلالة.

2- فقدان الملكة في حالة التطريد أو موتها أثناء عملية الفحص.

3- ظهور الأمهات الكاذبة بعد فقد الملكة في حالة عدم تربية ملكة.

4- كثرة حدوث التطريد بين الطوائف بسبب عدم فحص الخلايا بشكل دوري.

5- حدوث السرقة بين طوائف النحل.

6- استعمال المبيدات بالمنطقة المحيطة بالمنحل ورش النباتات المزهرة التي تعمل على موت معظم النحل السارح.

7- الإصابة بالأمراض والآفات.

8- التقسيم الجائر الذي يقوم به النحال.

9- موت النحل نتيجة افتراسه بالدور الأحمر.

10- موت الحضنة نتيجة إصابتها بدودة الشمع.

11- وقف الملكة عن وضع البيض نتيجة تعرض الطائفة للحر أو البرد الشديدين.

12- قلة وضع الملكة البيض في حالة عدم توافر الغذاء الكافي للخلية.

13- عدم خبرة النحال وإجراءه للعمليات النحلية التي تتطلبها الطوائف في الوقت المناسب.

ثالثˆ : ضم الطوائف

تتم عملية الضم في حالة وجود بعض الطوائف الضعيفة أو الطوائف عديمة الملكات أو التي ظهرت بها أمهات كاذبة فيضطر النحال إلى ضم الطائفة الضعيفة إلى الطائفة القوية بعد التخلص من الملكة الضعيفة أو الكبيرة في السن إن وجدت، والطائفة الضعيفة (قليلة الشغالات) دائماﹰ ما تتعرض للهلاك بفعل برودة الجو أو السرقة أو مهاجمة الأعداء أو الإصابة بالمرض ولا تستطيع تربية كمية كبيرة من الحضنة لتعويض الشغالات المفقودة علاوة على أن محصول الطائفة القوية يفوق محصول عدة طوائف ضعيفة، ويفضل ضم الطائفة الضعيفة إلى الطائفة القوية ذات ملكة بياضه بدل من ضم الطوائف الضعيفة إلى بعضها البعض كما يفضل ضم الطوائف الضعيفة قبل الشتاء حتى لا تهلك من شدة البرد وضم الطوائف الضعيفة إلى الطوائف القوية في أوائل الربيع حتى تجمع محصولا أكبر من العسل .

خطوات الضم :

تقرب الطائفة الضعيفة الى الطائفة القوية بالتدريج لمسافة حوالي نصف متر الى متر يومياﹰ، أو يسد باب خلية الطائفة ضعيفة المراد ضمها عند الغروب وتنقل الى جوار الطائفة القوية ويحتفظ بالملكة الجديدة.

ومن المعروف أن الطائفة لا تسمح بدخول شغالات غربية الى خليتها ولذلك تتخذ إحدى الطرق الآتية وهي :

١. الضم باستخدام الدخان الشديد :ﹰ ﹰ





وبعد نجاح عملية الضم بإحدى الطرق المذكورة يجب على النحال أن يقوم بترتيب أقراص الخلية بحيث تكون الحضنة في الوسط وأقراص العسل وحبوب اللقاح على الجانبين مع رفع الأقراص الزائدة عن حاجة النحل إن وجدت على أن يتم تغذية الطائفة بعد ذلك.

تربية الملكات وطرق إدخالها للطوائف :

إن الغرض من تربية الملكات هو إكثار عدد الطوائف وتعويض الملكات المسنة لعمل طرود وإنتاج ملكات للبيع ففي حالة إكثار الطوائف يمكن أن تتم تربية الملكات بالطرق الطبيعية أما إذا كان الغرض من التربية هو إنتاج ملكات للتجارة وإنتاج طرود للبيع فيتبع الطرق الصناعية في ذلك لإنتاج عدد كبير من الملكات وهذه الطرق تحتاج إلى غرفة خاصة ذات درجة حرارة ورطوبة معينة كما تحتاج إلى أدوات خاصة وخبرة كافية لدى المربي.

الطرق الطبيعية لتربية الملكات :

الطريقة الأولى :

1- انتخاب طائفتين أو أكثر من الطوائف القوية التي تحتوي على عدد كبير من الشغالات وعلى إطارات من العسل وحبوب اللقاح ثم يقوم بتغذية هذه الطوائف بالمحلول السكري.

2- رفع ملكات هذه الطوائف كل ملكة مع إطاري حضنة وإطار عسل مغطاة بالنحل وتوضع في صندوق طرد ويسد مدخله وينقل إلى مكان بعيد من المنحل ويفتح المنحل بعد يومين ولذلك تصبح الطوائف التي أخذت ملكتها يتيمة حيث تقوم شغالاتها ببناء بيوت الملكات بعد ٢٤ ساعة من رفع الملكة.

3- أخذ قرص يحتوي على بيض ويرقات حديثة السن من إحدى الطوائف الممتازة التي تم اختيارها للتربية ويوضع القرص بين أقراص الطائفة اليتيمة التي رفعت ملكتها لتقوم الشغالات ببناء بيوت الملكات على البيض أو اليرقات الصغيرة على القرص الذي تم انزاله للطائفة.

4- تجهز بيوت الملكات بواسطة النحل بعد عشرة أيام حيث توشك الملكات العذارى على الخروج منها يتم التقفيص على كل بيت بقفص نصف كروي حيث تأخذ بعد ذلك وتوزع على النويات الجديدة للتلقيح.

الطريقة الثانية :

1- يثبت مثلث من أساس شمعي خالي من السلك في قمة إطار خشبي فارغ على بعد ٣-٢ بوصة من جانبي الإطار وتتدلى حتى بعد ٢ بوصة من قاعدة الإطار.

2- ثم يوضع في الطائفة الممتازة المراد التربية فيها مكان أخذ أقراص الحضنة في صندوق التربية.

3- تبني (تمط) الشغالات الأساس الشمعي إلى عيون سداسية وتضع الملكة البيض بها وترفع حين ذاك وتكون الفترة اللازمة لذلك أسبوع واحد.

4- يكشط الجزء الخارجي من العيون المحتوية على البيض ويوضع هذا القرص وسط الطائفة يتيمة الخالية من الملكة فتقوم الشغالات ببناء بيوت الملكات على اليرقات الصغيرة الناتجة من فقص البيض على أطراف القطع المثلثة.

5- بعد عشرة أيام تكون بيوت الملكات جاهزة للنقل فيقطع من القرص الشمعي قطع مربعة لكل منها بيت ملكي ويوضع بين أقراص الحضنة بالنوية في وضعها الطبيعي أي قمته لأسفل.

6- تختبر النويات بعد يومين لمعرفة وجود الملكات العذارى بالنوية، والتي لا توجد بها عذراء يتم إدخال عذراء جديدة لها وتترك حتى تتلقح.

ويعتمد نجاح ادخال الملكات على حجم الطائفة و طبعها والطوائف الضعيفة تتقبل الملكات بطريقة سهلة أما القوية والتى تحتاج لعناية خاصة عند ادخال الملكات عليها و لاتقبل الطائفة ملكات غريبة يتم ادخالها مباشرة حتى ولو لم تكن الطائفة بها ملكة ولذلك تستعمل أنواع مختلفة من الاقفاص لادخال الملكات حتى يتعود عليها النحل بعدها يرفع القفص ويتم الافراج عن الملكة و هناك أنواع متعددة من الأقفاص أهمها :

١. قفص تسفير الملكات ( بنتون ) :

يستعمل في نقل الملكات من منحل البائع إلى منحل المشتري ويستعمل أيضا في عملية الإدخال ويتركب قفص بنتون من متوازي المستطيلات من الخشب بها ثلاثة تجاويف دائرية متصلة مع بعض يوضع بأحد التجاويف الطرفية عجينة سكرية وبالتجويفين الآخرين الملكة مع مجموعة من الشغالات ويغطى القفص بغطاء من السلك.






ﹰ ﹰﹰ ﹰﹰ






خطوات الفرز :

1- يحضر النحال خلية فارغة يسد مدخلها بإسفنجه .

2- يدخن على الخلية ثم يفتحها بإزالة الغطاء الخارجي ثم الداخلي ويشرع باستخراج الإطارات المملوءة بالعسل والمستوفية للشروط بكل هدوء وينفض ما عليها من النحل فوق الخلية أو يزال نحلها بواسطة الفرشاة الخاصة .

3- توضع الإطارات المملوءة بالعسل في خلية النحل الفارغة المعدة لذلك وعند امتلائها بأقراص العسل تقفل وتنقل بعيداﹰ عن المنحل .

4- تعاد الإطارات الفارغة بعد فرزها واستخراج العسل منها إلى خلاياها ليتغذى عليها النحل ويملؤها في الموسم القادم إلا التالفة أو ذات الشمع الأسود فيتم صهرها وإرجاعها كمادة خام .

5- يفضل استعمال صارف النحل بين صندوق التربية والعاسلة قبل يوم من الفرز لطرد النحل من العاسلات مما يسهل عملية الفرز ويقلل من مضايقة النحل للنحال .

٧- يفضل أن يتم جني العسل في وقت واحد بالنسبة للنحالين المتواجدين في نفس المرعى حتى لا تحدث سرقة بين طوائف النحل .

فرز العسل :

قبل الذهاب لغرفة الفرز يجب إخراج إطارات العسل من الخلية، وإزالة ما عليها من النحل العالق، ثم توضع في صناديق فارغة وتنقل إلى غرفة خاصة بعيدة عن المنحل، ومزودة أبوابها ونوافذها بشبك لتبقى مضاءة ومهواة دون أن يتمكن النحل من دخولها، ثم يباشر النحال بفرز العسل واستخراجه من الإطارات كالأتي :

1. تستخدم سكاكين الكشط لكشط الإطارات الشمعية من الجهتين .

2. توضع البراويز في الفراز اليدوي أو الكهربائي.

3. يدور الفراز فيخرج العسل بالطرد المركزي.

4. يدار الفراز بسرعة بطيئة أولاﹰ، ثم تقلب الإطارات على الجهة الأخرى، ثم يدار مرة أخرى والفكرة من ذلك هي منع تهتك الشمع حتى يمكن استخدامه مرة أخرى وفرز العسل من الجهتين .

5. يوجد في أسفل الفراز صنبور يﹸفتح لنقل العسل من الفراز إلى المنضج الذي هو عبارة عن وعاء أسطواني من الصاج المجلفن له صنبور سفلي .

6. يضل العسل في المنضج عدة أيام فتطفو الشوائب وقطع الشمع وتزال من سطح العسل ،ثم يصفى العسل من خلال قماش رقيق (مصفاة)، ويعبأ في زجاجات سعة كيلو أو نصف كيلو وتصبح جاهزة للتسويق .

7. الإطارات الفارغة بعد الفرز تعاد إلى الخلايا حيث يلعقها النحل، ويستعملها في تخزين العسل أو تربية الحضنة.

تصفية العسل :

1. تجرى عملية التصفية للعسل بعد امتلاء الفراز بالعسل ونقله في إناء مغطى بقطعة من الشاش ثم يفرغ بعد ذلك في مصفاة المنضج.

2. يغطى المنضج عند امتلائه وتركه لمدة أسبوع حتى تطفو الفقاعات الهوائية وفتات الشمع حتى تتجمع على شكل رغوة على سطح العسل ليسهل إزالتها.

3. تعبئة العسل من المنضج في عبوات.

ثالثˆ : تركيبة عسل النحل :

ترتبط القيمة الغذائية للعسل وفوائده الطبية على حسب ما يحتويه من عناصر مختلفة فيحتوي العسل على الآتي :

• السكريات : تتراوح نسبتها في العسل بين ٨٠-٧٠٪ وبهذا تعتبر من أهم مكونات العسل (الجلوكوز- الفركتوز- دكستراترايوز- رافنيوز- ميليزيتوز- كستوز- ارلوز ايزوملتوز- ملتولوز- تورانوز- نيجروز- مالتولوز- كوجبيوز- نيوتوبالوز- جونتبيوز- لاميناريبوز- ميليزيتوز...إلخ.)

• الفيتامينات : حبوب اللقاح الموجودة بالعسل تعتبر هي المصدر الرئيسي للفيتامينات (ثيامين ب١- ريبوفلافين ب٢- بانتوثينيك ب٣- نيكوتيك ب٤- نياسين ب٥ - ب٦ - ب٨ - ب٩- فيتامين ك- الاسكوربيك ج- الكاروتين الذي يتحول في الكبد إلى فيتامين أ – البيوتين هـ ... إلخ.)

• اÁنزيمات : تعد الإنزيمات أحد مكونات العسل الهامة التي تقاس بها جودة العسل (الانفرتيز- الاميليز- الكاتاليز-الفوسفاتيز- أ جلوكوسيديز- جلوكوز أو كسيديز- ب اميليز.)

• ا حماض : (الستريك- اللكتيك- الخليك - الفورميك- البيوتريك- التانيك- الاكساليك ... إلخ.)

• البروتينات : (بيبتون- البيمين- غلوبيلين- نيكيلوبروتين ... إلخ.)

• الاملاح المعدنية : لقد أثبتتت الابحاث العلمية إحتواء العسل على حوالي ٢٨ معدنا منهم ١١ معدنا موجود بتركيزات صغيرة بينما يوجد ١٧ معدنا بتركيزات منخفضة جدا (الكالسيوم – الفسفور- الحديد – النحاس – البوتاسيوم- الماغنيسيوم – الكبريت – المنجنيز – كلوريد الصوديوم .)

• مواد مضادة لنمو الميكروبات : العسل لا يمنع نمو البكتيريا فقط ولكنه يمنع نمو الفطريات ، فالعسل به مادة تجعله آمنا من الفساد.

التحليل الكيميائي للعسل :

يعتبر العسل غذاء النحل الطبيعي حيث تجمعه الشغالات من رحيق النباتات ثم تقوم بإجراء تغيرات طبيعية وكيمائية حتى يتم تحويله إلى عسل ناضج يخزن في الأقراص الشمعية، وتختلف نسب مكونات العسل باختلاف المصدر النباتي الذي جمع منه الرحيق.

مكونات تحليل العسل :

• فركتوز ٩١٫٨٣ ٪

• جلوكوز ٨٢٫١٣ ٪

• سكروز ١٣٫١٪

• بروتين ٦٢٫٠ ٪

• رماد ٧١٫٠٪

• ماء ٠٢٫٧١ ٪

• أحماض ٧٥٫٠٪

• سكريات معقدة ٥٫١ ٪

• المالتوز وسكريات مختزلة أخرى ١٣٫٧ ٪

• مواد أخرى تشمل على الصبغ وزيوت عطرية وإنزيمات وفيتامينات ١٢٫٢ ٪

• المعادن : الجدول التالي يوضح المعادن ومعدل كميتها في العسل

معدل كميتها في العسل معدل كميتها في العسل المعادن الفاتح اللون الغامق اللون ( جزء بالمليون ) ( جزء بالمليون ) البوتاسيوم ٥٠٢ ٦٧٦١ الكلور ٢٥ ٣٣١ الكبريت٨٥ ٠٠١ الكالسيوم٩٤ ١٥ الصوديوم ٨١ ٦٧ الفسفور ٥٣ ٧٤ الماغنسيوم٩١ ٠٣ السليكا ٢٢ ٦٣ السليكون ٩٫٨ ٤١ الحديد ٤٫٢ ٤٫٩ المنجنيز٠٣٫٠ ٩٠٫٤ النحاس٩٢٫٠ ٦٥٫٠

الرطوبة :

تختلف نسبة الرطوبة في العسل باختلاف مصدره ويجب ألا تقل عن ١٤ ٪ ولا تزيد عن ١٢٪.

البروتين و ا حماض ا مينية :

يعتبر البروتين مهم في تقدير مصدر وصفات العسل وقد تبين أن العسل يحتوي على ٠٫٠٤ ٪ نيتروجين وقد وجد أن الأحماض الأمينية التي توجد في العسل تقدر بين ١٦-٧ حامضاﹰ أمينياﹰ.

كثافة العسل :

وهو وزن العسل بالنسبة لوحدة الحجم ويعبر عنها بعدد الأرطال في اللترات، أما كثافة العسل النوعية فهي نسبة وزن حجم معين من العسل إلى نفس الحجم من الماء تقدر بحوالي ١٫٤٢ وهناك علاقة عكسية بين كثافة العسل النوعية ونسبة الرطوبة الموجودة في العسل.

لون العسل :

ويرجع اللون الأساسي في العسل إلى مكونات توجد في الرحيق عبارة عن مستخلصات الكلوروفيل ،الكاروتين والزانثوفيل وغيرها، ويغمق لون العسل في حالة اشتداد درجات الحرارة في موسم الرحيق كما أن الناتج من الأقراص الشمعية القديمة يكون لونه داكناﹰ، ويتدرج لون العسل من اللون الفاتح الشفاف إلى اللون الأحمر الداكن.

تبلور العسل :

يميل العسل إلى التبلور ويتوقف طول مدة التبلور على اختلاف أنواع العسل، ويتبلور العسل بأشكال مختلفة فهناك بلورات متجانسة ودقيقة وكبيرة، وهذه التغيرات هي من صفات العسل الطبيعية ويتوقف سرعة التبلور على تقارب نسبة الجلوكوز إلى الفركتوز ونسبة الرطوبة في العسل بجانب ما توجد به من غرويات ويعالج التبلور بالتسخين في حمام دافئ تحت درجة ٦٠ درجة مئوية لمدة ٣٠ دقيقة.

تخمر العسل :

يتخمر العسل بفعل بعض أنواع من الخمائر التي تتحمل التركيزات العالية ويحدث ذلك عند زيادة نسبة الرطوبة في العسل عن ١٨٪ لذا يجب فرز العسل عند نضوجه وتخزينه في درجة حرارة لا تسمح بنشاط الخميرة ( أقل من ١٠ درجات مئوية .)حموضة العسل :

يحتوي العسل على عدد من الأحماض العضوية تقدر نسبتها بحوالي ٠٫٦٪ ويقدر التأثير الحمضي للعسل بين ٤٫٥ – ٣٫٥.

تقييم العسل :

يمكن تقييم جودة العسل معتمداﹰ على الصفات التالية :

١- الخلو من الشوائب ٢- القوام والكثافة ٣- الطعم والرائحة ٤- اللون

٥- اللمعان ٦- الخلو من البلورات ٧- النحاس ٨- المظهر العامفوائد العسل :

1- يعمل على حفظ سكر الدم وذلك لوجود الفركتوز البطيء الامتصاص.

2- يفيد في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي.

٣ - يلغي تأثير الحموضة الزائدة في المعدة.

4- يسهل عملية الإخراج.

5- يفيد في علاج الإصابات الجلدية.

6- يفيد في علاج أمراض الكبد.

7- يفيد في تقوية القلب ورفع الضغط المنخفض.

8- يزيد نسبة الهيموجلوبين في الدم.

9- يفيد في تقوية العظام والأسنان.

10- يفيد في علاج الكحة.

11- يعمل على منع النزيف الدموي.

12- يفيد في علاج أمراض الجهاز التنفسي.

١٣ - يفيد في علاج التهاب الجفون والقرنية .

غش العسل :

يتم غش العسل بإضافة الماء أو محلول السكروز أو الجلوكوز التجاري أو النشا أو العسل الأسود وهنالك عدة طرق للكشف عن غش العسل وهي :

١- الكشف عن العسل المغشوش بالماء :

يمكن الكشف عن نسبة الماء في العسل عن طريق تقدير نسب الرطوبة في العسل، بحيث إذا زادت نسبة الرطوبة عن ٢٠٪ كان العسل مغشوشا.ﹰ ﹰ

ﹰ ﹰ




الباب السادس

أولاً : أمراض وآفات النحل

إن النحل كغيره من الكائنات الحية الأخرى يصاب بكثير من الأمراض والطفيليات التي تلعب دوراﹰ كبيراﹰ في انخفاض الإنتاج من العسل والقضاء على عدد كبير من الطوائف كما تختلف الأطوار التي تتعرض للإصابة بها فمنها يصيب الحضنة والبعض الآخر يصيب الطور الكامل للحشرة وكثيراﹰ ما تتداخل وتتشابه الأعراض في بعض الأمراض مما يجعل أمر تشخيصها صعباﹰ.

وتقسم أمراض وأعداء النحل حسب مسبباتها إلى :

أولاﹰ : أمراض فيروسية وهي الشلل ، التشوه ، تكيس الحضنة.

ثانيـاﹰ : أمراض بكتيرية وهي تعفن الحضنة الأمريكي وتعفن الحضنة الأوروبي.

ثالثـاﹰ : أمراض فطرية وهي مرض الحضنة المتحجرة ومرض الحضنة الطباشيري.

رابعـاﹰ : أمراض البروتوزوا وهي نوزيما الجهاز الهضمي ونوزيما أنابيب ملبيجي والإسهال.

خامساﹰ : الأكاروس مثل أكاروس القصبات الهوائية وأكاروس الرقبة وأكاروس الصدر والفاروا الذي يصيب النحل.

سادساﹰ : الحشرات التي تصيب النحل.

سابعاﹰ : أعداء النحل مثل طائر الوروار والنمل والفئران.

ا مراض الفيروسية

١. الشلل :

يمكن التعرف على هذا المرض من خلال :

٭ الرعشة التي تصيب جسم النحلة وأجنحتها وعدم قدرتها على الطيران.

٭ مشاهدة الشغالات المصابة زاحفة على الأرض أو على أفرع الأشجار.

٭ قد يظهر تضخم في البطن نتيجة امتلاء معدة العسل بالسوائل .

وتبعاﹰ لذلك تصاب النحلة بما يشبه الإسهال وتظهر

هذه الأعراض على عدة أفراد من الطائفة ﹰوعادة إحدى الشغالات المصابة بالشلل

تنتهي هذه الحالات بالموت وخلال عدة أيام تتدهور الطائفة تاركة الملكة مع قليل من الشغالات ويساعد ازدحام الطائفة على نشر العدوى وتزداد مع ارتفاع درجات الحرارة.

العلاج :

1 . تغيير الملكة وتقوية الطائفة المصابة حتى يمكن للشغالات التخلص من النحل المصاب .

2 . وضع الخلية على كرسي لمنع النحل الزاحف من الدخول إلى الخلية .ﹰ





ﹰﹰ



ﹰﹰ








ﹰﹰ

ﹰﹰ



ﹰ ﹰ






ﹰﹰ



الباب السابع

أولاً : تأثير استخدام المبيدات على طوائف نحل العسل

النحل صديق للبيئة ويعد كمشعر بيئي بيولوجي على سلامة البيئة، وتختلف أسباب نفوق النحل فمنها الطبيعي ومنها نتيجة لأمور مختلفة متضافرة كوجود الملكة المسنة في الطائفة وقلة عدد شغالات الخلية وعدم وجود المدخرات الغذائية الكافية وقلة المرعى أو وجود بعض مسببات الأمراض الخطيرة كمرض تعفن الحضنة الأمريكي أو آفة الفاروا مما يؤدي إلى تلوث الخلية.

وهناك استخدام للمبيدات بأشكالها المختلفة مباشرة عن طريق الملامسة أو المعدية أو غير مباشرة بانتقالها عن طريق النبات كالمبيدات الحديثة التي تأتي مباشرة مع البذور وتتفاعل مع جميع مراحل تطور النبات دون معرفة لسبب نفوق النحل وقلة إنتاجيته.

وإن استخدام المواد الكيميائية السامة لمكافحة حشرات وأمراض النبات يعرض طوائف النحل للهلاك وفي أحسن الأحوال حيث لا يستفاد منها في التلقيح الخلطي للنباتات ولا في إنتاج العسل بشكل جيد.

إن شدة تسمم الشغالات يكون حسب نوع المبيد فقد يكون بالتنفس أو بالملامسة أو عن طريق المعدة وهناك بعد المواد التي يكون تأثيرها بسيطاﹰ وهي قليلة الاستعمال وتعتبر المبيدات خطرة وتسمم طوائف النحل وتقسم إلى مبيدات شديدة السمية ومتوسطة السمية وغير سامة نسبياﹰ.

الأعراض :

٭ ملاحظة النحل ميتاﹰ على الأرض قرب الخلية أو معلقاﹰ بأفرع الأشجار .

٭ قلة نشاط وإنتاج طوائف النحل من العسل.

٭ وعند موت النحلة يخرج لسانها من فمها وتتفرد الأجنحة وتنكمش الأرجل وتتجعد ويتشنج البطن ويتكور الجسم .

ومن العوامل التي تقلل من الأضرار الناتجة عن استخدام المبيدات :

1. الحفاظ على توازن البيئة بتقليل استخدام المبيدات ما أمكن ذلك وعدم استخدامها إلا عند الضرورة القصوى وباستشارة الفنيين في الوحدات الإرشادية وتشجيع المكافحة الحيوية للآفات .

2. عند الرش يجب تغيير أماكن النحل أو إغلاق أبواب الخلية لمدة ٤٨ ساعة مع ضمان التهوية الجيدة والغذاء .

3. في حال رش المبيدات ينصح برش مبيدات متخصصة وقليلة السمية للنحل

ثانيˆ : استخدام منتجات النحل

إن العسل ليس مواد سكرية فحسب بل إنه مادة يحتوي على مكونات هامة جداﹰ بمقادير متفاوتة لها ميزاتها الصحية وهي التي تؤثر تأثيراﹰ علاجياﹰ على الأمراض البشرية ويعود إليها التأثير الشافي في العسل.

المجالات الطبية التي تم استخدام منتجات النحل فيها :

1. استخدام العسل وغبار الطلع كمقوي عام ورافع لمناعة الجسم ضد العديد من الأمراض.

2. استخدام العسل كعلاج وتغذية رئيسي في التهابات الكبد .

3. استخدام بعض أنواع العسل لمرضى السكري كغذاء وتحلية بديلاﹰ عن السكر الأبيض .

4. استخدام العسل موضعياﹰ لعلاج جروح العمليات بشكل عام والجروح المتقيحة والمتهتكة بشكل خاص .

5. استخدام العسل وغبار الطلع والغذاء الملكي والعكبر (البروبوليس) لمعالجة أمراض عديد ة مثل الربو والتقرحات الهضمية والاضطرابات القولونية وأمراض أخرى .

6. استخدام منتجات النحل في معالجة الأمراض البولية والقصور الكلوي الحاد والمزمن .

7. يستخدم العسل في علاج ضمور الغشاء المخاطي للأنف والحلق عن طريق الاستنشاق.

8. يستخدم العسل في علاج أمراض العيون منذ زمن قديم كمرهم.

9. يستخدم العسل في الطب الشعبي العماني لعلاج العديد من الأمراض سواء منفرداﹰ أو مخلوط مع بعض الأعشاب الطبيعية.

10. يستخدم العسل لعلاج القيء والغثيان بشرب فنجان من القرنفل المغلي المحلى بالعسل.

11. يستخدم العسل لعلاج آلام اللثة وتقوية الأسنان بخلط العسل بالخل ويتم الغرغرة بهذا الخليط ،كما يمكن تدليك اللثة بالعسل منفرداﹰ.

12. يستخدم العسل في وصفات جمال المرأة حيث يوضع على الوجه لمدة ربع ساعة ويشطف ثم يدهن بزيت الزيتون وتكرر هذه العملية مرة كل أسبوع لجعل الوجه يشع ﹰصفاء ونضارة.

الغذاء الملكي

يفرز الغذاء الملكي من الغدد المتخصصة للشغالات الصغيرة وذلك من أجل تغذية يرقات الشغالات ويرقات الذكور خلال الثلاثة الأيام الأولى وطوال فترة حياة يرقات الملكات والملكات الكاملة، ويميز الغذاء الملكي بأنه مادة سميكة القوام لونها أبيض ذات مذاق مر ورائحة مميزة.ﹰ ﹰ ﹰﹰ



ﹰ ﹰ




ثالثˆ : التقويم السنوي للعمليات النحليةشهر يناير :

1. فحص الطوائف كل ٣ أسابيع مع تقصير فترة الفحص.

2. رفع الأقراص التي لا يغطيها النحل وتخزينها في البردات.

3. التأكد من توافر العسل وحبوب اللقاح للتغذية وفي حالة عدم توافرهما يجب التغذية بالمحلول السكري بنسبة ( ٢ سكر : ١ ماء .)

4. إعداد وتجهيز مستلزمات التقسيم من صناديق تربية وصناديق سفر وأساسات شمعية وإطارات خشبية مسلكه.

شهر فبراير :

1. نقل الخلايا من جهة إلى جهة أخرى.

2. تقريب فترة فحص الطوائف ( كل عشرة أيام .)

3. الاستمرار في تغذية الطوائف ومراعاة اتخاذ الإحتياطات اللازمة.

4. البدء بإنزال الأقراص الشمعية الممطوطة لتضع فيها الملكة البيض على أن يتم ذلك تدريجياﹰ حسب نشاط كل خلية.

5. اتخاذ الإحتياطات اللازمة عند الفحص لمنع حدوث ظاهرة السرقة.

6. البدء في تربية الملكات في النصف الثاني من الشهر.

شهر مارس و إبريل :

1. إزالة حضنة الذكور وبيوت الملكات وتوسيع عش الحضنة بإضافة الأساسات الشمعية لمنع ظاهرة التطريد.

2. الاستمرار في عملية إنزال الأقراص الممطوطة والأساسات الشمعية.

3. اتخاذ الإحتياطات اللازمة لمنع ظاهرة السرقة بين الطوائف.

4. تربية الملكات للتقسيم وإنتاج الطرود واستبدال الملكات المسنة.

5. فحص الطوائف مرة كل أسبوع.

6. مكافحة الدبور الأحمر ( الدبي .)

7. تعديل قاعدة الخلية والبوابة على الارتفاع الصيفي ليسهل سروح النحل.

8. عمل توازن بين الطوائف القوية والضعيفة.

9. وضع صندوق تهوية فوق الطوائف القوية والمزدحمة.

10. كشط الأقراص العسلية المتبقية من العام السابق إن وجدت لتغذية النحل عليها.

11. وقاية الطوائف من حرارة الشمس.

12. بدء النحل في جمع الرحيق وحبوب اللقاح.

شهر مايو :

1. تتم عملية الفحص في الصباح الباكر قبل اشتداد الحرارة ويكون الفحص كل عشرة أيام.

2. ترفع الخلايا لتسهيل سروح النحل مع وضع صندوق فارغ فوق العاملة ليعمل على تهوية الخلية ورفع الأغطية الداخلية.

3. استمرار إنزال الأساسات الشمعية لبعضها ليمتطها النحل.

4. رش أرضية المنحل بالماء في المناطق الشديدة الحرارة لتلطيف الجو.

5. مكافحة طائر الوروار.

شهر يونيو :

1. يستمر نشاط النحل في جمع الرحيق وحبوب اللقاح حتى منتصف الشهر.

2. فحص الطوائف كل عشرة أيام مع إنزال الأساسات الشمعية.

3. استخراج الأقراص العسلية لفرزها في نهاية الشهر.

4. رش المنحل بالماء وحماية المناحل من أشعة الشمس المباشرة وذلك بتوفير التظليل الجيد.

شهر يوليو وأغسطس :

1. الاستمرار في رش المنحل مع توفير مصدر مياه نقية بالمنحل.

2. تقليل عمليات الفحص إلا للضرورة نظراﹰ لارتفاع درجات الحرارة.

3. تغذية الطوائف لقلة سروح النحل ولقلة وضع الملكات للبيض.

شهر سبتمبر :

1. فحص الطوائف كل عشرة أيام لتعديل وضع الأقراص وإعداد الطوائف لاستقبال موسم الرحيق الجديد.

2. تحسن الجو و بدأ النباتات الخريفية في الإزهار في بداية الشهر وزيادة سروح النحل.

3. جمع النحل كميات جيدة من الرحيق وحبوب اللقاح وزيادة نشاط الملكات لوضع البيض.

شهر أكتوبر :

1. استمرار النحل في السروح لجمع الرحيق وحبوب اللقاح.

2. استخراج الأقراص العسلية الناضجة لفرزها مع ترك كمية كافية من العسل للخلايا.

3. إعادة الأقراص التي تم فرزها إلى الطوائف لتنظيفها.

شهر نوفمبر :

1. فحص الطوائف ورفع الأقراص الفارغة التي لا يغطيها النحل وحفظها في بردات.

2. رفع صناديق التهوية و تعديل فتحة الباب على الفتحة الشتوية.

3. البدء في إجراءات التشتية.

شهر ديسمبر :

1. فحص كل الطوائف ١٠ يوماﹰ وفي الأيام الصحوة المشمسة، بحيث يكون الفحص سريعا للتأكد فقط من وجود الملكة والغذاء الكافي بالخلية.

2. حماية الخلايا من هبوب الرياح وذلك بعمل مصدات الرياح.

3. رفع أغطية المظلات لتعريض الخلايا لأشعة الشمس.

4. تغذية الطوائف بالمحاليل السكرية المركزة بنسبة (٢ سكر : ١ ماء .)

5. اتخاذ الإحتياطات اللازمة عند التغذية لمنع حدوث ظاهرة السرقة.













تربية النحل

تربية النحل
مادة العلمٌٌة:

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحٌم

"و أوحي ربك إلي النحل أن إتخذي من الجبال بيوتاً ومن المشجر ومما يعرشون ثم كلي من كل الثمرإت فاسوكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك للآية قوم يتفكرون".

صدق الله العظٌم

تربٌة نحل العسل والإكثار طوائفه فرع من أهم فروع الاستؽلال الزراعالزراعً ، وٌكن اعتبارها صناعة زراعٌة لا تحتاج إلً رأس مال كب ر وفً نفس الوقت تدر جٌاً مستمراً عود علً المربً بأعظم الفوائد متً كان واعٌاً لدقائق وخطوات هذا الفن محافظاً لطرق معاملة وسلوك هذه الحشرة ، وتعتر نحلة العسل من أهم الحشرات الاقتصادٌة التً عرفها الإنسان من قدٌم الزمان .

هذا وٌعتبر مناخ مصر وتعدد أنواع ومواسم الزراعة بها من أصلح مناطق العالم لتربٌة النحل ، كما ثبت أن إكثار طوائؾ النحل وانتشارها بالمزارع ٌتسبب ففً زٌادة ؼلة محاصٌٌل الحقل والخضر والفاكهة خاصة خلطٌه التلقٌح إذ تعتبر نحلة العسل أفضل الحشرات الملقحة حٌث أثبتت البحوث أن نحل العسل ٌمثل حوالً

من مجموع الحشرات الملقحة الأخرى ، هذا علاوة علً ما ٌجمعه النحال من محصول العسل والشمع والؽذاء الملكً وحبوب اللقاح وؼٌٌرها من منتجات النحل والطرود وملكات النحل وؼٌٌرها .

وبذلك تلعب النحلة دوراً هاماً فً العل علً رفع الإنتاج الزراعً وزٌادة الثروة القومٌة ، ولقد تدرجت تربٌة نحل العسل نحو الرقً حتى توصل الإنسان إلً استعمال الخلاٌا الخشبٌة ذات الإطارات المتحركة التً تعتبر إحدى الخطوات الأساسٌة التً نهضت بالنحالة وساعدت علً انتشارها والاهتمام بها فً الكثٌٌر من بلاد العالم وضاعفت من كمٌة إنتاج محصول العسل والشمع سنوٌاً علاوة علً تحكم النحال ف ما دور بداخل الخلٌة وسهولة القٌام بعملٌات التربٌة المختلفة طوال شهور السنة .

كما أن نحل العسل من أهم الحشرات التً تقوم بتلقٌح الأزهار خاصة خلطٌه التلقٌح ما زٌد من ناتج كمٌة المحصول إلً حوالً 30% .

لذا تقدم الإدارة المركزٌة للإرشاد الزراعً هذه العجالة لمن له الرؼبة الأكٌدة والاستعداد الكامل لممارسة هذا الفن إذ أن تربٌة النحل لٌٌست من المسائل السهلة التً ٌجوز فٌها الارتجال ولكنها دقٌقة ؼاٌة الدقة فلها أصول وقواعد ٌجب القٌام بها فً الوقت المناسب وعلً الوجه الأكمل حتى تتم الفائدة ، علما بأن أ[ إهمال أو تقصٌر فً عملٌات النحالة قد ٌؤدي إلً تدهور النحل بأكله وبالتالوبالتالً إلً ضٌاع رأس المال .

ولا كانت تربٌة نحل العسل أهمٌة اقتصادٌة وما تنتجه من عسل وؼٌٌره ذات فائدة كبٌٌرة للإنسان فقد رفها القرآن الكرٌم بذكرها وبٌان أهمٌتها كما جاء فً سورة النحل الآٌات ) 67 إلً 69 (

.

ولقد روعروعً فً هذه النشرة أن تشمل موضوعات شتشتً فً مجال تربٌة النحل وإنتاج العسل وما

ٌتعلق بهذه العملٌة خاصة أهم العملٌات المنحلٌة وأهم أمراض وآفات نحل العسل وطرق مكافحتها وذلك باستخدام المستخلصات الطب عٌة والمواد الآمنة علً النحل أو منتجاته باتباع أحدث الطرق العلمٌة الحدٌثة والأسهل فً الإجراء بالنسبة لمربلمربً النحل .







الشروط الواجب توافرها لنجاح تربٌٌة النحل

1( الاستعداد الشخصً والمٌٌل الطب عً فٌن سٌقوم بالعمل فً النحل سواء كان صاحبه أو من سٌوكل إلٌه العمل .

2( القٌام بالتدرٌب العملالعملً لمدة كافٌة ففً أحد المناحل الأهلٌة أو الحكومٌة القرٌبة من مقر إقامة صاحب المنحل ، وفً موسم نشاط النحل حتى ٌلم بمختلؾ عملٌات النحالة الأساسٌة وكذلك التوجه لقسم بحوث النحل بالدقبالدقً أو فروعه بالمحافظات للوقوؾ علً ما هو حدٌث فً مجال تربٌة النحل ومقاومة الآفات والأمراض .

3( أن ٌبدأ النحال بتربٌة عدد محدود من الطوائؾ لا زٌد عن 5-10 طوائؾ فً السنة الأولالأولً ، وذلك لٌضمن سٌٌر العمل بنجاح ولٌكتسب خبرة وتجربة تمكنه من التوسع تدر جٌا وزٌادة عدد الطوائؾ بتقسٌٌمها فً الوقت المناسب .

أما توافرت الخبرة والدراٌة بتربٌة النحل ع توافر باقباقً الإمكانٌات فٌٌمكن البدء بتربٌة العدد المرعوب من الطوائؾ .

4( إذا رؼب شخص لٌس له خبرة فً إنشاء ناحل فعلٌة أن ٌشرك معه فً العمل نحالا أمٌنا ومتمرنا علً أن منحه أجراً مجزٌاً و ستحسن أن كون أجراً ًً عٌنٌا لاٌقل عن ثلث إنتاج النحل من عسل وشمع وطرود نحل ، كما ٌجب أن ٌشترك صاحب المنحل مع هذا النحال المتمرن فً كل العملٌات النحلٌة حتى ٌسهل علٌه بعد التدرٌٌب الكافالكافً أن ٌقوم بنفسه بكل العملٌات .

5( الاستعانة بأحد الفن ٌنالفنٌٌن من ذوي الخبرة والسمعة الطٌبة لمعاٌنة واختٌار الكان الناسب لإنشاء النحل وعمل التخطٌط اللازم لإقامة المظلات ومصدات الرٌاح ووضع الخلاٌا ، وكذلك لتوجٌه صاحب المنحل وإرشاد عن الأدوات اللازمة وأماكن شرائها .

6( تناسب كمٌة الؽذاء أو المرعً بالمنطقة مع عدد الطوائؾ المطلوب إنشائها .

7( شراء طرود النحل من مصادر موثوق بها وخالٌة ن الآفات والأمراض ومطابقة لمواصفات الق اسٌة .



مساكن النحل

الخلاٌٌا الطٌ نٌٌة )البلدٌٌة(

استخدام قدماء المصرٌٌن لإسكان النحل نوعاً من الخلاٌا عبارة عن اسطوانة مصنوعة من الطٌن طولها حوالً واحد ونصؾ متر وقطرها 20سم وتوضع هذه الخلاٌا فوق بعضها فً مجموعات بشكل هرمً .

وتحتوي الخلٌة علعلً أقراص شمعٌة ؼٌٌر متحركة بٌبٌنهاٌنها النحل بنفسه لتضع الملكة البٌض فٌها وٌٌخزن بها العسل وحبوب اللقاح .

و لاحظ أن عمل النحال فً هذه الخلاٌا محدوداً ح ث ٌقوم النحل بكل العمل اللازم وٌتراوح مقدار العسل الناتج سنوٌاً للخلٌة الواحدة ما بٌن 1-2 كجم تقرٌباً وحوالً 4\1 كجم من الشمع والأدوات التً تستخدم فً النحالة البلدٌة هً :

‌أ – ؼراب : آلة حد دٌة مثنٌة من الوسط لها طرؾ مدبب وطرؾ مفلطح هلالً الشكل ٌستعمل فً فتح الخلاٌا الط نالطٌنٌةٌة .

‌ب – صادؾ قطؾ : سٌخ من الحدٌد بأحد طرفٌه مقبض ، أما الطرؾ الآخر فحاد ومفلطح ٌستعمل فً قطع الأقراص .

‌ج _ قصافة : تشبه الصادؾ ولكن طرفها المفلطح أقل عرضاً وتستعمل فً إزالة بقاٌا الأقراص ففً الخلاٌا الط نالطٌنٌةٌة .

د- شوكة : سٌخ من الحدٌد بأحد طرفٌه زائدتٌن أو زائدة ملتوٌة ٌستعمل فً حمل الأقراص خارج الخلاٌا .

‌ه – كبشة : مؽرفة كبٌٌرة ذات ٌد طوٌلة تستعمل فً نقل النحل من خلٌة إلً أخري .

‌و – مرآة : لعكس الضوء داخل الخلاٌا .

‌ز – مشنات : تصنع من أؼصان الحناء ٌوضع بقاعها لٌٌؾ نخٌل لتصفٌة العسل بعد تكسٌٌر الأقراص .

‌ح – الساهً : وٌٌستعمل فً التدخٌن علً النحل لتهدئته .

وقد أكن لقسم بحوث النحل ففً الآونة الأخٌرة استخدام خلٌة خشبٌة متطورة ٌمكن تربٌة النحل البلدي بها ، وهوهً مصممة بحٌث ٌسهل علً النحال إجراء العملٌات النحلٌة بسهولة وٌٌسر ، وقد تم عزل منطقة سٌوة لتربٌة وإكثار النحل البلدي حتى ٌمكن المحافظة علً هذه السلالة مع

تدرٌب بعض الأفراد والذٌن لدٌهم رؼبة فً عملٌات النحالة بهذه المنطقة عن طرٌق قسم بحوث النحل وأصبحت لدٌهم الخبرة اللازمة فً هذا المجال .



الخلاٌٌا الخشبٌٌة

وهوهً الخلٌة ذات الإطارات المتحركة )لانجستروث(و لاحظ أن هذا النوع هو الأكثر انتشاراً فً كثٌٌر من بلاد العالم حٌٌث أن لاستعمال الخلاٌا الخشبٌة مزاٌا كثٌرة أهمها :

# التمكن من السٌٌطرة علعلً الطائفة وإجراء العملٌات النحلٌة ن تقسٌم وتربٌة ملكات وتشتٌة وضم وخلافه بمنتهى السهولة .

# استعمال الأساس الشمعً مما ٌوفر مجهوداً كب راً للنحل .

# وفرة الإنتاج من العسل إذ تنتج الخلٌة الواحدة من 15 –20 كجم وقد ز د عن ذلك كث راً وهذا ٌرتبط بمدي توفر المرعً من النباتات المزهرة وتناسب ذلك مع الكثافة النحلٌة .

# نظافة العسل الناتج من الخلاٌا الخشبٌة .

# ٌمكن حماٌة الطائفة من أعدائها وتنظٌؾ الخلٌة من الداخل بسهولة .

# ٌسهل علاج الأمراض التً تصٌٌب أفراد الطائفة .

# تحسٌن سلالة النحل المرباة ففً الخلاٌا الخشبٌة ، وذلك عن طرٌق الانتخاب والتربٌة .

# سهولة نقل الطوائؾ من مكان لآخر حسب أماكن فٌٌض الرحٌق .



شروط إنشاء المناحل

قبل التفكٌٌر ففً إنشاء المنحل ٌجب علً من ٌرؼب فً تربٌة النحل أن ٌكون لدٌه الخبرة بذلك وٌجب توافر الأتالأتً فً مكان المنحل :

# أن تتوافر فً المنطقة مصادر الرحٌق وحبوب اللقاح مع تعاقبها مثل الموالح ، البرسٌم ، القطن كلما أمكن ذلك.

# أن ٌتوفر مصدر للمٌاه النقٌة .

# أن كون المنحل فً مكان سهل المواصلات و ستحسن أن كون بع داً عن المساكن ما أمكن تفادٌاً للمشاكل التً قد تحدث مع الأهالً ، كما جب أن كون بع داً عن مخازن المب دات والأماكن ذات الرائحة الكرٌهة والبرك والمستنقعات # جب أن خطط النحل تخط طاً نموذجٌاً حتى ٌسهل العمل فٌه .

# أن ٌتدرج صاحب المنحل فً عدد الطوائؾ فٌبدأ بعدد قلٌل لٌسهل علٌه العمل ثم ٌقوم بزٌادة العدد تدر جٌاً عند نجاح المشروع واكتسابه الخبرة الكافٌة .



# إعداد مكان المنحل

# تسوي الأرض الخاصة بالمنحل حتى ٌمكن وضع الخلاٌا فً صفوؾ منتظمة وتكون فتحة الباب من الجهة القبلٌة أو الشرقٌة .

# تزرع مصدات رٌاح من الجهة البحرٌة والؽربٌة لحماٌتها من تٌارات الهواء أو عمل سوراً أو حاجزاً من الحص ر لهذا الؽرض .

# ٌستحسن زراعة سور حول المنحل من النباتات مثل البادلٌا البٌضاء أو السٌٌسبان أو الكافور كمصدر للرحٌق وحبوب اللقاح .

# ٌجري عمل مظلات بارتفاع مناسب لاٌقل عن 25و2 متر لتؽطٌة المنحل أثناء الصٌٌؾ بالحصر لحماٌة النحل من أشعة الشمس وفً نفس الوقت ٌمكن إزالة هذه الحصر شتاء لتسهٌٌل وصول أشعة الشمس إلإلً الخلاٌا فتساعد علً تدفئة الجو .

# توضع خلاٌا النحل تحت المظلات علعلً أبعاد 75و0- 1م بٌن الخلٌة والأخرى وٌستحسن أن تكون متبادلة الوضع مع خلاٌا الصؾ السابق )رجل ؼراب( .

# ٌمكن وضع الخلاٌا تحت الأشجار متساقطة الأوراق كأشجار التوت أو أشجار الحلوٌات كبٌٌرة السن .



ملحوظة

راعً أن كون إنشاء المناحل وتنظ مها تحت تقنٌن حتى لا ٌتأثر إنتاج المنحل نظراً لاختلال التوازن بٌن مساحة المرعً وعدد الخلاٌا .







# الخلاٌٌا الخشبٌٌة وأدوات المنحل

الخلاٌٌا الخشبٌٌة

وأهرها خلٌة الانجستروث لأنها شائعة الاستعمال فً كثٌٌر من بلاد العالم ، وقد صممت هذه الخلٌة علً أساس أن النحل عندما بنٌبنً أقراصه الشمعٌة ٌترك بٌنها وبٌن أ[ جزء من الخلٌة مسافة 16\5 من البوصة وهً ما تعرؾ باسم المسافة النحلٌة .

وتصنع الخلاٌا الخشبٌة من خب السوٌٌد أو اللاتزانة ، وٌٌحسن دهان الخلاٌا من الخارج باللون الرمادي الذي عكس حرارة الشمس جزئٌاً .



وتتركب أجزاء الخلٌة الخشبٌة من :

# حامل الخلٌٌة )كرسكرسً(

ٌتكون من أربعة أرجل بارتفاع 30-35سم، ومثبت فً مقدمة هذا الحامل لوحة مائلة من الخشب تسمتسمً لوحة الطٌران .



# قاعدة الخلٌٌة )الطبلٌٌة(

وهوهً لوحة من الخشب توضع فوق حامل الخلٌة ولها ارتفاعان أحدهما أقل لفصل الشتاء والأخر أكبر لفصل الص ؾ و مكن قلب الطبلٌة علً أحد الوجهٌن صٌفاً أو شتاء.



# باب الخلٌٌة

عبارة عن قطعة ن الخشب بها فتحتان إحداهما واسعة تستعمل أثناء الصٌٌؾ والأخرى ضٌقة تستعمل أثناء الشتاء



# صندوق التربٌٌة )صندوق الحضنة(

وهو صندوق ٌتسع لعشرة براوٌٌز من الخشب وٌوضع فوق قاعدة الخلٌة .



# صندوق العاسلة

وهو صندوق شبه صندوق التربٌة وهو عبارة عن الجزء المعد لتخزٌن العسل وٌتسع أٌضاً لعشرة براوٌٌز.





# غطاء الخلٌٌة الخارجالخارجً

وٌجب تؽطٌته من الخارج )سطحه العلوي( بالزنك لحماٌة الخلٌة من المؤثرات الخارجٌة والأمطار ، وللؽطاء ثقبان من الأمام والخلؾ مثبت علٌهما من الداخل سلك بكبكً رفٌع للتهوٌة .







أدوات المنحل

تنقسم إلإلً قسمٌٌن :

أدوات الفحص وتشمل :

- بدلة )أفر ول( :

- من قطعة واحدة وذلك لحماٌة الجسم والملابس أثناء عملٌة الفحص ، وٌٌمكن الاستؽناء عنه إذا ارتدي النحال ملابس تستر جسمه ، وٌفضل أن ٌكون لون الأفرول أو الملابس البدٌلة لعدم هٌاج النحل

قناع الوجه :

وٌتكون من السلك والقماش لحماٌة الوجه من لسع النحل أثناء عملٌة الفحص .



قفاز )جوانتجوانتً( :

مصنوع من الجلد والقماش السمٌٌك- ٌمكن للنحال المبتدئ استعماله وٌنصح بالاستؽناء عنه تدر جٌاً .



المدخن :

وهو عبارة عن اسطوانة من الصاج لها ؼطاء مخروطمخروطً ، وٌتصل بها منفاخ من الجلد وعند استعمال المدخن ؤتًٌؤتً بقطعة ن القماش النظٌؾ أو الخٌش أو الورق المقوي أو قوالح الذرة بحٌث ٌكون مساوي تقرٌبا لطول الاسطوانة ثم تشعل من أسفل وتوضع ففً أسطوانة المدخن وٌحرك المنفاخ عدة مرات حتى ٌخرج الدخان من فوهة الاسطوانة دون لهب ، وٌٌلاحظ أثناء العمل بالمدخن أن ٌترك فً وضع رأسً لحفظه مشتعلاً لمدة طو لة ، وفائدة التدخٌن علً النحل هو إشعاره بوجود الخطر فٌتجه إلً ملء حوصلته بالعسل فٌثقل وزنه وتقل حركته وٌقل مٌله للسع وننصح النحال ألا ٌكثر من التدخٌن علعلً الطائفة حتى لا ثٌثٌرٌر النحل .



العتلة

هً قطعة من الحدٌد وتستعمل فً فصل أدوار الخلٌة وتفكٌك الأقراص عن بعضها وتنظٌٌؾ قمة الإطارات وقاعدة الخلٌة .





الأساس الشمعالشمعً بعد التثبٌت أعلأعلً الصورة عجلة التثبٌت الشمعالشمعً علعلً السلك

أدوات التثبٌت

سلك رفٌع مجلفن نمرة 24 ، أو نمرة 30 ، وٌٌستعمل فً تسلٌٌك الإطارات لتثبٌٌت الأساسات الشمعٌة .



عجلة التثبٌت ) الدواسة(

وتتركب من ٌد خشبٌة متصلة من المعدن مثبت علٌها عجلة مسننة قابلة للدوران وتستعمل فً تثبٌت الأساسات الشمعٌة .



لوحة التثبٌت

- عبارة عن قطعة من الخشب مقاس 17 ×8 بوصة وتؽطً بقطعة من القماش تبلل عند الاستعمال حتى لا ٌلتصق الشمع بها أثناء عملٌة التثبٌت



أساسٌٌات شمعٌٌة

وهً قطع أو شرائح مستطٌلة )أفرخ( تصنع ن ع النحل النقً وتستعمل لتوفٌٌر الجهد الذي ٌبذله النحل فً بناء الشمع وحتى ٌتفرغ لجمع الرحٌق . وٌباع الشمع فً علب من الكرتون زنة العلبة

3كجم

وقد لوحظ أن الأساسات الشمعٌة التً تصنع من الشمع ؼٌٌر النقً لا ٌقبل علٌها النحل بل ٌعمل علً تفتٌته أو بناء شمع جدٌد بدلا منه لذا ٌجب علعلً المربالمربً أن ٌشتري الأساس الشمعً من المحلات الموثوق بها

هذا وتوجد مواصفات ق اسٌة لشمع النحل المستخدم فً صناعة الأساسات الشمعٌة ٌلتزم بها منتج هذه الأساسات وأهمها أن ٌصنع الأساس الشمعً من شمع الن النقً .







سلالات نحل العسل المر باه ففً مصر



النحل المصري

وهو صؽٌٌر الحجم لونه أصفر مع وجود زؼب أبٌٌض فضً لامع علعلً الجسم ، والنحل المصري شرس لا ٌتحمل البرد علاوة علعلً أن إنتاجٌة من العسل قلٌٌل وذكورة لها القدرة علً تلقٌح ملكات النحل من السلالات الأخرى بالمنطقة ومقاوم لمعظم الأمراض كما أنه ذو كفاءة عالٌة فً تلقٌٌح الأزهار .

وتربً هذه السلالة داخل الخلاٌا الط نالطٌنٌةٌة وٌٌمكن تربٌتها حدٌثا ففً خلاٌا خشبٌة ذات مواصفات خاصة لٌٌسهل فحصها .

وقد أمكن صناعة خلاٌا خشبٌة ذات مواصفات خاصة وأمكن استخدامها فً تربٌة النحل المصري وأمكن تحد د واحة سٌوة لإكثار وتربٌة هذه السلالة حفاظاً عل ها ن الانقراض .



النحل الكرن ولالكرنٌولً

هذا النوع من النحل كبٌٌر الحجم لونه رمادي ؼامق )سنجابً ( هادئ الطباع - سهل المعاملة - ملكاته نشطة فً وضع البٌض والشؽالات تجمع العسل بوفرة - وشمعه ناصع البٌاض ٌصلح ففً إنتاج القطاعات العسلٌة .

وقد خصصت وزارة الزراعة محطات منعزلة لتربٌة هذه السلالة وإكثارها مثل المنزلة )دقهلٌة( ، دمٌاط ، والوادي الجدٌٌد ، ما أدي إلإلً انتخاب سلالة تتمٌٌز بالهدوء وذات صفات اقتصادٌة عالٌة تم تسمٌتها )سلالة الوادي الجدٌد( وٌجب مراعاة عدم إدخال ملكات من الخارج تنف ذاً للقرار الوزاري رقم 147 لسنة 88 خوفاً من دخول أو تسرب أي أمراض نحل داخل مصر .



النحل الإٌ طالالإٌطالً

وهو كبٌٌر الحجم لونه أصفر ، هادئ الطباع - ملكاته بٌاضة ، وهذا النوع نشط فً جمع العسل ، وقد تم استٌٌراد ملكات نحل من السلالة الإٌ طالٌة لتربٌتها وإكثارها وتم تربٌتها وعزلها فً منطقة مناجم الحدٌد والصلب بالواحات البحرٌة المنعزلة وذلك لتحسٌن سلالات النحل المرباة فً مصر، وقام القسم بإكثار هذه السلالة وتربٌة العذارى منها وتم توزٌعها علعلً معظم محافظات الجمهورٌة ابتداء من عام 2001 مع استمرار الإنتاج هذا العام 2002 ،أما السلالات الأخرى مثل القبرصً والقوقازي والألمانً وؼٌرها فهً ؼٌٌر منتشرة فً مصر الآن .

)هذا وقد وصل عدد الخلاٌا الآن فً مصر إلً نحو ملٌون خلٌة فً المتوسط(.



شراء النحل

)1( ٌشتري النحل فً صورة طرود عادٌة



وٌتم ذلك عادة ففً الربٌع )مارس - أبرٌٌل( فً صورة نوٌات تتكون الواحدة من خمسة أقراص معطاة بالنحل ) أقراص حضنه أي المحتوٌة علً بٌض وٌرقات وعذارى النحل وقرصٌن عسل وحبوب اللقاح ( وموضوعة داخل صندوق سفر وٌزود الطرد بملكة جٌدة ونشطة فً وضع البٌض بصورة منتظمة .



)2( ٌشتري النحل فً صورة طرود نحل مرزوم :

حٌث ٌشتري النحل فً صورة نحل فقط بدون أقراص وٌبلػ وزن الطرد المرزوم حوالً واحد كٌٌلو جرام وبه ملكة داخل قفص تسفٌٌر وٌوضع الطرد فً صندوق خاص .

بذلك وٌٌزود بؽذاٌة توضع ففً الفتحة العلوٌة بالقفص وتستعمل لإؼلاق القفص فً نفس الوقت .



إسكان نوٌٌات النحل

عند وصول صنادٌق السفر وبداخلها النحل ٌوضع كل صندوق سفر علً حامل خلٌة موضوع فوق القاعدة الخشبٌة فً مكان المنحل المستدٌم ، ثم ٌفتح باب صندوق السفر عند الؽروب لٌتمكن النحل من الخروج مع تنظٌٌؾ مدخل الصندوق من النحل المٌٌت إن وجد ، وبعد 1-2 ٌوم رفع كل صندوق السفر وتنزع المسام ر المثبتة فً الؽطاء والبراو ز وتنقل الأقراص واحداً واحداً إلً صندوق الخلٌة مع ملاحظة التأكد من وجود الملكة أثناء عملٌة النقل ومراعاة وضع أقراص الحضنة ففً الوسط وأقراص العسل وحبوب اللقاح علعلً الجانبٌن ، وبعد نقل الأقراص إلإلً الخلٌة الجدٌدة ٌهز صندوق السفر فوق الخلٌة لنقل ما تبقً من نحل داخل الصندوق ثم ٌوضع برواز مثبت به أساس شمعً بٌن الحضنة والعسل ففً كلا الجانبٌن و راعً تؽذٌة الطوائؾ بعد ذلك بالمحالٌٌل السكرٌة





.



طائفة النحل

عٌش نحل العسل فً مجامٌع تسمتسمً كل منها بالطائفة وتتكون أفراد الطائفة من :



ملكة ملقحة :

ووظٌفتها وضع البٌٌض إذ تضع فً الٌوم من 1500 - 2000 بٌضة إذا كانت الظروؾ مناسبة من ناحٌة وفرة الؽذاء ، اعتدال الجو ، وجودة السلالة ومناسبة عمر الملكات كما تقوم الملكة بترابط أفراد الطائفة كوحدة واحدة .



وتضع الملكة نوعٌن من البٌض :

1( مخصب : وٌنتج عنه شؽالات )وفً بعض الظروؾ ملكات عذارى(.

2( ؼٌٌر مخصب : وٌنتج عنه ذكور.



مع ملاحظة أن :

تحول البٌضة إلً شؽالة ٌستؽرق 21 ٌوماً .

- تحول البٌضة إلً ذكر ٌستؽرق 24 ٌوماً .

- تحول البٌضة إلإلً ملكة عذراء ٌستؽرق 15 ٌوماً .

وتختلؾ هذه الفترات طبقاً للسلالة .



الشغالات :

وتوجد بضع آلاؾ منها بالطائفة ، وتقوم الشؽالات بجمٌع الأعمال التً تتطلبها الطائفة سواء داخلٌة كنظافة الخلٌة وتؽذٌة الملكة والٌرقات وإفراز الشمع ... الخ ، أو خارجٌة مثل جمع الرحٌق وحبوب اللقاح والماء والبر وبولٌس وحماٌة الطائفة .

)الحراسة(



الذكور :

وٌوجد منها بالطائفة عدد قلٌٌل وكل وظٌفتها هو تلقٌح الملكات العذارى فقط ، وٌٌجب التخلص منها فً حالة عدم حاجة النحال لتلقٌح ملكات لاستهلاكها كمٌات كبٌٌرة من العسل .



الأمهات الكاذبة :

إذا فقدت الملكة لأي سبب من الأسباب أو أصبحت مسنة وؼٌٌر نشطة ولم ٌتمكن النحل من

تربٌة ملكة جدٌٌدة لعدم وجود بٌض ملقح أو ٌرقات صؽٌرة ، عمرها أقل من ومٌومٌنٌن أو لم ٌقم النحال بإدخال ملكة فً أقرب وقت تتطوع بعض الشؽالات وتضع بٌضاً ؼ ر ملقح ٌنتج عنه ذكور فقط وٌكون نتٌجة لذلك دمار الطائفة إن لم ٌتدارك النحال الأمر بسرعة .



وٌٌمكن الاستدلال علً جودة الأمهات الكاذبة بالطائفة كالتالً :

وجود أكثر من بٌضة فً العٌن السداسٌة )علً جدار العٌن( .

ٌوجد الب ض متفرقاً فً العٌون السداسٌة وبدون نظام علاوة علً عدم التصاق الب ض بالعٌن السداسٌة مخالفاً للحالة الطب عٌة فً حالة وجود الملكة فً الطائفة والتً تضع عادة بٌضة واحدة وسط كل عٌن مبتدأه من وسط القرص وتسٌر فً نظام دائري أو بٌضاوي .



وجود مجموعات ؼٌٌر منتظمة ومتفرقة من حضنه الذكور .

وللتخلص من الأمهات الكاذبة ٌستحسن ضم هذه الطائفة إلً طائفة أخري قوٌة وبعد أن ٌتخلص نحل الطائفة القوٌة من الأمهات الكاذبة ٌمكن إعادة تقسٌمها بعد ذلك .









فحص الطوائف

# مواعٌٌد وأوقات فحص الطوائف

تفحص الطوائؾ خلال موسم النشاط )الربٌع والصٌٌؾ( مرة كل ) 7 - 10 أٌام ( أما خلال الشتاء فتفحص مرة كل 20 - 30 ٌوماً للتأكد من وجود الؽذاء الكافً وسلامة الملكة علً

أن ٌكون الفحص ففً الأٌام المشمسة والمعتدلة والخالٌة من الرٌاح والأمطار كذلك تحاشًٌتحاشً فتح الخلاٌا عند شدة حرارة الجو .



طرٌقة الفحص

ٌعد المدخن للاستعمال - ثم ٌقؾ النحال علً أحد جانبً الخلٌة بع داً عن بابها حتى لا ٌتسبب فً هٌاج النحل ثم ٌبدأ فً التدخٌن علً مدخل الخلٌة وبعد لحظات ٌرفع الؽطاء الخارجً مع الاستمرار فً التدخٌن برفق علعلً النحل لأن التدخٌن الشدٌٌد أو السرٌع ٌعل علً هٌاج النحل .

وٌجب علً النحال أن ٌكون هادئ الطباع ، متزن الحركة ، خفٌؾ الٌٌد أثناء قٌامه بعملٌة الفحص لأن أقل حركة عصبٌة أو صدمة ؼٌر معتمدة قد تسبب هٌاج النحل وبالتالً ٌتعذر فحص الطائفة .



وعموما ٌجب علعلً النحال مراعاة الخطوات الآتٌٌة عند الفحص :

1- تفضل الأقراص عن بعضها بواسطة العتلة .

2- ٌبدأ النحال برفع أحد الأقراص الجانبٌة ثم ستمر فً فحص باقً الأقراص واحداً واحداً ولاداعً للبحث عن الملكة مرة بل كتفً برؤٌة البٌض للتأكد من وجودها

3- جب فحص الأقراص فوق صندوق الخلٌة خوفاً من سقوط الملكة وفقدها بأرضٌة المنحل .

4- محاولة إجراء العملٌات المحلٌة المختلفة بسرعة مع الدقة ففً الفحص .

5 - عدم بٌوت الملكات التً قد توجد علً الأقراص خصوصاً بالزاوٌا والأطراؾ .



الغرض من الفحص

)1( التأكد موجود الملكة وإنها سلٌمة الجسم والأعضاء .

)2( التأكد من وجود الؽذاء الكافالكافً للطائفة من العسل وحبوب اللقاح مع مراعاة ترتٌٌب الأقراص بحٌث ٌتم وضع أقراص العسل وحبوب اللقاح علً جانبجانبً أقراص الحضنة والتً ٌجب أن تكون ففً الوسط .

)3( البحث عن بٌوت الملكات خاصة ففً أطراؾ الأقراص وإعدامها لمنع التطرٌد ومنع إحلال الملكات .

)4( إعدام حضنه الذكور ؼٌر المرؼوبة والتخلص من الأمهات الكاذبة .

)5( تنظٌؾ الخلٌة من دٌدان الشمع أو الزوائد الشمعٌة .

)6( التأكد من خلو الطائفة من أي مظهر من مظاهر المرض .

)7( إضافة أقراص فارؼة أو صندوق أخر إذا احتاجت الطائفة .

)8(إجراء عملٌات التشتٌة أو التهوٌة حسب الموسم .



# ضم الطوائف

تتم عملٌة الضم فً حالة وجود بعض الطوائؾ الضعٌفة - أو الطوائؾ عدٌمة الملكات أو التً ظهرت بها أمهات كاذبة - حٌث ٌضطر النحال إلً ضم الطائفة الضعٌفة إلً طائفة قوٌة بعد التخلص من الملكة الضعٌفة أو كبٌٌرة السن إن وجدت .

والطائفة الضعٌفة )قلٌلة الشؽالات ( دائماً ما تتعرض للهلاك بفعل برودة الجو أو السرقة أو مهاجمة الدبور أو الإصابة بالأمراض - ولا تستطٌع تربٌة كمٌة كافٌة من الحضنة لتعوٌض الشؽالات المفقودة علاوة علً أن محصول الطائفة القوٌة ٌفوق كث راً محصول عدة طوائؾ ضعٌفة .



وٌعتبر ضم الطوائؾ الضعٌفة إلً بعضها عملٌة ؼٌٌر صائبة إذا كانت ملكاتها ضعٌفة بل ٌجب ضم الطائفة الضعٌفة إلً طائفة ذات ملكة قوٌة بٌاضة ، و راعً ضم الطوائؾ الضعٌفة قبٌٌل

الشتاء عادة حتى لا تهلك من شدة البرد ، كذلك تضم الطوائؾ الضعٌفة إلإلً الطوائؾ القوٌة فً أوائل الربٌع حتً تجمع محصولاً أكبر من العسل .





# خطوات الضم

تقرب الطائفة الضعٌفة إلإلً القوٌة بالتدرٌج لمسافة حوالً من نصؾ إلً واحد متر ومٌومٌاٌا إذا كانتا متقاربتٌن - أو تقفل خلٌة الطائفة الضعٌفة عند الؽروب وتنقل إلً جوار الطائفة القوٌة

وتترك مقفولة بالحشائش لمدة ومٌومٌنٌن ، وقبل الضم تستبعد ملكة الطائفة الضعٌفة وٌحتفظ بالملكة الجٌدة - ومن المعروؾ أن الطائفة لاتسمح بدخول شؽالات ؼرٌبة إلإلً خلٌتها ولذلك تتخذ إحدى الطرق الآتٌة :



)1( الضم باستخدام الدخان الشدٌٌد

دخن علً الطائفتٌن المراد ضمهما تدخٌناً شد داً حتً كتسب نحل الطائفتٌن رائحة متشابهة وبعد استبعاد الملكة الضعٌفة ٌتم حفظ الملكة القوٌة داخل قفص نصؾ كرة - ثم ترفع أقراص

الطائفة الضعٌفة ) مع استمرار التدخٌن( وتوضع متبادلة مع أقراص الطائفة القوٌة - وتوضع الخلٌة فً كان متوسط بٌن المكانٌن الأصلالأصلٌٌنٌن وٌٌحسن الإفراج عن الملكة بعد ومٌومٌنٌن .



)2( الضم باستخدام ورق الجرائد

تعتبر من أحسن وأسلم طرق الضم وتتم بنقل صندوق الطائفة الضعٌفة المراد ضمها بعد

التدخٌن علٌها تدخٌنا خفٌفا وإعدام ملكتها ، وٌوضع فوق صندوق الخلٌة القوٌة بعد نزع عطائها ووضع فاصل من ورق الجرائد المثقب أحٌاناً بٌن الصندوقٌن - وتحرك الخلٌة إلً مكان وسط بٌن مكانمكانً الخل تالخلٌتٌنٌن وفً ظرؾ 2-3 أٌام ٌكون النحل قد أحدث ثقوبا بالورق واختلط ببعضه وهذه المدة كفٌلة بأن ٌكتسب نحل الطائفتٌن رائحة واحدة - وحٌنئذ - تنقل أقراص الصندوق العلوي بالنحل العالق بها وتوضع بٌن أقراص الصندوق السفلً وٌفرج عن الملكة التً ٌكون قد تم حبسها تحت قفص نصؾ كرة وهوهً الطرٌقة المفضلة .



)3( الضم بالتعفٌر بالدقٌٌق أو الزٌوت العطرٌٌة

تعفر كل ن الطائفتٌن بالدق ق أو رش النحل ببعض الزٌوت العطرٌة مما جعله أكثر هدوءاً علاوة علعلً اكتساب نحل الطائفتٌن لرائحة واحدة وبعد ذلك تنقل أقراص إحدى الطوائؾ إلً الأخرى متبادلة مع بعضها وٌفضل وضع الملكة تحت قفص نصؾ كرة والإفراج عنها بعد

ومٌومٌنٌن .



وبعد نجاح عملٌة الضم بإحدى الطرق السابقة ٌجب علً النحال أن ٌقوم بترتٌٌب أقراص الخلٌة بحٌث تكون الحضنه ففً الوسط وأقراص العسل وحبوب اللقاح علعلً الجانبٌن مع رفع الأقراص الزائدة عن حاجة النحل إن وجدت ثم تؽذي الطائفة بالمحلول السكري : 1ماء



الضم باستخدام ورق الجراٌٌد

التطرٌٌد

التطرٌد ظاهرة طب عٌة لتكاثر نحل العسل وهً عبارة عن خروج الملكة خلٌتها بمصاحبة بعض الشؽالات لتسكن فً مكان جد د بعد أن تترك فً خلٌتها جزءاً من أفراد الطائفة وبعض الملكات العذارى أو بٌوت الملكات ، وموعد حدوث ظاهرة التطرٌد ففً الربٌع عادة وعند دؾء الجو وبداٌة موسم الفٌض حٌث ٌصل أفراد الطائفة إلإلً أوج النشاط وازدحام الخلٌة وعادة ٌحدث التطرٌد بٌن الساعة 10 صباحاً وحتى الساعة 2 بعد الظهر .



الدوافع التالتً تدعو غلغلً التطرٌٌد

1- قوة الطائفة ووصول النحل داخل الخلٌة إلإلً حد الازدحام .

2- ضٌق الخلٌة )المسكن( وعدم إضافة أقراص أو عاسلات جدٌٌدة فً الوقت المناسب .

3- إهمال النحال ففً إعدام بٌوت الملكات عند الفحص .

4- وجود عوامل وراثٌة فً بع السلالات تكون أكثر مٌٌلا للتطرٌد .



وتختلؾ ظاهرة التطرٌد عن ظاهرة أخري تسمتسمً الهجرة وهى التً ٌترك فٌها جمٌع أفراد الطائفة مسكنهم رؼبة ففً الحصول علً كان آخر أكثر لائمة للمعٌشة ، وتحدث الهجرة بسبب عوامل ب ئبٌئٌةٌة مثل قلة الؽذاء . ومهاجمة الأعداء" كدبور البلح والنمل" وسقوط أشعة الشمس المباشرة علعلً الخلٌة وارتفاع درجة الحرارة بداخلها إلً حد كبٌٌر .وتحدث الهجرة ففً أي وقت من أ وقات السنة عند وجود الأسباب المؤدٌة لها .



ظواهرالتطرٌٌد : تنقسم هذه الظاهر إلإلً قسمٌٌن :



–داخلٌٌة:



كثرة بٌوت الملكات .

كثرة حضنه الذكور .

امتناع الملكة عن وع البٌض وتحركها علعلً الأقراص حركة سرٌعة ؼٌٌر عادٌة

ازدحام الخلٌة بالنحل إذ ٌقل سروح النحل قبٌل التطرٌد وٌتراكم داخل الخلٌة وعلوعلً لوحة الطٌران .

.

خارجٌٌة :

) 1( ٌلاحظ تجمع الشؽالات أمام المدخل ففً مجموعات كبٌٌرة مع إحداث طنٌن مزعج ؼٌٌر عادي وطٌران عدد من النحل .

)2( وقوع عدد من الشؽالات علعلً الأرض أثناء الطٌران حٌث تتزود الشؽالات وتملأ بطونها بالعسل قبل مبارحة الخلٌة وٌٌلاحظ أن النحل المطرد لا مٌل للسع .

)3( اتجاه النحل للكان الذي اختاره علً شكل كتلة ٌختلؾ حجمها حسب قوة الطائفة التً خرج منها وحسب نوع الطرد إذا كان رئ سٌاً أو ثانوٌاً - فإذا كانت الملكة الأم علً رأس الطرد سمً طرداً رئ سٌاً وقد ٌتلوه عدة طرود صؽ رة ثانوٌة تصحبها عذراء أو أكثر .



طرٌقة إٌٌقاف الطرود

إذا لوحظ الطرد أثناء طٌرانه فٌٌمكن رشه برذاذ من الماء وذلك لتبلٌل أجنحة فٌضطر النحل للوقوؾ ففً أقرب مكان ثم ٌعامل الطرد كالأتً :

ٌؤخذ الطرد بعد قطع فرع الشجرة الموجود عل ها إذا كان هذا الفرع صؽ راً ، أما إذا كان الفرع سمٌكا فٌٌهز بشدة فوق صندوق سفر به بعض أقراص الحضنة والعسل وحبوب اللقاح وٌنصح بعدم إسكان الطرد ففً خلٌته القدٌمة )لعدم تكرار التطرٌد ( حٌٌث إن التطرٌد صفة وراثٌة - وبعد ومٌومٌنٌن ٌفحص الطرد للتأكد من وجود الملكة وٌستحسن تؽذٌته بالمحالٌٌل السكرٌة بعد ذلك .



علاج التطرٌٌد

)1( فحص الخلاٌا دورٌاً للتأكد من خلو الطوائؾ من بٌوت الملكات الزائدة وهدم هذه البٌوت إن وجدت .

الاتجاه إلً تربٌة السلالات فٌٌر المٌالة للتطرٌد . )2(

)3( إضافة أقراص فارؼة أو أساسات شمعٌة أو أدوراً علٌا إذا احتاجت الطائفة .





# تمٌ ٌز الطائفة التالتً حدث بها التطرٌٌد

ٌؤخذ بعض النحل من الطرد و ٌعفر بقلٌٌل من الدقٌق وٌترك فً مكان بعٌد عن الطرد لٌعود النحل لخلٌته الأصلٌة فٌترك أثاراً من الدق ق علً لوحة الط ران وبالتالً تعرؾ الخلٌة التً حدث بها التطرٌد .



# أضرار التطرٌٌد

1- ٌؤدي التطرٌد إلإلً فقد الملكات الممتازة وإحلالها عادة بملكات أقل جودة ٌكون نحلها أكثر شراسة خصوصاً إذا لم ٌتم تؽٌٌرها .

2- إضعاؾ الطوائؾ وقلة الإنتاج .

3- فقد الطرد فً حالة عدم التمكن من العثور علٌه أو استقراره فً مكان لا ٌمكن الوصول إلٌه وذلك ٌعتبر ضٌاع وفقدان للثروة النحلٌة وبصفة عامة ٌمكن القول إنه ٌجب العناٌة بالطائفة التً حدث بها التطرٌٌد ، وذلك بفحصها وإعدام بٌوت الملكات أو العذارى الموجودة وإدخال ملكة مخصبة ممتازة علٌها فإذا لم تٌٌتٌسرٌسر ذلك ٌمكن الإبقاء علعلً إحدى هذه العذارى ثم تقوي الطائفة بإضافة أقراص حضنه علً وشك الفقس من طوائؾ أخري حتى ٌتم تلقٌح العذارى التً بها أو استبدالها بملكة جدٌدة مع تؽذٌة الطائفة









تقسٌٌم الطوائف

تجري عملٌة تقسٌم الطوائؾ لزٌادة عدد طوائؾ المنحل أو قد تباع علً هٌئة طرود وهو مصدر جدٌد من مصادر الربح ، ومن فوائد التقسٌم إنه ٌقلل من مٌٌل الطوائؾ للتطرٌد .



# الوقت المناسب لإجراء عملٌٌة التقسٌٌم

تجري عملٌة التقسٌم فً أوائل الربٌع عادة قبل موسم فٌٌض العسل الرئ سالرئٌسً ، ولا ٌنصح بإجراء التقسٌم فً منتصؾ موسم الفٌض حتى لا ٌتعطل النحل عن إنتاج العسل وعندما تكون الطوائؾ ففً أعلً قوتها من الحضنة مما ٌحفزها علعلً التطرٌد فٌٌمكن إزالة بعض الأقراص المحتوٌة علً الحضنة والنحل وٌضاؾ بدلاً منها أقراص فارؼة أو اساسات شمعٌة - وتستؽل الأقراص المزالة فً عمل نوٌات جدٌدة .



# العملٌٌات التالتً تسبق التقسٌٌم

)1( تؽذٌة الطوائؾ قبل التقسٌم حتى تنشط الملكات فً وضع البٌض ثم تؽذٌتها بعد التقسٌم وذلك لتقوٌتها .

)2( تجهٌز خلاٌا أو صنادٌق سفر بعدد الطوائؾ التالتً ستقسم .

)3( إعداد أقراص شمعٌة أو إطارات مزودة بأساسات شمعٌة لكً تضاؾ إلً الطوائؾ الجدٌدة

.

)4( تجهٌز ملكات ملقحة من سلالات ممتازة لإدخالها علً الطوائؾ المقسمة حتى لا ضٌع الوقت فً تربٌة الملكات .



# طرق التقس

1( نواة من طائفة

وذلك برفع خمسة أقراص مؽطاة بالنحل من طائفة قوٌة وثلاثة أقراص حضنه والباقً عسل وحبوب لقاح – ووضعها فً المكان المعد لذلك ثم تدخل علٌها ملكة ملقحة .



2( نواة من عدة طوائف

وذلك بتجمٌع أقراص الحضنه والعسل بدون نحل من طوائؾ مختلفة حسب قوتها ثم تهز كمٌة من النحل علً هذه الأقراص من طائفة واحدة تسمح حالتها بذلك وبعد ذلك ٌتم إدخال الملكة الملقحة علٌها .



)3( تقسٌٌم الطائفة الواحدة إلإلً عدة نوٌٌات :

ٌلجأ بعض المربٌن إلً تقوٌة إحدى الطوائؾ بتجمٌع أقراص الحضنة بها بالتدرٌج من طوائؾ أخري حتى تصبح قوة النحل بهذه الطائفة تؽطً حوالً عشرٌن قرصاً علً الأقل ثم ترفع ملكتها وتجري بها عملٌة تربٌة الملكات .

وبعد أن تصل البٌوت الملكٌة إلً عمر ) 10- 11 ( ٌوماً من بداٌة وضع الب ض توضع عل ها أقفاص نصؾ كرة حتى خروج العذارى فتنتخب العذارى الجٌدة وٌعدم الباقالباقً ، بعدها تقسم الطائفة إلً نوٌات وذلك بوضع عذراء علعلً كل قرصٌن أو ثلاثة مؽطاة بالنحل فً صندوق صفر وبعد التأكد من تلقٌح العذارى تضاؾ إلٌها أقراص الحضنة والعسل من طوائؾ أخري لتقوٌتها حتى تصبح نواة قوٌة .

ومن مزاٌا هذه الطرٌقة أنه لٌس من الضروري وضع العذارى تحت أقفاص لأن العذارى والنحل من طائفة واحدة . كذلك فإنه فً حالة فشل إحدى هذه النوٌات أو بعضها فإن الخسارة لاتكون كبٌٌرة وٌسعل ضم النوٌات التالتً فقدت ملكتها إلً نوٌات أخري .



# تربٌٌة الملكات

تقوم طوائؾ النحل بتربٌة الملكات طب عٌاً فً ثلاث حالات هً :

) 1( الرؼبة ففً التطرٌد .

)2 ( الرؼبة فً إحلال الملكات .

)3( الطواريء عند فقد الملكة .

وٌكون عدد بٌوت الملكات فً جمٌع هذه الحالات زائد عن الحاجة فٌٌمكن الاستفادة ببعض منها لتؽ ٌر الملكات المسنة أو لإدخالها علً الطوائؾ الناتجة من التقسٌم - وٌجب مراعاة ألا تستخدم إلا البٌوت الملكٌة الناشئة فً طوائؾ ذات ملكات ممتازة ، و راعوٌراعً أن تنتخب منها البٌوت الكبٌٌرة الحجم التً بناها النحل حول ٌرقات حدٌثة الفقس وتهدم البٌوت الملكٌة الصؽٌٌرة

.





# استعمال بٌوت الملكات الطب عٌٌة

ٌمكن اتباع إحدى الطرق الآتٌة :

)1( التقفٌص علً بٌوت الملكات المقفولة بواسطة قفص نصؾ كروي مع تركها فً نفس خلٌتها حتى تخرج منها الملكات العذارى التالتً مكن إدخالها علً الطوائؾ المحتاجة .

)2( تقسٌم الطائفة المحتوٌة علً بٌوت الملكات إلً نوٌات ٌحتوي كل منها علً قرص حضنه به عدة بٌوت ملكٌة حتى تخرج الملكة العذراء وتلقح ثم تدخل علً الطوائؾ المحتاجة .

)3( إضافة الأقراص المحتوٌة علً بٌوت ملكات )بعد إزالة النحل من علٌها( إلً الطوائؾ عدٌمة الملكات مباشرة .

)4( قطع مربع من القرص الشمعً ٌحتوي علً بٌٌت ملكً وٌٌلصق علً قرص آخر وٌدخل علعلً الطائفة المحتاجة مع مراعاة الحرص حتى لا تتلؾ العذراء بداخل البٌٌت الملكً عند نقله .

وبصفة عامة فإنه لا مكن الاعتماد علً البٌوت الملكٌة اعتماداً كاملاً لأسباب منها أنها تنتج فً أوقات ؼ ر محددة وكث راً ما تكون هذه الأوقات ؼ ر مناسبة للانتفاع بها ، كذلك فإن النحل

ربٌها من ٌرقات متفاوتة ففً الأعمار وتخرج من بعضها ملكات ردٌئة بسبب تربٌتها من ٌرقات كبٌٌرة السن ، ومثل هذه الملكات تخرج قبل ؼٌٌرها وقد تهدم البٌوت الملكٌة الأخري .

وعند الرؼبة فً تربٌة عدد محدود من الملكات للانتفاع بها فً المنحل محلٌاً تتبع بعض الطرق الطب عٌة المحسنة . وفً هذه الحالة ٌجب أن تخصص بعض الطوائؾ الممتازة من إحدى السلالات النقٌة وتزود بكمٌات وافرة من العسل وحبوب اللقاح لتشجٌع الملكات علً وضع البٌض وتؤخذ منها بعض الأقراص المحتوٌة علً البٌٌض المخصب أو الٌرقات حدٌثة الفقس ونقدم هذه الأقراص إلً طائفة عدٌمة الملكة بشرط أن تكون قوٌة ومزدحمة بالشؽالات الحاضنة مع توفٌٌر العسل وحبوب اللقاح وتوالً بالتؽذٌة .

وٌجب الإكثار من عدد الذكور الممتازة بالمنحل وذلك باستخدام الأساسات الشمعٌة ذات العٌون السداسٌة الواسعة أو تتبع إحدى الطر قتٌن الآت تالآتٌتٌنٌن :

أ‌ - ٌثبت شرٌط من الأساس الشمعالشمعً فً أعلأعلً البرواز وٌوضع علعلً أحد جانبً عش الحضنة فٌقوم النحل بمطه وإكماله بعٌون سداسٌة واسعة .

ب‌ - ٌكسر النصؾ السفلً من بعض الأقراص القدٌمة وتترك للنحل لإكمالها ببناء عٌون سداسٌة واسعة )العٌون السداسٌة الخاصة بالذكور( .



الطرٌقة الصناعٌة أو )طرٌقة التطعٌم(

وفً هذه الحالة ٌتدخل المربً ففً اختٌار الٌرقات التً ستربً منها الملكات وتتبع عند الحاجة إلإلً إنتاج عدد كبٌٌر من الملكات أو علً نطاق تجاري .

وتتم العملٌة خلال الخطوات الآتٌة :

) 1( تجهٌز أدوات التربٌة وهً عبارة عن براوٌٌز ذات سدا بات عرضٌة تلتصق علٌها كعوب أو قواعد خشبٌة علعلً مسافات ثابتة تبلػ حوالً نصؾ بوصة .

) 2( ٌجري عمل الكئوس الشمعٌة وتلصق بالقواعد الخشبٌة المنصهر . ولعمل الكئوس الشمعٌة تستخدم أقلام من الخشب الجامد )الذي لا ٌنتفخ عند وضعه ففً الماء( ذات قمة مستدٌٌرة قطرها عند الطرؾ 6-7 مللٌمترات – وٌحضر الشمع الأبٌض النظٌٌؾ الذي ٌصهر فً حمام مائً حٌث ٌؽمس طرؾ القلم ففً الشمع المنصهر وتكرر العملٌة عدة مرات حتى ٌتكون الكأس من طبقة شمعٌة كافٌة ثم ٌبرد ففً الماء لكً ٌتجمد وٌٌمكن نزعه عن القلم بحركة التفاؾ خفٌفة .

)3( ٌوضع بالكئوس الشمعٌة قلٌٌل من الؽذاء الملكالملكً المخفؾ بالماء )بنسبة 1:1( و سمً بالتطعٌم الرطب .

)4( ؤتًٌؤتً بقرص حضنه من إحدى الطوائؾ المرؼوب الإكثار منها .

)5( تنقل الٌرقات حدٌثة الفقس )عمر 12-36 ساعة( باحتراس بواسطة إبرة تطعٌم خاصة وتوضع فوق الؽذاء الملكً الموجود بالكئوس الشمعٌة ، وٌٌجب أن تتم هذه العملٌة بسرعة مع مراعاة وضع الٌرقة داخل الكأس بنفس وضعها الذي كانت علٌه فً العٌن السداسٌة وٌٌمكن التطعٌم بدون وضع ؼذاء ملكملكً فً العٌن السداسٌة وٌ سموٌسمً التطعٌم الجاؾ .

) 6( بعد الانتهاء من تطعٌم جمٌع الكئوس ٌوضع البرواز فً طائفة قوٌة تٌتٌمةٌمة تم عزل الملكة بشرط أن تحتوي علعلً كمٌة كبٌٌرة من المنحل الحاضن مع مراعاة موالاتها بالؽذاء السكري وبدائل حبوب اللقاح .

)7( بعد عشرة أٌام من بدء التربٌة ٌتم توزٌع هذه البٌوت علً النوٌات المحتاجة أو ٌمكن حجزها داخل أقفاص نصؾ كرة لحٌن فقسها داخل الخلٌة ثم توزع العذارى الناتجة حسب الحاجة .





# صفات الطوائف المستعملة لتربٌٌة الملكات

ٌجب أن تتوافر ففً الطوائؾ المستخدمة لتربٌة الملكات صفات معٌنة تنتقل عن طرٌق الأبوٌن إلً الأحٌان الناتجة وهً :

(1)مٌٌل النحل إلً تربٌة كمٌة كبٌٌرة من الحضنة فً بداٌة الموسم حتى تنتج أكبر عدد من الشؽالات فً موسم النشاط.

(2)تحمل العوامل الجوٌة المختلفة من برد الشتاء وحر الصٌٌؾ.

(3)طول عمر الشؽالات ونشاطها ففً زٌارة الأزهار وقدرتها علً جمع الرحٌق وحبوب اللقاح

.

(4)هدوء الشؽالات وثباتها علعلً الأقراص وعدم مٌٌلها للسع.

(5)المٌٌل لتخزٌن العسل ففً أقراص خاصة وذلك حتى ٌسهل فرزها.

(6)تخزٌن حبوب اللقاح ففً أقراص خاصة علً جانبجانبً أقراص الحضنة ولٌٌست مبعثرة بٌن عٌون الحضنة.

(7)قلة المٌل للتطرٌد.

(8)مقاومة الأمراض.



برواز حامل للكئوس الشمعٌٌة ونقل الٌرقات للكئوس الشمعٌٌة







# إعداد الطوائف لموسم الفٌٌض

ٌقوم النحال بإعداد طوائفه لمواجهة موسم الفٌض لكً ٌحصل علً أكبر قدر ممكن من محصول العسل . وكل العملٌات التً ؤدٌؤدٌهاٌها النحال ٌكون ؼرضها الأساسالأساسً أن تحتوي طوائفه علً أكبر عدد من الشؽالات وأن ٌوفر لهذا العدد المكان الكافً لتربٌة الحضنة وتخزٌن العسل.

ٌبدأ الاستعداد لموسم الف ض مبكراً فً أوائل الربٌع ح ث ٌقوم النحال بالتبك ر بتؽذٌة الطوائؾ علً المحال ل السكرٌة المخففة لتشجٌع الملكة علً وضع الب ض مبكراً حتى ٌتسنى الحصول علً الشؽالات السارحة )عمر النحلة حوالً 40-50 ٌوماً من بدء وضع الب ض ( فً الوقت المناسب لذا ٌجب أن ٌنتبه النحال إلً موسم إزهار المحاصٌٌل حول منحله حتى ٌعد طوائفه للسروح فإذا تواجدت مزارع موالح أو حلوٌات أو فول بلدي فهو حتاج للتبك ر جداً فً إنتاج الحضنة لكً تتوافر الشؽالات الجامعة للعسل بعدد كبٌٌر ففً أشهر إزهار هذه المحاصٌٌل ) فبراٌٌر ، مارس ( لذا مهما كانت رعاٌة النحال شاملة لجمٌع الطوائؾ بالمنحل فإنه ٌلاحظ الطوائؾ ؼٌٌر المتساوٌة القوة لذلك ٌتم تضرٌٌب الأقراص ففً الطوائؾ للمساواة بٌن الطوائؾ علً الوجه التالً :

-1إذا كان فً بعض الطوائؾ عسل مخزون أكثر من اللازم فترفع الأقراص الزائدة وتوزع علً الطوائؾ التً تحتاجها.

-2بالمثل إذا امتلأ عش حضنة ففً إحدى الطوائؾ بأقراص حضنة فٌٌرفع الزائد منها لٌوزع علً الطوائؾ الضعٌفة.

-3إذا وجدت أقراص بها ٌرقات فً وجه والوجه الآخر حضنة مقفلة ٌبدل اتجاه الأقراص حٌث تكون الأوجه التً بها الحضنة متجهة إلً الداخل وسط الطائفة.

-4إذا امتلأ أخذ وجهً القرص بالبٌٌض أو الحضنة دون الوجه الأخر فٌعدل وضعه بحٌث ٌكون الوجه الفارغ مواجهاً لوسط الطائفة حتى تشجع الملكة علً الاستمرار فً وضع الب ض -5مداومة الفحص كل ) 7-10( أٌام لمنع حدوث التطرٌٌد فً هذه الفترة بتلافً العوامل المساعدة علً التطرٌٌد فً الوقت المناسب.

-6ٌجري ضم الطوائؾ الضعٌفة للطوائؾ القوٌة حتى نحصل علً طوائؾ قوٌة.

-7ٌضاؾ إلً الطوائؾ بالتدرٌج الأقراص الفارؼة التً ٌحتفظ بها النحال من الموسم السابق بعد تهوٌتها أو التً ٌرفعها من الطوائؾ التً لا تحتاجها وذلك لكً ٌوفر لها الفراغ الكافً لتربٌة الحضنة وتخزٌن العسل.

-8ٌقوم النحال بتسلٌٌك الإطارات الخشبٌة وتثبٌٌت الأساس الشمعً وإضافتها عند اللزوم للطوائؾ المحتاجة إلإلً أقراص فارؼة مع ملاحظة أن تقتصر إضافة الإطارات التً بها أساسات شمعٌة علعلً الطوائؾ القوٌة فقط حٌث تقوم الشؽالات فً هذه الحالة بمط الأساسات لسرعة الاستفادة منها . أما الطوائؾ الضعٌفة فٌستحسن أن ٌضاؾ لها أقراص ممطوطة جاهزة توف راً لمجهودها.

-9عند امتلاء صندوق التربٌة بالأقراص تضاؾ العاسلة فوقها وٌٌرفع إلٌها من صندوق التربٌة الأقراص العسلٌة المفتوحة أو ؼٌر المفتوحة أو ؼٌر المفتوحة وهذه توضع متبادلة مع الأقراص الفارؼة بالعاسلة بٌنما ٌكمل صندوق التربٌة بالأقراص الفارؼة لتوسٌع عش الحضنة.

-10ٌفضل عادة وضع تسعة أقراص العاسلة حتى ٌكون هناك مسافة كافٌة لمط العٌون السداسٌة وتخزٌن العسل وتؽطٌتها بالشمع وعندما تقترب أقراص العاسلة الأولً من الامتلاء بالعسل ٌمكن إضافة عاسلة أخري ومن الأفضل وضع العاسلة الجدٌدة بٌن صندوقً )التربٌة( والعاسلة الأولً .



# فرز العسل

ٌمكن فرز العسل مرتٌن أو ثلاثة حسب ظروؾ المنطقة والمحاصٌٌل المنزرعة بها .

وعلً ذلك ٌمكن إجراء عملٌة الفرز كالتالً :



الفرزة الأولالأولً :

وتجري فً المناطق التً ٌتوافر بها مساحات كبٌٌرة من أشجار الموالح وتجري عملٌة الفرز فً النصؾ الثانً من أبرٌٌل وقبل انتهاء تزهٌٌر الموالح وٌطلق علٌها اسم )فرزة الموالح( .



الفرزة الثانٌٌة

حً ٌجري فرز الخلاٌا ففً أوائل شهر ونٌونٌوٌو وٌطلق علً العسل الناتج اسم )عسل نوارة( أي أزهار البرسٌم .



الفرزة الثالثة :

وتحدث ؼالباً فً النصؾ الثانً من شهر أؼسطس أو أوائل سبتمبر و سمً العسل الناتج باسم ) عسل القطن ( نسبة إلً نبات القطن .

وٌٌمكن القول بأنه من مصلحة النحال أن ٌفرز محصوله من العسل أكثر من مرة حسب نوع المحاصٌٌل الموجودة بالمنطقة للفوائد الآتٌة :

1( ضمان الحصول علعلً أنواع مختلفة من الأعسال وبٌعها بأسعار مناسبة .

2( تنشٌط النحل لجمع محصول أكبر مما لوترك العسل ففً الخلٌة .

3( الاقتصاد فً شراء شمع الأساس والإطارات وصناد ق العاسلات نظراً لإعادة استعمالها بعد كل فرزة .



عملٌٌة الفرز:

- تجهز الأدوات المستعملة فً عملٌة الفرز بعد ؼس لها بالماء والصابون ثم تجفؾ ج داً كما

ٌجب أن تكون الحجرة المستعملة ففً الفرز نظٌفة وخالٌة من الرطوبة

# راعً عند استخراج الأقراص أن ٌكون الوقود المستعمل فً المدخن عدٌم الرائحة ثم تستخرج الأقراص التامة النضج وٌٌزال ما علٌها من نحل بواسطة فرشاة ناعمة ثم تجمع الأقراص فً صنادٌق سفر مقفلة وتنقل إلإلً حجرة الفرز ، وتفرز الأقراص الفاتحة اللون والتامة النضج أي المؽطاة عٌونها العسلٌة بالشمع مع بعضها لإنتاج عسل ممتاز )درجة أولً ( حٌث ٌباع بسعر عالً - والأقراص التً بها أجزاء ؼٌٌر ناضجة أو الداكنة اللون تفرز مع بعضها لإنتاج عسل )درجة ثانٌة( وهو أقل جودة وأرخص سعراً من السابق و ستحسن استهلاكه بسرعة لقابلٌته للتخمر نظراً لارتفاع نسبة الرطوبة به .

تجري عملٌة كشط الأقراص بواسطة السكاكٌن الخاصة بعد تسخٌنها وتجفٌفها وذلك بأن ٌمسك القرص من أحد زواٌا السدابة العلوٌة ثم ٌحمل علً منضدة الكشط بمٌٌل قلٌل الأمام وٌبدأ الكشط من أسفل إلإلً أعلً بحركة منشارٌة مع مراعاة ألا تكشط إلا الطبقة الشمعٌة الرقٌقة المؽطٌة للعٌون السداسٌة فقط .

ثم توضع الأقراص فً الفراز و دار ببطء أولاً ثم تزداد السرعة تدر جٌاً )حتى لا تنكسر الأقراص ( إلإلً أن ٌتم فرزها تماما ثم تستبدل بأقراص أخري وهكذا حتى تنتهً عملٌة الفرز ثم ٌنقل العسل من الفراز إلً المنضج وٌٌحسن أن ٌربط بأسفل مصفاة المنضج قطعة من الشاش

)الموسلٌن( لحجز فتات الشمع وٌترك العسل بالمنضج حوالً أسبوع لٌتم فٌه إنضاجه ثم ٌعبأ العسل داخل عبوات إما من صفٌح ؼٌٌر قابل للصدأ أو برطمانات زجاجٌة حسب الطلب وقد ٌسوق العسل علعلً شكل قطاعات عسلٌة وفً هذه الحالة ٌكون س\عره مرتفعاً عن العسل السائل

.



# تغذٌٌة الطوائف

للتؽذٌة ؼرضان :

- منع هلاك النحل جوعاً .

تشجٌع الملكات علً وضع البٌض .-

وٌنصح أن ٌترك للطائفة عند الفرز )وخاصة عند الفرزة الأخٌٌرة وهً فرزة القطن( حوالً من 5-6 أقراص من العسل أي حوالً ) عشرة كجم ( من العسل حتى ٌلجأ النحال إلً التؽذٌة الصناعٌة لأنها عملٌة مكلفة ومتعبة كما أن شراء السكر بكمٌات كبٌرة لٌس من المتٌسر فً وقتنا هذا علاوة علً ما ٌبذله النحال من مجهود وضٌاع وقت فً تؽذٌة الطوائؾ .



# طرق التغذٌٌة

عند إجراء الفحص ففً خلاٌا المنحل فإذا وجد النحال بعض الطوائؾ فقٌرة فً الؽذاء الكربوه دراتً )العسل( أو البروت نًالبروتٌنً )حبوب اللقاح( - وهً التً ٌجمعها النحل من أزهار

المحاصٌٌل – ٌقوم النحال بأخذ بعض الأقراص التً تحتوي علً عسل وحبوب لقاح من بعض الطوائؾ الؽنٌة والقوٌة وتضاؾ إلً الطوائؾ المحتاجة وإذا لم ٌتسن ذلك فلابد من التؽذٌة بواسطة محلول سكري علً أن كون السكر المستعمل فً التؽذٌة نقٌاً وخالٌاً من الشوائب التً قد تسبب أضراراً جس مة للنحل .



)أ( التغذٌٌة بالمحلول السكري :

تستعمل تركٌزات مختلفة من المحلول السكري حسب فصول السنة فٌٌجب أن ٌكون المحلول مركزاً أثناء الخر ؾ والشتاء ) 2 سكر : 1ماء( ومخففاً أثناء الربٌع ) 1 سكر : 1ماء( و ستحسن ؼلً الماء أولاً ثم رفع من علً النار وٌضاؾ إلٌه سكر تدر جٌاً وٌقلب حتى ذوب تماماً مع الاحتراس من حرق المحلول الناتج وٌقدم المحلول إلً النحل دافئاً خصوصاً أثناء الخرٌٌؾ والشتاء .

وٌٌلاحظ أن المحلول السكري ٌقدم إلً النحل فً ؼذاٌات خاصة أرخصها هً العلب الصفٌح أو البرطمانات الفارؼة بعد عمل ثقوب ففً الؽطاء وتوضع مقلوبة فوق الأقراص . أما أحسن الؽذاٌات فهً المصنوعة علً شكل برواز ) ؼذاٌة جانبٌة( وتوضع مجاورة للأقراص داخل الخلٌة .



الاحتٌاطات الواجب مراعاتها عند التؽذٌة :#

- جب أن تؽذي طوائؾ النحل دفعة واحدة وإن لم ٌت سر ذلك فتؽذي الطوائؾ القوٌة أولاً علً أن تؽذي الطوائؾ الضعٌفة بعدها مباشرة .

- تعطتعطً كل طائفة كمٌة كمن المحلول السكري حسب قوتها .

- ٌجب أن تتم العملٌة باحتراس ودون سكب المحلول السكري علً الخلٌة من الخارج منعاً لحدوث السرقة ولذا ستحسن أن تتم هذه العملٌة عند الؽروب حتى عود النحل السارح لخلاٌاه .



) ب( التغذٌٌة بالبر وتٌٌنات

حتى لا كون النحل منافساً للإنسان فً ؼذائه فقد أجر ت الأبحاث لاستعمال مخلفات المصانع من بعض المواد الؽذائٌة مثل )جلو تٌن الذرة - جنٌن القمح - الخمٌٌرة الطبٌة - كسب فول الصوٌا ( وهوهً مخلفات ذات نسبة عالٌة من البروتٌن - وتعجن هذه المواد مع السكر المطحون وتوضع الأقراص فً صورة كٌكات وذلك أثناء الشتاء ) نقص حبوب اللقاح( .

وأفضل هذه المواد : استخدام خمٌٌرة البٌٌرة الجافة الطبٌة بنسبة 3: 3: 1 )سكر : خمٌٌرة : ماء ( مع إذابة السكر فً الماء أولاً لٌتكون المحلول السكري ثم ذاب الخم رة بعد ذلك وتترك لمدة 3 أٌام وبعد ذلك تقدم للنحل فً الٌوم الرابع ، أو ٌستخدم جنٌن القمح مع العسل بنسبة 2 : 1 .



التشتٌٌة

وهً عبارة عن إعداد النحل وتهٌئته لقضاء فصل الشتاء بنجاح والإقبال علعلً فصل الربٌع بقوة ونشاط .

- وبقدر ما ٌبذل من جهد ففً فصل الشتاء - بقدر ما نحصل علً طوائؾ ممتازة ففً أوائل الربٌع .–



## وتتلخص أعمال التشتٌة فً التالً :

- ٌجب توافر الؽذاء الكربوه دراتً ) العسل الناضج ( والبروت نًوالبروتٌنً ) حبوب اللقاح ( فإن لم

ٌوجد ففً الخلٌة ما كفٌكفً النحل من الؽذاء فٌٌستعان لها من خلٌة أخري قوٌة فائض عن حاجتها وإن لم ٌتسن ذلك فٌؽذي النحل بالطرق السابقة ففً أواخر الخرٌٌؾ قبل حلول فصل الشتاء .

- ٌنصح بضم الطوائؾ الضعٌفة أو عدٌمة الملكات لأنه كلما احتوت الخلٌة علً عدد كبٌٌر من الشؽالات صؽٌٌرة السن كلما أمكنها رفع درجة الحرارة داخل الخلٌة وبالتالً نجاح التشتٌة .

- ترفع الأقراص الفارؼة وكذلك الأدوار العلٌا الزائدة عن حاجة النحل وتخزن الأقراص داخل صنادٌق بعد تبخٌٌرها بؽاز ثانثانً أكسٌٌد الكبرٌت الناتج من حرق الكبرٌٌت العمود وٌٌمكن أن تكرر هذه العملٌة مرتٌن أو ثلاثة بٌن كل مرة والأخرى حوالً ) 10( أٌام ، وٌٌمكن كذلك استعمال مادة البارادكس مع وضعها أعلأعلً الأقراص التً ٌتم حفظها داخل صنادٌق الخلاٌا ولكن من الأفضل استعمال حامض الفورمٌٌك بتركٌٌز 85% بواسطة جهاز الفاروفورم علعلً أن ٌكون بكل صندوق 8 برواٌز فقط وترص فً شكل أعمدة مكونة ممن 2 صندوق مع إحكام ؼلق الفتحات ج داً وذلك لمد لاتقل عن 5و1 شهر حٌث وجد أ، المواد السابقة وخاصة البرادكس تترك أثر باقً ففً الشمع ٌؤثر علً صحة الإنسان فٌما بعد لأن هذه الأقراص ٌخزن بها العسل .

- ترتٌٌب الأقراص داخل الخلٌة بحٌث تكون الحضنة ففً الوسط والعسل وحبوب اللقاح علً الجانبٌن مع وضع الحاجز الرأسالرأسً إذا قل عدد الأقراص عن عشرة .

- ثم تؽطتؽطً الأقراص من أعلً بقطعة من القماش الكهنة أو الخٌش النظٌٌؾ .

- ٌعدل وضع القاعدة )الطبلٌة( علً الارتفاع الشتوي وكذلك باب الخلٌة ٌعدل علعلً الفتحة الضٌقة .

- ٌجب أن ٌقلل من فتح الخلاٌا بقدر الإمكان علعلً أن ٌجري الفحص ففً الأٌام الدافئة المشمسة القل لة الرٌاح و كتفً بالاطمئنان علً وجود الملكة وكمٌة الؽذاء علً أن كون الفحص سر عاً وٌٌجب أن ننظؾ أرضٌة الخلاٌا وجدرانها من ٌرقات وعذارى دٌدان الشمع إن وجدت مع الاهتمام بمكافحة الآفات والأمراض التً تظهر فً هذا الوقت خاصة طفٌٌل الفاروا .





## السرقة بٌٌن طوائف النحل

تتعرض طوائؾ النحل لحدوث السرقة بٌنها عند عدم توفر المصادر الطب عٌة للرحٌق وذلك عند عدم توازن قوي الطوائؾ بالمنحل فٌٌهجم نحل الطوائؾ القوٌة علً نحل الطوائؾ الضعٌفة لسرقة الؽذاء الموجود لدٌها - كذلك تحدث السرقة عند تؽذٌة بعض طوائؾ المنحل وترك طوائؾ أخري بدون ؼذاء .

وٌٌمكن الاستدلال علً حدوث سرقة ففً إحدى الطوائؾ بمشاهدة اشتباك النحل السارق مع نحل الطائفة فً قتال عن ؾ علً لوحة الط ران وعلً الأرض محدثاً صوتاً مزعجاً - وتتشابك مجموعات من النحل السارق علً هٌئة عناقٌد عند الفتحات الموجودة بٌن الأدوار وبعضها - فإذا تمكن النحل السارق من الدخول فإنه ٌمتص كمٌة كبٌٌرة من العسل و طٌر إلً طائفته لٌدعو عدد أخر من أفردها للسرقة حتى تستفٌد محتوٌات الخلٌة التً حدثت بها السرقة وتفنوتفنً أفردها

فً المعركة وٌلاحظ عند فحص مثل هذه الخلاٌا المسروقة وجود كمٌات كبٌٌرة من فتات الشمع ففً قاعها .



وللوقاٌة من حدوث السرقة ٌجب العناٌة بتوفٌٌر الؽذاء للطوائؾ عند قلة مصادر الرحٌق .

وكذلك العمل علً توازن قوى الطوائؾ المختلفة بالمنحل مع مراعاة تضتضٌٌقٌق مداخل الخلاٌا بعد موسم الفٌض حتى ٌتمكن النحل الحارس من حماٌتها علعلً أن ٌقوم النحال بتؽذٌة جمٌع طوائؾ المنحل دفعة واحدة .



وإذا لاحظنا حدوث سرقة من إحدى الخلاٌا ٌجب إؼلاق مداخلها فً الحال ورش النحل السارق بمحلول ملحملحً مخفؾ وتؽطٌة لوحة الطٌران بخرقة مبللة بحمض الكر بولٌٌك )الف نٌالفٌنٌكٌك( المخفؾ - وإذا لم ٌمتنع النحل السارق عن مهاجمتها تنقل إلً مكان أخر بالمنحل - بعد تؽطٌتها تماما مع وضع خلٌة مكانها تحتوي علً إناء به عسل وتفتح الخلٌة المنقولة بالتدرٌج فً الٌوم التالً بعد سدها بالحشائش الخضراء .



الفراز والمنضج



# أعداء النحل

ٌصاب النحل كأي كائن حً آخر بعدد من الآفات والأمراض التالتً جب التخلص منها بسرعة والعمل علً وقاٌة النحل منها ومن ذلك ما لً :



# دبور البلح

من أخطر آفات النحل ففً مصر وذلك بسبب ازدٌاد نشاطه وهجومه علً طوائؾ النحل فً الوقت الذي تكون فٌه الطوائؾ فً أشد الحاجة إلإلً أفرادها وذلك خلال شهر أكتوبر حٌث تصل قوة الآفة إلً أقصاها فً نفس الذي ٌقل فٌه وضع ملكات النحل للبٌض وبالتالً ٌقل تعوٌض النحل الفاقد .



# مقاومة دبور البلح

جب علً النحال العمل دائماً علً تقوٌة طوائؾ منحله فهو أفضل وأنجح الوسائل لحماٌة الطوائؾ من جمٌع أعدائها وذلك بضم الطوائؾ الضعٌفة حتى ٌمكن الحصول علً طوائؾ قوٌة ٌمكنها مقاومة الدبور .

- اصطٌاد ملكات الدبور فً شهري مارس وأبرٌٌل وإعدامها .

- استخدام مصاٌد الدبور مثل المصٌٌدة الخشبٌة المعدلة حٌث تساعد فً تخفٌؾ شدة الهجوم علً الطوائؾ وصٌٌد أعداد كبٌٌرة من الدبور ، وهً عبارة عن أقفاص من قوائم من الخشب والسلك الشبكالشبكً مزودة عند قاعدتها بقمع سلكً مقلوب مع وضع مادة جاذبة أسفل القفص .

وٌوجد نموذج مبسط لمصٌدة الدبور المحورة من خلٌة النحل وهوهً سهلة النقل وقلٌلة التكالٌٌؾ وذات كفاءة عالٌة خاصة ففً الأماكن الموبوءة بالدبور وهذا النموذج موجود بقسم بحوث النحل

.

كما تستخدم المواد اللاصقة مثل ) لصقة الفار( وٌدهن بها أؼطٌة الخلاٌا المزنكة بعد تنظٌفها وإضافة قطع من السمك المملح عل ها لجذب أفراد الدبور والتصاقه بتلك المادة وتستخدم أٌضاً لمكافحة الزواحؾ والفئران .

- كما تم تجربة استعمال مواد جاذبة لدبور البلح لتسمم العشوش والتً تتكون من عجٌنه من السلمون بدون سائلة تخلط بمبٌٌد اللانٌت بمعدل 6جم \ كٌٌلو جرام .

كذلك من الطرق الح والحٌوٌةٌة لمقاومة الدبور هً البحث عن الأعشاش القرٌبة من المنحل ثم ٌنثر الطعم قبٌل الؽروب )أي مبٌٌد حشري مثل اللانٌت بمعدل 5 - 7 جم لكل كٌٌلو جرام عسل أسود ( .



# دودة الشمع

فراشة دودة الشمع حشرة ل لٌة لا تظهر إلا فً المناحل المهملة حٌث تدخل الطوائؾ الضعٌفة

وتضع بٌضها علعلً الأقراص ؼٌٌر المؽطاة بالنحل ثم ٌفقس البٌض وتخرج الٌرقات وتتؽذى علً الشمع فتعمل أنفاقاً قرب قاع العٌون السداسٌة وتؽطً الأنفاق بخٌوط حر رٌة لحماٌتها من النحل وهذه الخٌوط تعطل حركات النحل وعند ازدٌاد الإصابة ٌهجر النحل الخلٌة .



# الوقاٌٌة:

- أن تكون الخلاٌا محكمة والطوائؾ الموجودة بالمنحل قوٌة .

- تنظٌؾ الخلاٌا أثناء الفحص من الٌرقات والعذارى وبقاٌا الشمع إن وجدت مع إعدامها بالحرق فً المدخن .

- ضم الطوائؾ الضعٌفة بالطرق السابق ذكرها .

- عدم إلقاء قطع الشمع على أرضٌة المنحل .

- رفع الأقراص الفارؼة من الخلٌة وحفظها باستعمال حمض الفورمٌٌك بتركٌٌز 85% بواسطة جهاز الفاروفورم فً أعمدة مكونة من 3 صنادٌق خلاٌا بكل صندوق 8 براوٌٌز مع إحكام قفل الصنادٌق وٌوضع الجهاز فً الصندوق العلوي وذلك لمدة 20 ٌوماً تقرٌباً ثم كرر ملء الجهاز لمدة أخرى علعلً الأقل .

- إعدام الأقراص القدٌمة كلما أمكن ذلك لأن الحشرة تفضلها من ؼٌٌرها عند وضع البٌض .

- ٌمكن تخزٌن الأقراص الزائدة وؼٌر المصابة فً صنادٌق مفتوحة على شكل عمود بحٌث توضع ففً أماكن جٌدة التهوٌد )بدون ؼطاء لهذا العمود (.



# قمل النحل )القمل الأعمى(

وهو عبارة عن طف ل خارجً ٌوجد ؼالباً على الملكة والنحل صؽ ر السن وهذا الطف ل ٌضا ق النحل فً عمله وٌٌستهلك ؼذائه وٌصفة عامة تزداد الإصابة به ففً فصل الشتاء وخلال فترة الركود وخمول الشؽالة .





قمل النحل

الوقاٌة

- تقوٌة طوائؾ النحل .

العناٌة بنظافة الخلاٌا.-

- تدخٌن الطوائؾ المصابة بالطباق .







# الوروار

وهو طائر ٌسبب خسارة عظٌمة للمناحل وٌوجد منه أنواع كثٌٌرة أخطرها على النحل النوع

الأوروبً الذي ٌأتً إلى مصر مهاجراً فً رحلتً الربٌع والخر ؾ وهو طائر جريء جداً لتهم النحل السارح بشراهة عجٌبة وبذلك قضًٌقضً علعلً القوى العاملة ففً الطائفة وٌٌمكن إبعاد هذه الطٌور أو تخوٌفها بواسطة إحداث أصوات عالٌة كالأعٌٌرة النارٌة أو صٌده بشباك من الناٌٌلون توضع أعلى المظلات ففً المنحل .



ذئب النحل #

وهو عبارة عن حشرة صؽٌٌرة الحجم )أصؽر من دبور البلح( لون البطن أصفر وٌتركز وجوده فً المناطق الصحراوٌة حٌث بنٌبنً أعشاشه فً الأرض الرملٌة وٌقاوم باصطٌاده بواسطة الشباك ثم ٌعدم مع هدم العشوش بعملٌة الحرث ، كما ٌتم ؼمر الأرض بالمٌاه فً مناطق العشوش ففً الأرض الممهدة حٌٌث أنها تقضً على أطوار الحضنة الموجودة بالنفق علاوة علً الحشرات الكاملة التً دخلت العشوش ، وٌٌمكن عمل مصٌدة من إناء به ماء وٌوضع بداخله قرصٌن عسل على شكل حرؾ 8 )جمالون( توضع بجوار المنحل فٌجتمع الذئب علً العسل وعند مؽادرة له ٌسقط ففً الماء .



# النمل

ٌشتد هجوم النمل علً الطوائؾ الضعٌفة وٌقاوم بالاهتمام بنظافة أرض المنحل وكذلك بالبحث عن العشوش وإعدامها كما أنه ٌمكن استعمال المازوت أو السولار بوضعه تحت أرجل الخلاٌا لمقاومة هجوم النمل علٌها ، وكذلك ٌمكن تضتضٌٌقٌق مداخل الخلاٌا لتجنب أعداء النحل كالضفادع والفئران وفراشتً البطاطا والسمسم .



# المبٌدات الحشرٌة وتأثٌٌرها علعلً النحل

تتسبب المبٌدات الحشرٌة المستعملة فً مقاومة الآفات عامة ودودة ورق القطن خاصة فً القضاء علعلً كمٌات كبٌٌرة من النحل السارح وقر ٌمتد الضرر إلإلً النحل الموجود داخل الخلاٌا مما ٌسبب ضعؾ الطوائؾ وهلاك بعضها وخاصة ففً الطوائؾ المرباة بالخلاٌا البلدٌة .



ولتلافً الضرر الناتج من المبٌدات المستعملة ٌجب أن ٌحافظ النحال علً قوة طوائفه حتى ٌمكنها أن تستمر فً نشاطها رؼم الفقد الذي ٌحدث مع عدم القٌام بعملٌات التقسٌم الجائر للطوائؾ ووضع راٌة ممٌٌزة فوق مظلة المنحل عند استخدام الطائرات لرش المبٌدات وتنسٌق العمل بٌن القائم بعملٌة المكافحة وصاحب المنحل تتضمن هذه التنسٌقات )موعد الرش المبٌد المستعمل وؼٌٌرها









# أمراض النحل

ٌتعرض النحل لكثٌٌر من الأمراض - بعضها صٌب الأطوار البالؽة مثل أمراض < النوزٌما - الأمٌبا - الأكارٌن - الشلل والإسهال > وهناك أمراض تصٌب الحضنة مثل < تعفن الحضنة الأوروبً والأمر كً وهذه الأمراض لا توجد فً مصر ، أما مرض الفاروا فهو ٌص ب كلاً من الحضنة والأطوار البالؽة وقد ظهر فً بعض المناحل تحجر الحضنة والحضنة الطباش ري و رجع ذلك ؼالباً إلً زٌادة درجة الرطوبة فً الخلٌة والتً تساعد علً زٌادة نشاط الفطر المسبب لهذه الأمراض ومن الأمراض التً تص ب الحضنة أٌضاً مرض تك س الحضنة

.



أمراض النحل البالػ 1( مرض النوزٌٌما

أكثر أمراض النحل انتشاراً فً العالم - وتشتد الإصابة به أواخر الشتاء وأوائل الربٌع وتقل الإصابة تدر جٌاً عند زٌادة نشاط النحل وٌؤثر المرض فً الشؽالات فٌضعفها فتقل كفاءتها فً العمل كذلك ٌتسبب فً ضمور ؼدد الؽذاء الملكالملكً فً النحل الصؽٌٌر السن مما ٌؤدي إلً عجزها عن تؽذٌة الحضنة وإذا ما أصٌبت الملكة فإن قدرتها علً وضع الب ض تقل كث راً وؼالباً الطائفة إلً الإحلال .



والطفٌٌل المسبب للمرض عبارة عن حٌوان أولً ٌتحوصل فً طوره النهائً حتى إذا خرج من جسم النحلة فإنه ٌتحمل البٌئة الخارجٌة - وتنتقل العدوى إلً النحل السلٌم إذا تلوث مصدر الؽذاء أو ماء الشرب بهذه الحوٌصلات فإذا ابتلعها النحل فإنها تتكاثر داخل المعدة والأمعاء حٌث تتسبب فً تلؾ النسٌج المبطن لجدار المعدة وٌلاحظ علً النحل المرٌض طٌرانه لمسافات قصٌٌرة ثم وقوعه وزحفه علعلً الأرض أو علً جدران الخلاٌا - كما ٌلاحظ انتفاخ البطن وخروج البراز لا إرادٌا من المستقٌم على الأقراص مما ٌلوث ؼذاء الأفراد السلٌمة فٌٌسبب لها العدوى داخل الطائفة وقد تحدث العدوى من خارج الخلٌة عند نقل الأقراص من طائفة مصابة إلً أخرى سلٌمة أو عند إدخال ملكات مصابة أو إدخالها بمصاحبة نحل مرٌض - كذلك إذا ؼذٌٌت الطائفة بعسل ملوث أو عند جمع النحل للماء من مصدر تلوث بالنحل المٌت بهذا المرض مع العلم بأن حوٌصلات النوز ما مكنها أن تع ش طو لاً خارج جسم النحلة ، كذلك تتحمل الجفاؾ والبرودة الشدٌدة والحرارة المرتفعة .

وللوقاٌة من هذا المرض راعً استخدام أدوات نحلٌة نظٌفة والتأكد من عدم تلوث العسل المستخدم فً التؽذٌة – وتطهٌٌر صنادٌق الخلاٌا قبل إضافتها للطوائؾ )وتفٌد هذه الطرٌقة فً الوقاٌة من معظم الأمراض (.

وللتأكد من الإصابة تفحص الشؽالات بإخراج القناة الهضمٌة وذلك بشدها من مؤخرة البطن بواسطة ملقط فٌٌلاحظ أن معدة النحلة المصابة تكون منتفخة خالٌة من التخززات والتجعدات وذات لون أبٌض رمادي ، وعند شدة الإصابة تصبح المعدة سوداء قذرة بٌنما معدة الحشرة السلٌمة تكون ذات لون قرنفلقرنفلً فاتح محمر وبها تخززات واضحة و زٌد التأكد بالفحص الم كروسكوبً بهرس معدة الشؽالة ففً قلٌٌل من الماء ثم فحص نقطة من هذا السائل علً

شرٌحة زجاجٌة حٌث تظهر حوٌٌصلات النوزٌما ب ضاوٌة الشكل لؤلؤٌة اللون متراصة بأعداد كبٌٌرة .





# العلاج

تستعمل بعض النباتات الطبٌة أو مستخلصاتها لعلاج الطوائؾ المصابة بإضافتها إلإلً المحالٌٌل السكرٌة للتؽذٌة وق أمكن مقاومة هذا المرض باستخدام الشٌح البلدي المؽلً وإضافته إلً المحلول السكري بواقع <10جم> للطائفة الواحدة مع تكرار العلاج أسبوعٌا < 4-5> مرات وقد أعطت هذه المعاملة نتائج مؤكدة ، أو استخدام الإلٌزول - أو الفلاجٌٌل بمعدل 5و2 جم مع المحلول السكري ) 2 : 1 ( لكل طائفة وتكرر من 2-3 مرات أسبوع مرة .



) 2( مرض ألأمٌبا

ٌسبب هذا المرض حٌوان أولً صٌٌب أنابٌٌب ملب جملبٌجً فً شؽالة نحل العسل حٌث ٌتكاثر فٌها و سبب تلفها وهو ٌوجد ؼالباً مصاحباً لمرض النوز ما و عالج بنفس الطرٌقة .



)3( مرض الدوسنتارٌٌا

ٌنتج هذا المرض عند تعرض النحل للبرد الشدٌٌد أو عند تؽذٌته علعلً أعسال أو محالٌٌل سكرٌة متخمرة وٌٌعالج النحل المصاب بتدفئة وتؽذٌته علً مواد نظٌفة سهلة الهضم .



)4( الشلل

ٌسبب هذا المرض فٌٌروس لاٌٌري بالمٌكروسكوب وٌسبب انتفاخ بطن النحلة المصابة كما تصبح الشؽالة ذات لون أسود لامع لتساقط الشعر من علٌها كما ٌلاحظ ارتعاش الأرجل وتهدل الأجنحة - وٌقاوم المرض بتؽبتؽٌٌرٌر الملكات - وتعرض الطائفة لأشعة الشمس وتقوٌة الطوائؾ المصابة حتى تتخلص الشؽالات من النحل المصاب وبذلك تتؽلب الطائفة علً الإصابة تدر جٌاً وٌفضل أن تفحص الخلاٌا المصابة فً نهاٌة عملٌة الفحص حتى لا تنتقل العدوى عن طرٌق أدوات الفحص مع ضرورة توفر مصدر بروت نًبروتٌنً بالطائفة .



)5( مرض الأكارٌٌن

ٌتسبب هذا المرض عن نوع من الأكاروس صٌٌب الزوج الأمامً من القصبات الهوائٌة الصدرٌة حٌث ٌنفذ إلٌها من فتحات الثؽور التنفسٌة فٌمتص عصارة جسم النحلة خلال جدر هذه القصبات - وتضع الإناث المخصبة بٌضها داخل القصبات فٌفقس وتخرج منه أفراد مشابهة للأبوٌن . وتؤدي الإصابة إلإلً ازدحام القصبات الهوائٌة بهذه الأفراد مما ٌؤدي إلً حدوث

انسداد جزئً بها واختناق النحل المصاب الذي عجز عن الط ران وتتهدل أجنحة و شاهد زاحفاً علً الأرض حٌث تموت منه أعداد كبٌٌرة وٌخرج الأكاروس من الثؽور التنفسٌة للنحل المٌت لٌص ب أفراداً جد دة وللتأكد من الإصابة لابد من الفحص الم كروسكوبً ح ث تزال رأس النحلة وحافة الحلقة الصدرٌة الزوج الأمامً من القصبات الهوائٌة داكن اللون بٌنما القصبات السلٌمة تكون براقة فاتحة اللون.



# المقاومة والعلاج

ٌوجد كثٌٌر من المواد المستخدمة فً علاج مرض الأكارٌن أهمها شرائط الفولبكس وكانت تعطً نتائج مؤكدة ولكن ثبت أن له أضراراً جانبٌة ح ث ٌتلوث العسل فً الخلاٌا المعاملة و سبب أضراراً مرضٌة للمستهلكٌن .

وتلافٌاً لهذه الأضرار قام قسم بحوث النحل بتجربة مجموعة من المواد الطب عٌة مثل ملح الكافور ، زٌت النعناع ، زٌٌت البردقوش ، زٌت القرنفل وقد أثبتت هذه المواد فاعلٌتها فً مقاومة المرض ولكن ٌنصح باستخدام الشٌح البلدي فً المقاومة وذلك بأن توضع كمٌة من أوراق الشٌح المسحوقة فً صورة صؽٌٌرة بداخل الخلٌة المصابة وتجدد كلما زالت الرائحة الممٌٌزة للشٌح ، وقد أثبتت هذه الطرٌقة فاعلٌتها ففً الوقاٌة عن المرض خاصة فً المناطق الموبوءة ، وٌعتبر هذا المرض من الأمراض المصاحبة للإصابة بالفاروا وعلاج الفاروا ٌعالج هذا المرض فً نفس الوقت .



) 6( مرض الفاروا

الفاروا نوع من الأكاروس صٌٌب النحل وهو طفٌٌل خارجً - وتتسبب أنثً الحٌوان فً الضرر وهً لأكبر قل لاً من قملة النحل )القمل الأعمى( ولونها بنً محمر وفمها مزود بزوج من الفكوك القوٌة التً تمكنها من ثقب جسم الٌرقات والعذارى وامتصاص سوائل الجسم - كذلك تتطفل الإناث علعلً شؽالات النحل بأن تثقب الأؼشٌة بٌن حلقات جسم النحلة لتمتص دمها

.



# دورة الحٌاة

وتبدأ الحٌاة بأن تضع الأنثى المخصبة بٌضها علً الٌرقات ففً العمر الأخٌٌر حٌث تدخل إلً العٌن السداسٌة وتبقً مع الٌرقة بعد ؼلق العٌن ، ٌفقس البٌض الذي لا ٌتجاوز ) 4-6( بٌضات ل خرج منه ذكراً واحداً وعدة إناث وحجم الذكر أصؽر من حجم الأنثى كما أنه فاتح اللون وأجزاء الفم فٌه متحورة ومختزلة ولذلك فإنه لاٌتؽذي وإنما ٌقوم بتلقٌح الإناث ثم ٌموت بعد هذه العملٌة وتخرج الإناث المخصبة مع النحل الفاقس حٌث تتعلق بالشؽالات وتستمر فً التؽذٌة علً دمها من أربعة إلً عشرة أٌام - بعدها تصبح مستعدة لوضع البٌض فتبدأ فً البحث عن الٌرقات كاملة النمو فً العٌون السداسٌة لتضع علٌها البٌض وتعٌٌد دورة حٌاتها وقد تصاب العٌن بأكثر من أنثً .

وترتبط دورة حٌاة الطفٌٌل بوجود حضنه النحل ، وبدون وجود حضنه لا ستطٌع الطفٌل أن ٌتكاثر ولكنه ٌستمر فً التؽذٌة علً دم الشؽالات لفترة .



أعراض المرض

الحضنة المصابة تخرج منها أفراد النحل قزمه مشوهة الأجنحة والأرجل وتلاحظ هذه الأفراد زاحفة علعلً أرض المنحل - كذلك عند فحص العٌون السداسٌة المؽلقة ٌمكن مشاهدة أفراد الطفٌل ملتصقة بجسم الٌرقات الكاملة النمو أو العذارى .

و لاحظ أن النحل المصاب دائماً ما ٌتحرك حركات عصبٌة بهدؾ التخلص من الطف ل .

والنحلة البالؽة المصابة تقل عن السل مة فً الحجم كما أن كفاءتها فً العمل تتضاءل كث راً وٌقصر عمرها وإذا أهملت الإصابة تؤدي إلإلً القضاء التام علعلً الطائفة .



# طرق انتقال العدوى

تنتقل العدوى بعدة طرق أهمها :

1( دخول الذكور المصابة إلإلً خلاٌا بها طوائؾ سلٌمة .

2( انتقال الطفٌٌل بٌن الشؽالات أثناء جمع الؽذاء .

3( انتقال الطفٌٌل مع الطرود المصابة .

4( نقل الطوائؾ أثناء التزهٌٌر )النحالة المرتحلة(

5( استٌراد طوائؾ من مناطق مصابة .

6( حدوث عملٌات السرقة بٌن طوائؾ النحل ٍ.



# المقاومة والعلاج

1- استعمال حامض الفورمٌٌك بتركٌٌز 60% باستخدام جهاز الفاروفورم المطور أخ راً بقسم بحوث النحل وذلك لمدة 20 ٌوماً خلال موسمً الخر ؾ والشتاء أي ستعمل عندما تقل درجة الحرارة الجوٌة عن 30م .



2( استعمال حمض الاكسالٌٌك بتركٌٌز 3% رشاً علً المنحل وتكرر المعاملة 4 مرات بٌن كل رشة والأخرى من 4-5 أٌام والرشة بمعدل 2سم 3/برواز من الجهتٌن بواسطة بخاخة وٌٌستعمل هذا الحامض عندما تزٌد درجة الحرارة عن 30م . وٌفضل استخدام كلا من الحامضٌن فً حالة عدم وجود الفٌض .



وهذه المواد لها العدٌد من المزاٌا ومنها :

1 – بالنسبة لحامض الفورمٌٌك ٌؤثر علً طفٌل الفاروا سواء علعلً النحل البالػ بدرجة كبٌرة أو بداخل الحضنة المقفلة بنسبة معقولة

2- هذه المواد )الفورمٌٌك - الأكسالٌٌك ( ٌمكن استعمالها دون خوؾ مع مراعاة درجة الحرارة الجوٌة المذكورة سابقاً و راعً عدم استعمالها أثناء فترات الف ض .

3- تعتبر هذه المواد طب عٌة أ[ لٌس لها تأثٌٌر جانبً ضار علً النحل أو منتجاته وذلك بالمقارنة بالمواد الك ماوٌة والتً كانت تستعمل من قبل مثل الابستان والكلارتان ، والمازٌٌك بالإضافة إلى ما سبق ذكره للمربً استخدام بعض المواد المحتوٌة علعلً زٌوت طٌارة مثل ) أوراق النعناع - الكافور - الشٌح البلدي - الزعتر ( .

حٌث توضع هذه المواد أو خلٌط منها فً المدخن وٌدخن على الطوائؾ المصابة ثم ٌسد مدخل الخلٌة لمدة ) 10 – 15 ( دقٌقة بعدها تفتح للتهوٌة و راعً عند إجراء هذه العملٌة أن تتم فً المساء حٌث ٌكون النحل السارح قد عاد إلى خلاٌاه – كذلك من الضروري وضع فرخ من الورق العادي أو البلاست ك مدهوناً بطبقة رقٌقة من الشحم أو الفازلٌن لتلتصق بها أفراد الطف ل التً تسقط نتٌجة المعاملة حتى لاتعود لتسبب الإصابة مرة أخرى ، ولنجاح استخدام المواد الطب عٌة راعً تكرارها لمدة 4 – 5 مرات بٌن كل مرة وأخرى 14 ٌوماً حتى مكن القضاءعلى أفراد الطف ل أولاُ بأول .

وحدٌثا ٌستعمل زٌت القرنفل أو زٌت النعناع أو زٌت السٌدر بمعدل 2/1 – اسم3 / طائفة من القطن توضع علعلً الطبلٌة وتكرر هذه العملٌة 4 مرات )مرة كل أسبوع( .



7 – مرض الحضنة الطباشٌري

وٌٌسببه فطر نتٌجة ارتفاع الرطوبة النسبٌة ففً الخلٌة ونتٌجة لذلك ٌنمو الفطر علً الٌرقات وٌؤدي إلى جفافها مما ٌقلل من قوة الطائفة وٌٌعالج باستخدام حامض السترٌٌك - حامض الفورمٌٌك بتركٌٌز 2/1 – 4 % رشاً على الأقراص المصابة بواسطة بخاخة بمعدل 3سم3 / برواز وٌٌكرر العلاج 4 مرات )مرة كل أسبوع ( ، وٌكون الرش فً صورة ضباب خفٌٌؾ بعد هز النحل من على البراوٌز المصابة ، مع التخلص من الٌٌرقات المصابة )المومٌات ( بجمعها وحرقها فً المدخن .



8 – مرض تكٌٌس الحضنة

وٌٌسببه فٌٌروس ، وهو صٌب الٌرقات وٌٌسبب تحول محتوٌاتها الداخلٌة إلإلً سائل وتصبح الٌرقة علً شكل كٌس وٌظهر ذلك عند محاولة شدها بدبوس فتصبح مطاطة ، وٌٌعالج هذا المرض بتؽبتؽٌٌرٌر الملكات .







التقوٌٌم

أهم عملٌٌات النحالة خلال أشهر السنة

ناٌٌناٌرٌر



1 – ٌستحسن عدم فتح الخلاٌا إلا للتأكد من كمٌة ونوع الؽذاء المخزون ) عسل وحبوب اللقاح

( وكذلك الاطمئنان علً حالة الحضنة والملكة وعلً عدم وجود أمراض على أن ٌكون الفحص فً الٌوم المشمس عدٌم الرٌاح والأمطار وأن تتم هذه العملٌة بسرعة تحاشٌاً لحدوث السرقة . 2- قد تحتاج الطوائؾ للتؽذٌة بالمحالٌٌل السكرٌة بنسبة 2 سكر : 1 ماء وكذلك لتنشٌط الملكاتعلً وضع البٌض وذلك فً المناطق التً تزرع فٌها مساحات كبٌٌرة من الموالح .

3- علعلً مربً النحل أن نتهًٌنتهً خلال هذا الشهر من ترمٌم صنادٌق الخلاٌا المحتاجة للإصلاح واستكمال النقص من الأدوات اللازمة استعداداً للموسم الجد د .

ًٍ ًٍ 4- التأكد من مكافحة دودة الشمع بوضع حامض فورمٌٌك تركٌٌزه 85% فً جهاز الفاروفورم لمدة شهر فً صنادٌق حفظ الأقراص الشمعٌة الموجودة بالمخزن بمعدل جهاز لكل

3 صنادٌق .

5 – إذا كنت مضطراً لنقل منحلك إلً مكان آخر ف جب أن تنتهً من هذه العملٌة خلال هذا الشهر .



فبراٌٌر

1- الاستمرار فً تؽذٌة الطوائؾ علعلً المحالٌٌل السكرٌة لتنشٌط الملكات علً وضع البٌض مع ضرورة الاستمرار فً فحص الأمراض لاكتشافها مبكرا

2- ٌبدأ نشاط النحل خصوصا فً الوجه القبلالقبلً لذلك ٌجب الفحص المستمر كل عشرة أٌام مع اعدام بٌوت الملكات وإضافة أقراص شمعٌة فارؼة وأساسٌات حسب حاجة الطوائؾ 3- مكن البدء فً تربٌة الملكات وتقسٌم الطوائؾ لانتاجٍ ًٍ نوٌات جد دة ، كما مكن تؽٌٌر بعض الملكات المسنة خلال هذا الشهر

4- عند الرؼبة فً إنشاء منحل جدٌد خلال هذا الموسم ٌبدأ فً التنفٌذ بإقامة المظلات فً المكان الذي تم اختٌاره وبعد تسوٌة الأرض واعداد الأدوات اللازمة استعدادا لاستقبال نوٌات النحل .



مارس

1- ٌبدأ تزهٌٌر الموالح لذا ٌجب أن ٌتم الفحص كل أسبوع علعلً الأكثر مع إعدام بٌوت الملكات منعا من التطرٌد وإضافة أقراص فارؼة أو أساسات شمعٌة حسب حاجة الطوائؾ مع ضرورة أجراء عملٌة الفحص بالنسبة للأمراض بصفة دورٌة .

2- ٌمكن إجراء عملٌات تربٌة الملكات والتقسٌم وانتاج النوبات وذلك ففً الطوائؾ القوٌة والتً أمضت الشتاء بنجاح .

3- فً المناطق الفقٌرة فً مصادر الرحٌق تستمر التؽذٌة علعلً المحالٌٌل السكرٌة لتقوٌة الطوائؾ مع ملاحظة أن ملكات دبور البلح قد تظهر فً بعض المناحل لذا ٌجب اصطٌادها وإعدامها ،فإعدام احراها معناه إعدام عٌش كامل ففً المستقبل .



4- علعلً مربمربً المبتدئ والذي أستقبل النوبات )الطرود( خلال هذا الشهر الاستمرارفً عملٌة التؽذٌة مع إضافة الاساسات الشمعٌة تدر جٌا وحسب حاجة النحل .



أبرٌٌل

1- فً المناطق المنزرع بها مساحات كبٌٌرة من الموالح ٌتم فرز عسل الموالح ، و راعً عدم التأخٌر فً عملٌة الفرز والتً ٌجب أن تجري قبل انتهاء التزهٌٌر حتى لا ٌرتد النحل علً ما جمعه من العسل مرة أخرى وحتى تتم كذلك عملٌة الفرز بنجاح دون التعرض لهجوم النحل السارح .

2- إذا كان بالمنطقة مساحات قلٌلة من الموالح وكمٌة العسل التالتً جمعها النحل قلٌلة فٌٌمكن ترك ما جمعه النحل لتنش ط الطوائؾ بدلاً من تؽذٌتها علً المحال ل السكرٌة وبذلك مكنها الدخول علً موسم تزهٌر البرسٌم بالقوة المطلوب

3- فً المناطق التالتً لٌس بها موالح تستمر عملٌة التؽذٌة لتنشٌط الملكات علً وضع البٌض استعداداً لتقوٌة الطوائؾ والدخول علً موسم تزه ر البرسٌم الذي هو أحد المحاص ل الرئ سٌة لجمع العسل ففً مصر.

4- راعٌراعً التشدٌٌد فً مواصلة اصطٌاد ملكات دبور البلح التً ٌزداد ظهورها خلال هذا الشهر ، كما ظهر أٌضاً طائر الوروار وهو النوع الأوروبً الذي ٌصل الٌنا مهاجراً فً مجموعات تهاجم المناحل وٌٌمكن مقاومته بإزعاجه حتى ٌضطر إلً الهجرة أو ضربه بالأعٌٌرة النارٌة أو استعمال شباك صٌد ذات اللون الأسود حول المنحل تعلق على حوامل بارتفاع حوالً

5و1م من الأرض لاصطٌاد الوروار.

5- ضرورة الفحص لاكتشاؾ الأمراض مبكراً وسرعة علاجها .



ماٌو

1- ٌتم خلال هذا الشهر تزهٌٌر نبات البرسٌم والذي ٌعتبر المحصول الرئ سً بالنسبة للعسل لذلك ٌجب الاهتمام بالفحص الدوري كل أسبوع مع إعدام بٌوت الملكات وإضافة الأقراص الشمعٌة الفارؼة علعلً أن توضع حول الحضنة ولٌس فً وسطها .

2- ٌمكن تؽ ٌر بعض الملكات المسنة أو ؼٌٌر المٌالة لجمع العسل وٌعرؾ ذلك من طرٌقة وضعها للبٌض وشكل حضنتها ، كما ٌتم التخلص من الأقراص الشمعٌة القدٌمة وإحلال الأساسات الشمعٌة بدلاً منها ثم القٌام بصهرها ثم التصرؾ ف ها علً هٌئة شمع خام .

3- جب العناٌة بتظل ل المنحل مع رش أرضٌة المنحل دائماً بالماء والاستمرار فً اصطٌاد والقضاء علعلً ملكات دبور البلح وإعدامها وكذلك شؽالات )دبور البلح(التً قد تظهر خلال هذا الشهر.

4- الاستمرار فً محاولات التعرؾ علً الأمراض مبكراً وعلاجها .



ونٌونٌوٌو

1- ٌمكن فرز عسل البرسٌم ففً أوائل هذا الشهر أو النصؾ الأول منه حسب ظروؾ المنطقة وقبل إنتهاء التزه ر تماماً حتى لا حدث هجوم أو سرقة للنحل .

2- تستخرج الأقراص التامة النضج وتفضل الأقراص الجدٌدة ذات اللون الفاتح لفرزها مع ترك الأقراص الشمعٌة القدٌمة وؼٌٌر الناضجة لتؽذٌة النحل علٌها .

3- ٌجب الانتهاء من فرز الأقراص التً تجمع فً نفس ٌوم رفعها من الخلاٌا على أن توزع على الطوائؾ بعد فرز العسل منها مباشرة .

4- بعد ومٌومٌنٌن من إعادة الأقراص المفروزة إلً الطوائؾ تجري عملٌة تعدٌٌل بٌن أقراص الطائفة وكذلك للاطمئنان على وجود الملكات عن طرٌق وجود البٌض من عدمه لأن بعض الملكات قد تفقد أثناء هذه العملٌة وذلك بؽرض إعداد الطوائؾ لاستقبال محصول القطن .

5- ٌلاحظ خلال هذا الشهر زٌادة أعداد دبور البلح التً تهاجم الطوائؾ ولذا ٌجب العمل علً جمعها بواسطة المصاٌٌد أو قتلها بواسطة الصبٌة ، وكذلك البحث عن عشوشها ورشها أو تعفٌٌرها عند الؽروب ببعض المبٌدات الحشرٌة .



ولٌو

فً هذا الشهر ٌكون محصول القطن قد وصل إلإلً أعلً درجات التزهٌٌر وبالتالً ٌكون النحل ففً أعلى درجات النشاط لجمع محصول العسل ، ولكن أصبح استعمال المبٌدات الحشرٌة علً نطاق واسع فً مقاومة آفات القطن ٌؤثر علً قوة الطوائؾ بسبب موت نسبة كبٌٌرة من النحل السارح ولذلك ٌنصح بمراعاة الآتً :

1- عدم التقسٌم الجائر للطوائؾ أثناء الموسم بل تترك الطوائؾ قوٌة حتى ٌتسنى لها أن تجتاز فترة استعمال المبٌدات دون إضعافها أو هلاكها لٌٌمكن الحصول على كمٌة من عسل القطن .

استمرار عملٌة رش أرضٌة المنحل بالماء خصوصاً فً الوجه القبلً .

الاهتمام بمقاومة دبور البلح بسبب ازدٌاد أعداده وشدة مهاجمته للطوائؾ فً بعض المناحل وضرورة التعرؾ على أعشاشه ورشها أو تعفٌٌرها بالمبٌدات .



أؼسطس

ٌمكن لبعض مربً فً بعض المناطق إجراء فرز عسل القطن خلال هذا الشهر مع

مراعاة أن لاٌتم الفرز إلا للأقراص الشمعٌة التامة النضج مع ترك الأقراص ؼٌٌر الناضجة وكذلك ذات اللون الداكن لكً ٌتؽذى النحل على ما بها من العسل مع اتباع الاحتٌاطات التً اتخذت عنه فرز عسل الموالح والبرسٌم مع ملاحظة ترك كمٌة كافٌة من العسل ففً الطائفة لاتقل عن 5كجم لٌتؽذى علٌها نحل الطائفة أثناء فترة الشتاء ، مع مراعاة تؽذٌة المنحل بمحلول سكري وبدائل حبوب اللقاح مرة كل 15 ٌوماً علً الأقل .

1- ٌفضل الكث ر من مربً النحل حالٌاً ونظراً لتأثر الطوائؾ بعملٌة استعمال المب دات الحشرٌة علعلً القطن ترك ما تجمعه طوائؾ النحل من عسل القطن للتؽذٌة علٌه أثناء فصل الشتاء خصوصاً إذا كان قد تم فرز عسل الموالح والبرسٌم .

2- مكن تؽٌٌر بعض الملكات المسنة وؼ ر الج دة حتى تصبح الطوائؾ أكثر نشاطاً أثناء فصل الشتاء وتقبل على فصل الربٌع وهً أكثر قوة .

3- ٌستمر خلال هذا الشهر ففً اصطٌاد وإعدام دبور البلح الذي ٌظهر فً المناحل وكذلك البحث عن أعشاش هذه الحشرة ورشها أو تعفٌٌرها بالمبٌدات .

4- ضرورة الاهتمام بعلاج الفاروا عقب انتهاء أخر فرزه للعسل باستخدام حامض الأكسالٌٌك 3% )4دفعات لمدة 20ٌوماً ( بمعدل 15سم 3 / خلٌة فً الدفعة الواحدة .



سبتمبر

1- ٌجب تنظٌم وضع الأقراص داخل الخلٌة وذلك بتجمٌع أقراص الحضنة فً وسط الخلٌة وإحاطتها بأقراص العسل وحبوب اللقاح .

2- ترفع الأقراص الفارؼة أو التالتً لم ؽطٌها النحل بعد تنظٌفها من بقاٌا عملٌة الفرز ثم تخزن فً صنادٌق التبخٌٌر حٌث ٌتم تبخٌٌرها بثانبثانً أكسٌٌد الكبرٌت الناتج من حرق الكبرٌت الزهر أسفل الأقراص مع تكرار هذه العملٌة كل 15-20 ٌوماً ومع الاحتراس التام عند حرق الكبرٌت خوفا من اشتعال الأقراص الشمعٌة .

3- قد ٌستعمل بعض مربمربً النحل مادة )البارادكس( فً حفظ الأقراص الشمعٌة للوقاٌة من الإصابة بدٌدان الشمع وتوضع المادة فً قطعة من الشاش أعلى الأقراص وهً مادة صلبة تتسامى وٌنتج عنها ؼاز أثقل من الهواء ٌنزل إلإلً أسفل فٌعم جمٌع الأقراص ولكن الأفضل استخدام حامض الفورمٌٌك بتركٌٌز 85% ح ث انه مادة آمنة بدلاً من البارادكس .

4- ٌجب أن تكون طوائؾ النحل فً قوة متقاربة وذلك بأخذ أقراص حضنه من الطوائؾ القوٌة وتضاؾ للطوائؾ الأخرى الضعٌفة جداً لعد إعدام ملكاتها والتً تأثرت بشدة نت جة استعمال المبٌدات فٌٌمكن ضمها إلً طوائؾ قوٌة .

5- ضرورة الاهتمام بمقاومة دبور البلح وعلاج مرض الفاروا بحامض الأكسالٌٌك .

6- ضرورة إجراء العلاج الوقائً من الفاروا مهما كانت نسبة الإصابة .



أكتوبر

1- إذا ما لاحظ النحال نقصاً فً كمٌة العسل المخزون مكن نقل أقراص من العسل من الخلاٌا التً بها ما زٌد عن حاجتها وإلا فتبدأ التؽذٌة بمحلول سكري مركز ) 2سكر : 1 ماء( لتعوٌض النقص ففً كمٌة العسل ولتتمكن الطوائؾ من تخزٌن ما ٌلزمها لفترة الشتاء .

2- إذا لوحظ نقص ففً كمٌة حبوب اللقاح فٌٌمكن نقل الأقراص المملوءة بحبوب اللقاح من الطوائؾ التً زٌد ما بها من حبوب اللقاح عن حاجتها إلً الطوائؾ التً ٌقل فٌها حبوب اللقاح أو إعطاء بدٌٌلات حبوب اللقاح .

3- فً نهاٌة هذا الشهر ٌتم رفع الأقراص الزائدة عن حاجة الطائفة ولا ٌترك ففً الخلٌة إلا أقراص الحضنة والعسل وحبوب اللقاح والتً ؽطٌها النحل من الجانبٌن .

4- الاستمرار فً مقاومة دبور البلح .

5- مقاومة الفاروا بالعلاج الذي تنصح به وزارة الزراعة .

6- تكرار علاج الفاروا باستعمال النباتات الطبٌة خصوصاً عند ضعؾ الإصابة .



نوفمبر

1- الاهتمام بتشتٌة الطوائؾ وخاصة أن الجو ٌأخذ ففً البرودة وذلك برفع الأقراص الفارؼة الزائدة عن الحاجة والتً لا ؽطٌها النحل وٌٌجب أن تتم عملٌات الفحص علً فترات متباعدة للاطمئنان علً حالة الطائفة والتأكد من وجود الملكة وهل ههً فً حاجة إلى التؽذٌة من عدمه .

وأن ٌكون الفحص ففً الأٌام الصحوة عدٌمة الرٌاح وٌجب الإسراع فً الفحص لتفادي برودة الحضنة .

2- رفع أؼطٌة المظلات حتى تتعرض الخلاٌا لأشعة الشمس .

3- الاهتمام بعلاج الفاروا فً هذه الفترة باستخدام حامض الفورمٌٌك بتركٌٌز 60% مستخدماً جهاز الفاروفورم لمدة 15-20 ٌوماً أو حامض الأكسال ك بترك ز 3% رشاً علً النحل بمعدل

2سم3 / برواز من الجهتٌن بعدد 5مرات بٌن كل مرة والأخرى 5-7 أٌام .



دٌسمبر

1- عدم فتح الخلاٌا إلا علً فترات متباعدة وذلك للاطمئنان علً وجود الحضنة وكمٌة النحل بالخلٌة والؽذاء المخزون من عسل وحبوب اللقاح .

2- علعلً مربً أن ٌنتهز فرصة قلة العمل بالمنحل وٌقوم بترمٌم وإصلاح صنادٌق الخلاٌا والأدوات واستكمال النقص فٌها .

3- علً من ٌفكر فً تربٌة النحل وإنشاء منحل ففً الموسم الجدٌٌد أن ٌحدد من هذا الشهر مكان المنحل والنحال الذي سٌتدرب معه وكذلك المصدر الذي سٌشتري منه نوٌات النحل والطرود ومكان شراء الأدوات النحلٌة وشمع الأساس علعلً أن ستعٌن بأحد ممن له الخبرة والمران ومعروؾ بالأمانة والنزاهة لٌوجهه إلً الأماكن التً تصنع أو تنتج أدوات النحالة طبقاً للمواصفات الفنٌة .

4- ضرورة التركٌٌز علً علاج طفٌل الفاروا فً هذه الفترة باستخدام حامض الفورمٌك فً الجهاز سابق الذكر أو حامض الأكسالٌك حسب إرشادات قسم بحوث النحل أو ما تم شرحه عن كل مرض أو آفة .