مقدمة:
وقال رسول اﷲ صلى اﷲ عليه وسلم : (جعل اﷲ شفاء أمتي في ثلاث : شربة عسل أو شرطة محجم أو كية نار وما أحب أن أكتوي.)
كان الإنسان في العصر الحجري منذ ٨ آلاف سنة يتناول في طعامه عسل النحل وكان يستخدمه كعلاج وهذا ما نجده في الصور والمخطوطات والبرديات لقدماء المصريين والسومريين بالعراق وسوريا، وكان قدماء المصريين يستعملونه في التحنيط ليحافظ على أنسجة المومياوات.
تعد تربية النحل من القطاعات الزراعية المهمة التي تساهم بشكل أساسي في تنمية وتطوير الاقتصاد الزراعي من خلال عملية التلقيح الخلطي التي يسهم بها نحل العسل بشكل أساسي ومن خلال منتجاته وما تدره من دخل، كما أن النحل هو الوسيلة الوحيدة لإنتاج العسل الذي لا يضاهيه مأكل أو مشرب في لذته وفوائده التي لا تحصى.
إضافة إلى المنتجات العديدة للنحل وهي الغذاء الملكي، حبوب اللقاح، سم النحل، شمع النحل، ملكات النحل، طرود النحل، العكبر (البروبوليس)، والعديد من المنتجات تباع بأسعار باهظة مما يساعد مربي النحل على تنويع مصادر الدخل وبالتالي الاستقرار في العمل الزراعي.
النحل والبيئة صنوان لايفترقان وهذه العلاقة بينهما لم تنشأ من فراغ حيث يساهم النحل بنسبة تزيد عن ٧٥٪ من عمليات التلقيح الخلطي للنباتات محققاﹰ زيادة في العقد تتراوح بين ٥٠- ٢٠٪ حسب نوع النبات أو المحصول ومساهماﹰ بشكل فعال في الحفاظ على التنوع الحيوي الزراعي.
النحلة حشرة اجتماعية فهي تزدهر وتتكاثر بشكل جيد في الظروف المناخية الجيدة والخالية من التلوث وتتراجع بشكل واضح وسريع في الظروف السيئة فالعلاقة بين النحل والنباتات علاقة منفعة متبادلة يأخذ خلالها النحل الرحيق والطلع اللازمين لغذائه ويعطي النباتات الخصب .
الباب ا ول
أولاً : أساسيات علم الحشرات
ظهرت الحشرات على وجه الأرض قبل الانسان بملايين السنين وقد أثبتت الحفريات أن النباتات سبقت الحيوانات ومن بينهما (الحشرات) في الوجود ثم ظهر بعد ذلك الإنسان أي أن الحشرات عاشت فترة طويلة من الزمن قبل ظهور الانسان وبمرور الوقت اصبحت الحشرات تشكل خطرا كبيرا على المحاصيل وأصبح الانسان في صراع مستمر مع هذه الكائنات بهدف القضاء عليها والوصول إﹺلى وسائل عديدة لمكافحتها والحد من اضرارها وانتشارها إلا أن الحشرات بها بعض الصفات والتحورات التي تساعدها على البقاء والمحافظة على أنواعها ومن هذه الصفات ما يلي -:
1- صغر حجمها بحيث يصعب رؤيتها بالعين المجردة وبعضها يعيش بين بشرتي النبات أو داخل الأفرع أو الثمار.
2- صومها لفترة طويلة خاصة في حالة عدم وجود العائل.
3- للحشرات أطوار مختلفة (بيض، يرقة، عذارء، حشرة كاملة) فإذا فرض وأمكن القضاء على أحد هذه الأطوار فيكون هناك أطوار أخرى يمكنها تكلمه دورة الحياة.
4- يغطى الجسم بطبقة من الحراشف أو الشمع لحمايتها من الظروف الغير ملائمة.
5- تتكاثر الحشرات بعدة طرق (جنسيا، بكريا .... الخ)
6- لها قدرة على سرعة الحركة وقوة الطيران وبالتالي سهولة الانتشار.
7- بعض الحشرات سريعة التكاثر ودورة حياتها قصيرة.
8- بعض الحشرات تأخذ لون الأغصان والأوراق النباتية التي تتغذى عليها وبالتالي تخفي نفسها من أعدائها.
ولسهولة دراسة الحشرات فقد قسمت إلى رتب وعائلات مختلفة حسب قواعد ثابتة تتلخص فيما يلي -:
الأفراد التي تتشابه في الصفات تجمع في مجموعه واحدة تسمى صنف Variety
الأصناف المتماثلة تجمع في نوع واحدSpecies الأنواع المتماثلة تجمع تحت جنس واحدGenus الأجناس المتماثلة تجمع في عائله واحدة Family العائلات المتشابهة تجمع في رتبة واحدة Order الرتب المتشابهة تجمع في طائفة واحدClass الطوائف المتشابهة تجمع في قبيله واحدةPhylum القبائل المتشابهة تجمع في مملكة واحدةKingdom
تصنيف الحشرات :
تصنف الحشرات في قبيلة مفصليات الأرجل Arthropoda طائفةInsecta وهناك أسس للتقسيم هي -:
1- وجود أو عدم وجود الاجنحة وعددها وأشكالها.
2- عدد حلقات الجسم وأشكالها وكيفيه اتصال مناطق الجسم وأشكال الزوائد (أجزاء الفم، قرون الاستشعار، القرون الشريحة، أعضاء التناسل.)٣- وجود أو عدم وجود العيون المركبة أو البسيطة.
4- وجود أو عدم وجود أنابيب ملبيجي وعددها.
5- القصبات الهوائية ونوع التنفس.
6- شكل الأجهزة التناسلية.
أجزاء جسم الحشرة :
يتركب جسم الحشرات من ثلاثة أجزاء :
الرأس : ويتكون من حلقات تتصل بها قرون الاستشعار والعيون المركبة والبسيطة.
الصدر : ويتكون من ثلاثة حلقات صدر أمامي وأوسط وخلفي، وغالبا ما يتصل بكل حلقة زوج من الأرجل أو الأجنحة تتصل بالصدر المتوسط والصدر الخلفي.
البطن : ويتكون من عدة حلقات يوجد بها أعضاء التناسل والقرون الشرجية.
تحورات ا جزاء القمية للحشرات :
1- أجزاء فم قارضة يرقات حرشفية الاجنحة
2- أجزاء فم قارضة لاعقة شغالة نحل العسل
3- أجزاء فم ثاقية ماصة المن ، الحشرات القشرية ، البراغيث
4- أجزاء فم لاعقة الذبابة المنزلية
5- أجزاء فم ماصة الفراشات
6- أجزاء فم مفترسة أبو العيد
تحورات ا رجل :
1- أرجل قفز نطاطات الأوراق ونطاطات الحشائش
2- أرجل قنص فرس النبي
3- أرجل حفر كلب البحر
4- أرجل عوم الخنافس المائية
5- أرجل جمع شغالات نحل العسل
6- أرجل تنظيف الفراشات
7- أرجل تعلق القمل
أضرار الحشرات ومنافعها
تسبب الحشرات أضرارا كبيرة مباشرة وغير مباشرة على المحاصيل والخضر والحبوب المخزونة وأشجار الفاكهة الخشبية، كما تسبب أضرار للإنسان والحيوان عن طريق نقل كثير من الأمراض كما أن هناك بعض الحشرات نافعة ويستفيد منها الانسان.
( أ ) أضرار الحشرات :
1- تتغذى على الأوراق والبراعم والسيقان والثمار مثل الدودة القارضة ودودة الورق والديدان النصف قياسية.
2- تمتص العصارة النباتية مثل المن والتربس والدوباس والذبابة البيضاء.
3- تثقب وتصنع أنفاقا في السيقان والأفرع مثل ثاقبات الذرة وحفار ساق التين وسوسة النخيل الحمراء.
4- تحفر داخل التمور والبذور كما في ذبابة الفاكهة ودودة درنات البطاطس.
5- تحفر بين بشرتي النبات كما في صانعات الأنفاق أو تتسبب في عمل بثرات ونموات غير طبيعية في النبات مثل ذبابة أوراق المانجو.
6- تتغذى على الجذور والأجزاء النباتية تحت التربة مثل الجعال والحفار.
7- تساعد على نقل أنواع من الفطريات والبكتيريا والفيروسات.
8- تمتص دم الإنسان كما في البعوض والقمل.
9- تسبب بعضها تهيجات لجلد الإنسان.
10- تحمل جراثيم الأمراض على جسمها أو داخل جسمها وتنقلها للإنسان مثل الذباب الذي ينقل التيفود والبعوض الذي ينقل الملاريا .
( ب ) منافع الحشرات :
١- يفرز بعضها مواد مثل :
(أ) الحرير : حيث يفرز من الغدد اللعابية لدودة القز ودودة الحرير الخروعية.
(ب) شمع العسل : والذي يفرز من غدد موجودة ببطن نحل العسل.
2- تجمع الحشرات الرحيق من الأزهار وتصنع منه مواد غذائية مثل عسل النحل.
3- تساعد في زيادة إنتاج الفاكهة والخضر والحبوب وذلك بتلقيح الأزهار.
4- تستخدم أجسام الحشرات كغذاء لبعض الحيوانات مثل الأسماك التي تتغذى على الحشرات المائية أو يتغذى الانسان في بعض المناطق على الجراد ويرقات بعض الخنافس وملكات النحل الأبيض.
5- تقضي بعضها على حشرات أخرى ضارة إما بالتطفل أو الافتراس.
6- تساعد بعض الحشرات في تحسين الخواص الطبيعية للتربة وزيادة خصوبة التربة.
7- تتغذى بعض الحشرات على جثث الحيوانات الميتة والنباتات المتعفنة.
8- تستخدم بعض الحشرات في الطب مثل لسع نحل العسل التي يستخدم سمها لعلاج الروماتيزم.ﹶويوجد بالطائفة ملكة واحدة فقط إلا في حالة الإحلال ويفضل استبدال الملكة بالطائفة بعد سنتين وذلك لأنها تضع معظم بيضها في السنة الأولى والثانية.
طريقة وضع البيض :
تضع الملكة البيض في دوائر مبتدئة من مركز القرص الشمعي بواقع بيضة واحدة في كل عين سداسية تلصقها في قاع العين ومن ثم تنتقل لقرص شمعي اﹶخر بعد أن تملا القرص بالبيض ويعرف الحيز الذي يوضع فيه البيض بعش الحضنة وهي الأطوار الغير الكاملة في الحشرة أي البيض واليرقات والعذارى ،ويتسع هذا الحيز ويضيق تبعا لنشاط الملكة في وضع البيض حيث أن الملكة من سلالات النحل الممتاز تضع من ١٥٠٠ إلى ٢٠٠٠ بيضة يوميا.
العوامل التي تؤثر في وضع الملكة للبيض :
١ - سلالة الملكة : فالسلالة الممتازة أقدر على وضع البيض.
2- عمر الملكة : كلما كانت صغيرة السن زاد وضعها للبيض.
3- عدد الشغالات للخلية : لا تضع الملكة البيض إلا بمقدار ما يمكن للشغالات أن تعتني بها حيث أنها هي التي تحتضن البيض وتغذي اليرقات .
4- قوة بناء جسم الملكة وسلامتها من الأمراض.
5- كمية الغذاء المتوفرة : تتوقف الملكة عن وضع البيض عند انعدام حبوب اللقاح بالخلية.
6- التطريد الطبيعي : تمتنع الملكات عن وضع البيض في هذه المرحلة.
7- درجات الحرارة والرطوبة : يقل وضع البيض عند ارتفاع أو انخفاض درجات الحرارة عن معدلها.
تنشأ ملكة النحل بالبيت الملكي الذي تبنيه الشغالات من الشمع وحبوب اللقاح ليكون جداره مساميا يسمح للحشرات غير الكاملة بالتنفس بداخله وتعرف الملكة بعد خروجها من البيت الملكي باسم الملكة العذراء وتكون خفيفة الحركة تحرك أجنحتها بسرعة وبعد حوالي أسبوع تخرج من الخلية وتطير للتلقيح وذلك للمرة الأولى ويعرف ذلك بالطيران ما قبل الزفاف وقد يتكرر ذلك أكثر من مرة لتتعرف الملكة العذراء على مكان خليتها ومن ثم تخرج مرة أخرى في طيران الزفاف عندما تكون الظروف الجوية ملائمة حيث يتبعها آلاف من الذكور من نفس المنحل أو من المناحل المجاورة وحتى تلك التي تبعد عدة كيلومترات حيث تلقح أثناء طيرانها من أكثر من ذكر في طيران واحد، وبعدها تعود الملكة إلى خليتها وفي مؤخرتها جزء أبيض ظاهر من آلة سفاد الذكر، حيث تقوم الشغالات بإزالة آلة السفاد من مؤخرتها وبالتالي تكون الملكة قد حصلت على الحيوانات المنوية التي تحتاجها طوال حياتها ولا تلقح الملكة بعد وضعها للبيض إطلاقا ولا تخرج ثانية من خليتها إلا في حالة التطريد.
تبدأ الملكة في وضع البيض بعد بضعة أيام من التلقيح وتستمر كذلك إلى أن تكبر في السن وتصبح غير قادرة على سد احتياجات الطائفة من البيض، عندها يجب استبدالها بملكة أخرى صغيرة السن وإذا لم ينتبه النحال لذلك تقوم الشغالات بتربية ملكة أخرى جديدة وعندما تتلقح تبدأ في وضع البيض مع وجود الملكة العجوز بالخلية، وتعيش الملكة الأم وابنتها في وئام وهي الحالة الوحيدة التي يمكن فيها وجود ملكتان في الخلية ولكن لا تستمر هذه الحالة لفترة طويلة، حيث أنه بعد عدة أسابيع تختفي الأم وتحل محلها الملكة الجديدة وتسمى هذه الحالة بالإحلال.
مزايا الخلية الخشبية الحديثة :
1- تسهل السيطرة على كل جزء من أجزاء الخلية دون إزعاج للنحل.
2- تقي النحل من البرد والحر ومن تغيرات الجو الفجائية.
3- يتيح استعمال أي جزء من الخلية للخلايا الأخرى نظراﹰ لتشابه أجزاء الخلية
4- توفر التهوية.
5- العمل فيها سهل وأجزائها متحركة .
6- تقي النحل من أعدائه بوضع أرجلها في أوعية مانعة لصعود الحشرات .
٧ - إمكانية استعمال الأساسات الشمعية مما يوفر مجهوداﹰ كبيراﹰ على النحل ويزيد من الإنتاج .
8- سهولة عملية تغذية النحل.
9- سهولة نقلها من مكان لآخر.
10- الحصول على عسل نظيف أو قطاعات عسل شمعية.
11- إمكانية الكشف على النحل في أي وقت لمعرفة حال الطائفة ووجود الملكة ومعرفة محتويات الخلية من العسل وحبوب اللقاح.
12- سهولة جني العسل دون إزعاج النحل وإرجاع الأقراص الشمعية بعد فرزها بدون أن تتلف واستخدامها لمرات عديدة.
13- التحكم في تهوية الخلية صيفاﹰ وتدفئتها ﹰشتاء بتصغير حيز صندوق التربية.
14- تمنع من تسرب مياه الأمطار إلى داخل الخلية.
15- سهولة تنظيف الخلية.
16- إمكانية تقسيم الطوائف لزيادة عددها والسيطرة على عملية التطريد ومنع حدوثه.
ثالث : أدوات النحالة
يحتاج مربي النحل إلى أدوات خاصة للقيام بأعمال النحالة أهمها :
1- المدخن : حيث يستخدم في تهدئة النحل فالتدخين يجعل النحل يتغذى على العسل فيثقل وزنه وتقل حركته ويقل ميله للسع.
2- القناع : ويستعمل لحماية الوجه والرأس من لسع النحل.
3- القفازات : وتلبس لحماية الايدي من اللسع ﹰوعادة يستعملها المربي المبتدئ.
4- العتلة : وتستعمل في التفريق بين الإطارات وتنظيفها وكذلك تنظيف قاعدة وجدران الخلية من الشمع اللاصق بها.
5- فرشاة ناعمة : وتستعمل لإزالة النحل العالق بالأقراص وتنظيف قاعدة الخلية.
6- عجلة التثبيت : وتستعمل لتثبيت السلك في الأساسات الشمعية.
7- بكرة من السلك الرفيع : وتستعمل في تسليك الإطارات لتثبيت شمع الأساس على الإطارات.
8- لوحة التثبيت : وتستخدم لمنع إلتصاق شمع الأساس أثناء عملية التثبيت.
9- صارف النحل : ويستخدم لإخلاء العاسلات من الشغالات.
10- حاجز الملكات : ويستعمل لمنع الملكات من الصعود للعاسلات.
11- سكين كشط الشمع : وتستخدم لكشط الطبقة الشمعية الرفيعة التي تغطي قرص العسل
(صورة ص٣٧).
12- فراز العسل : ويوجد منه أنواع وأحجام مختلفة يدوية كهربائية وتعتمد في عملها على نظرية القوة المركزية الطاردة (صورة ص٣٦).
13- المنضج : ويستعمل في تخزين العسل بعد الفرز ولتصفيته من الشوائب وفقاعات الهواء وبقايا الشمع على سطح العسل(صورة ص٣٦).
14- دفاتر التسجيل : وذلك لتسجيل الطوائف ومواعيد فحصها وحالتها من حيث عمر الملكة وسلامتها وحالة الشغالات وإنتاج الطوائف من العسل.
الباب الثالث
أولاً : إنشاء المنحل
المنحل هو المكان المستديم الذي يوضع به الخلايا المحتوية على طوائف النحل ويفضل أن يكون مربي النحل عنده خبرة جيدة في مجال تربية نحل العسل بالأساليب الحديثة وذلك لتحقيق الربح المناسب من منحله وفي حالة غياب هذه الخبرة أو الإلمام بتربية النحل فيجب منه توفير فنين في عملية النحال لأداء العمليات في مواعيدها.
شروط اختيار مكان المنحل :
لمكان المنحل وترتيب الخلايا تأثير كبير في نجاح أو فشل تربية النحل إذ يجب أن يختار هذا المكان وفقاﹰ للشروط الآتية :
1. أن يكون في منطقة زراعية متعددة الزراعات الرحيقية والطلعية.
2. يفضل وضع المنحل بعيداﹰ عن البيوت والأطفال والأنوار في الليل .
3. يجب أن يكون بعيداﹰ عن حظائر الأبقار والأغنام والدواجن لأن الروائح الكريهة تؤذيه .
4. يفضل أن يكون بعيداﹰ عن عرائش العنب إذ أنها مكان محبب للدبابير عدوة النحل الأولى .
5. يفضل أن يكون قريباﹰ من مصادر مياه نظيفة أو وضع حوض صغير قليل العمق فيه ماء بالقرب من المنحل يطفو على سطحه عيدان صغيرة ليقف عليها النحل لامتصاص الماء دون أن يغرق .
6. يفضل وضع مظلة فوق النحل تقيه من شمس الظهيرة الحارة أو وضع المنحل تحت الأشجار خلال فترة الصيف .
7. يجب أن يكون بعيداﹰ عن هبوب الرياح الشديدة أو قرب مصدات الرياح (أشجار تزرع لصد الرياح) .
8. يجب أن ينشأ غرفة خاصة في المنحل كمستودع لأدوات النحال ولفرز العسل مزودة بنوافذ عليها شبك .
9. أن يكون مكان المنحل بعيداﹰ عن طرق النقل العامة.
إعداد مكان المنحل :
عند إعداد مكان المنحل يجب مراعاة التالي :
• تنظيف الموقع وتسوير الأرض.
• عمل سياج من النباتات الزهرية حول الموقع.
• زراعة مصدات رياح من الجهات التي تهب فيها الرياح لحماية الطوائف.
• عمل حوض غير عميق يجهز بحنفية مياه توضع فيه عوامات من الخشب أو الفلين لوقوف النحل عليها.
• ترك مسافة لا تقل عن واحد متر بين الخلية والأخرى لسهولة عمليات النحالة.
• وجود مكان مغلق ونظيف وذلك لفرز العسل ووضع أدوات النحالة فيه.
سلالة النحل :
• يجب أن تكون قياسية وديعة وهادئة غير ميالة للسع .
• لديها القدرة على تجميع وتثبيت الرحيق على الأقراص .
• قليلة الميل للتطريد وجمع العكبر ( البروبوليس .)
• ذات ملكات نشطة بياضة.
عدد الطوائف بالمنحل :
لقد ثبت بالتجربة بالسلطنة أنه من الأفضل للمربي البدء بعدد قليل من الطوائف خصوصاﹰ إذا كان مبتدئاﹰ وكذلك لتحديد مدى نجاح تربية النحل بالمنطقة، ويمكن بعد ذلك زيادة عدد طوائف المنحل بالتقسيم في الموسم التالي أو بشراء طرود نحل جديدة من نفس السلالة التي بدء بها على أن لا تزيد عدد الطوائف بالمنحل الواحد عن ٥٠ طائفة.
ثاني : تجهيز الخلايا وأدوات النحالة قبل شراء طرود النحل
شراء النحل :
بعد تهيئة موقع المنحل تتم عملية شراء نويات النحل أو ما يسمى بالطرود ويفضل أن تكون في أوائل الربيع (شهر مارس) حتى يمكن تقوية النويات بسرعة قبل موسم الفيض وبذلك يمكن الحصول على مقدار من العسل في نهاية الموسم.
والطرد (صندوق السفر) عبارة عن صندوق خشبي مستطيل الشكل ويوجد بمقدمته عند القاعدة فتحة صغيرة لدخول النحل وخروجه وتسد الفتحة بواسطة قطعة صغيرة من الخشب وأمام الباب لوحة طيران صغيرة وغطاء الصندوق به فتحة من أعلاه مستطيلة مغطاة بالسلك الشبكي للتهوية ويحتوي الطرد على خمسة أقراص شمعية مغطاة بالنحل من الجانبين منها اثنان للحضنة على الأقل وثلاثة أقراص عسل وحبوب لقاح ومعها ملكة ملقحة.
ثالث : العمليات التي تجرى في المنحل
1- توضع قواعد الخلايا على حامل الخلية في المكان المجهز لها
2- عند وصول صناديق السفر إلى المنحل يوضع كل صندوق في مكان الخلية المستديم وتزال مسامير الغطاء ثم مسامير أبواب الصناديق ثم تفتح الأبواب بعد وصول النحل حيث يبدأ النحل بالخروج والطيران ٣للتعرف على المكان الجديد ويترك لمدة يومين أو ثلاثة حتى يتعود على مكانه الجديد ومن ثم تنقل محتويات كل صندوق سفر إلى الخلية.
3- يرفع صندوق السفر من مكانه ويوضع صندوق الخلية فارغاﹰ مكان صندوق السفر على قاعدة الخلية.
4- يرفع غطاء صندوق السفر ويدخن على النحل ثم تنقل الأقراص بما عليها من نحل واحداﹰ واحداﹰ إلى صندوق التربية مع فحص الأقراص للتأكد من وجود الملكة فإذا لم يتم ملاحظتها فيبحث عنها بعد نقل جميع الأقراص في النحل المتبقي بالصندوق وتدخل إلى الخلية ثم يهز صندوق السفر فوق سطح الأرض ليسقط النحل داخل الخلية.
5- ترتب الأقراص داخل صندوق التربية بحيث تكون أقراص الحضنة بالوسط وعلى جانبها أقراص العسل وحبوب اللقاح وتغطى الأقراص بالغطاء الداخلي ثم يوضع غطاء الخلية.
6- تغذية الطرد تغذية صناعية لتنشيط الملكة على وضع البيض.
الكشف (الفحص) على خلايا النحل :
يتم الكشف على خلايا النحل في الربيع والصيف أسبوعيا وفي الشتاء كل عشرة أيام وذلك من شروق الشمس وحتى الساعة التاسعة صباحاﹰ ، ويمكن إجراء ذلك ﹰمساء من الساعة الخامسة وحتى غروب الشمس وفي الأيام المعتدلة بين الساعة العاشرة والثالثة بعد الظهر حيث يكون معظم النحل سارحاﹰ لجمع الرحيق وحبوب اللقاح فيسهل فتح الخلية نظراﹰ لقلة أعداد النحل بها.
ومن أهم أسباب إجراء الكشف (الفحص) على الطائفة :
1- مشاهدة الملكة حيث تركز نشاطها عادة في الإطارات الوسطية ويمكن الاستدلال على وجودها ومدى نشاطها من وجود البيض الحديث داخل العيون السداسية في الأقراص الشمعية .
2- مشاهدة الحضنة وإضافة إطارات جديدة للخلية في الربيع وموسم الفيض أو وضع حاجز ملكات ورفع الخلية طابق ثاني لتجميع العسل النظيف من الحضنة.
3- تنظيف الإطارات والخلية من قطع الشمع الزائدة ومادة العكبر (البروبوليس) باستعمال العتلة.
4- مقاومة دودة الشمع (العث) حيث تشاهد في خلايا النحل الضعيفة فتجمع باليد وتقتل وإذا كانت الإصابة كبيرة يجب استبعاد الإطارات المصابة وتذويبها لإعادة تصنيع الشمع منها.
5- التأكد من سلامة النحل من الطفيليات كالقراد والقمل وتكلس الحضنة والعمل على علاجها لأنها تضعف الحلية وتقلل من نشاطها.
6- التأكد من وجود الغذاء الكافي للطائفة من العسل وحبوب اللقاح.
7- البحث عن بيوت الملكات في موسم الفيض وخاصة الموجودة في أطراف الأقراص وإتلافها لمنع التطريد أو الاستفادة منها في خلايا أخرى.
طريقة الكشف (الفحص) على خلايا النحل :
1- يقترب النحال من الخلايا بعد ارتداء الألبسة الواقية وإحضار أدوات الفحص، ويشعل المدخن بعد وضع قطع من الكرتون فيه.
2- الوقوف إلى جانب الخلية ويدخن في فتحة باب الخلية بشكل بطيء لتهدئة النحل.
3- رفع الغطاء الخارجي للخلية ثم يتابع التدخين من فتحة الغطاء الداخلي ثم ينزع هذا الغطاء بطرف العتلة ويدخن فوق قمة الإطارات ويفحص الغطاء الداخلي فوق الخلية ويبعد عنها النحل بالفرشاة أو يضعه قرب باب الخلية لعودة النحل إليها وللتأكد من عدم وجود الملكة على الغطاء الداخلي .
4- البدء بإخراج الإطارات من الخلية واحداﹰ واحداﹰ بواسطة فصلها بالعتلة ثم يتم فحصها بالنظر إليها على أن تسقط الشمس على الإطار من خلف ظهر النحال والتأكد من مشاهدة البيض والحضنة والخلو من الإصابات والطفيليات.
5- يقلب الإطار على الوجه الآخر لفحصه من جانبه الآخر ومن أجل مشاهدة الملكة نفحص عنها في وسط الخلية ،عادة يتم مشاهدة آثارها في الإطارات وهو البيض الحديث الوضع الذي يكون لونه أبيض وملتصق بقاع العين السداسية، وكذلك مشاهدة اليرقات الحديثة الفقس حيث أن أعمار اليرقات تكون متتالية في الخلية التي ملكتها موجودة ونشطة في وضع البيض.ﹰﹰ
ﹰﹰﹰ
ﹰ
ﹰ
ﹰ
الباب الرابع
أولاً : التطريد الطبيعي
وهي غريزة التكاثر الطبيعي للنحل، إذ تخرج من الخلية ملكتها المسنة مع جزء من الشغالات ومن أجل الاستفادة من هذه الطرود فإنه من المفيد مراقبة المنحل في فترة الربيع ومن أجل تسكين الطرد في خلية جديدة وهي السلوك الطبيعي في تكاثر طوائف النحل وتعزيز المنحل.
أسباب التطريد :
1- ازدحام الخلية بالشغالات وعدم إضافة أساسات شمعية وعاسلات في الوقت المناسب.
2- إهمال النحال وعدم تخريب بيوت الملكات حين فحص الطائفة.
3- سوء التهوية وتربية سلالات ميالة للتطريد.
4- قلة الغذاء ومهاجمة الأعداء الطبيعية للطائفة كالدبور وطائر الوروار والنمل.
ويتميز طرد النحل بأنه قليل الشراسة ولايمكث طويلاﹰ على الأغصان ويمكن إدخاله بسرعة لأي خلية فارغة، ويمكن بسهولة جعل طرد النحل يتجمع عند طيرانه من الخلية بإحداث أصوات عالية كالقرع على صفيحة فارغة أو رشة برذاذ الماء فيتجمع على الأغصان القريبة فيسهل الحصول عليه وإدخاله إلى صندوق خشبي وإنشاء طائفة جديدة.
ظواهر التطريد :
إن الطائفة التي على وشك التطريد تظهر عليها علامات داخل الخلية وأخرى خارجها :
أ . العلامات الداخلية :
1- امتلاء عش الحضنة.
2- ظهور حضنة الذكور بكثرة.
3- وجود عدد كبير من بيوت الملكة.
4- امتناع الملكة عن وضع البيض.
5- قلة سروح النحل قبل حدوث التطريد.
ب . العلامات الخارجية :
1- سماع طنين غير عادي.
2- تجمع الشغالات خارج الخلية في أعداد كبيرة.
3- طيران النحل بصعوبة.
طرق إسكان الطرد :
١- إذا كان الطرد على فرع شجرة صغيرة :
يتم تجهيز صندوق سفر به إطارات عسل وحبوب لقاح وأخر به حضنه، ثم يقص الفرع ويوضع داخل الصندوق ثم يغطى بعد سد بابه بالحشيش ويوضع بمكانه الجديد بالمنحل ثم يفتح الباب بعد يومين وتفحص الخلية للتأكد من الملكة وتغذى بالمحلول السكري.
طرق تقسيم الطرود
( أ ) تقسيم نوية من طائفة واحدة :
يراعى عند تقسيم اختيار الطوائف القوية المحتوية على عشرة أقراص مملؤة بالحضنة والعسل وحبوب اللقاح وتجرى عليه التقسيم كالأتي :
1- تجهز خلية خشبية فارغة وتوضع بجوار الخلية المراد تقسيمها.
2- يأخذ من الخلية المراد تقسيمها ثلاثة أقراص حضنة واثنتان عسل وحبوب اللقاح على أن تكون الأقراص الخمسة مغطاة بالنحل من الجانبين وتوضع في الخلية الخشبية الفارغة مع ترك ملكة الخلية الأصلية.
3- توضع الخلية الجديدة مكان الخلية الأصلية ويتم إدخال ملكة ملقحة إليها عند توفرها أو بيت ملكي أو ملكة عذراء وذلك عند عدم توفر الملكة الملقحة.
4- يسد باب الخلية الأصلية بالحشائش وترفع من مكانها وتوضع في مكان أخر و يفتح بابها بعد يومين.
5- يوضع النحل السارح إلى الخلية الجديدة فيزيد من قوة طائفتها ويفرج عن الملكة بعد من ٣ إلى ٥ أيام.
6- تغذى الطوائف بالمحلول السكري مع إضافة أقراص شمعية لكل منها.
( ب ) تكوين طائفة جديدة من عدة طوائف :
1- تجهز خلية خشبية فارغة ويوضع بها قرصين حضنة مقفلة من خلية وقرصين من البيض واليرقات من خلية أخرى وقرص عسل وحبوب لقاح من خلية ثالثة وهذه الأقراص لا تكون مغطاة بالنحل.
2- تنقل الخلية الجديدة وتوضع مكان الخلية القوية لكي يعود النحل السارح فيها وتغطى الأقراص بعد نقل الخلية الأصلية إلى مكان جديد.
3- إدخال ملكة ملقحة أو ملكة عذراء للطائفة الجديدة وتغذيتها بالمحلول السكري.
أسباب ضعف الخلايا :
الطوائف الضعيفة تكون أكثر ﹰعرضة للتأثيرات الجوية من الطوائف القوية ولا تستطيع تمضية فصل الشتاء بحالة جيدة ولا يمكن الاستفادة منها في إنتاج محصول مناسب من العسل أو الإكثار منها ،ولتقوية هذه الطوائف يجب تفادي الأسباب المباشرة لضعفها :
1- كبر عمر الملكة أو مرضها أو فقدان أحد أعضائها وتردي نوع السلالة.
2- فقدان الملكة في حالة التطريد أو موتها أثناء عملية الفحص.
3- ظهور الأمهات الكاذبة بعد فقد الملكة في حالة عدم تربية ملكة.
4- كثرة حدوث التطريد بين الطوائف بسبب عدم فحص الخلايا بشكل دوري.
5- حدوث السرقة بين طوائف النحل.
6- استعمال المبيدات بالمنطقة المحيطة بالمنحل ورش النباتات المزهرة التي تعمل على موت معظم النحل السارح.
7- الإصابة بالأمراض والآفات.
8- التقسيم الجائر الذي يقوم به النحال.
9- موت النحل نتيجة افتراسه بالدور الأحمر.
10- موت الحضنة نتيجة إصابتها بدودة الشمع.
11- وقف الملكة عن وضع البيض نتيجة تعرض الطائفة للحر أو البرد الشديدين.
12- قلة وضع الملكة البيض في حالة عدم توافر الغذاء الكافي للخلية.
13- عدم خبرة النحال وإجراءه للعمليات النحلية التي تتطلبها الطوائف في الوقت المناسب.
ثالث : ضم الطوائف
تتم عملية الضم في حالة وجود بعض الطوائف الضعيفة أو الطوائف عديمة الملكات أو التي ظهرت بها أمهات كاذبة فيضطر النحال إلى ضم الطائفة الضعيفة إلى الطائفة القوية بعد التخلص من الملكة الضعيفة أو الكبيرة في السن إن وجدت، والطائفة الضعيفة (قليلة الشغالات) دائماﹰ ما تتعرض للهلاك بفعل برودة الجو أو السرقة أو مهاجمة الأعداء أو الإصابة بالمرض ولا تستطيع تربية كمية كبيرة من الحضنة لتعويض الشغالات المفقودة علاوة على أن محصول الطائفة القوية يفوق محصول عدة طوائف ضعيفة، ويفضل ضم الطائفة الضعيفة إلى الطائفة القوية ذات ملكة بياضه بدل من ضم الطوائف الضعيفة إلى بعضها البعض كما يفضل ضم الطوائف الضعيفة قبل الشتاء حتى لا تهلك من شدة البرد وضم الطوائف الضعيفة إلى الطوائف القوية في أوائل الربيع حتى تجمع محصولا أكبر من العسل .
خطوات الضم :
تقرب الطائفة الضعيفة الى الطائفة القوية بالتدريج لمسافة حوالي نصف متر الى متر يومياﹰ، أو يسد باب خلية الطائفة ضعيفة المراد ضمها عند الغروب وتنقل الى جوار الطائفة القوية ويحتفظ بالملكة الجديدة.
ومن المعروف أن الطائفة لا تسمح بدخول شغالات غربية الى خليتها ولذلك تتخذ إحدى الطرق الآتية وهي :
١. الضم باستخدام الدخان الشديد :ﹰ ﹰ
ﹰ
ﹰ
وبعد نجاح عملية الضم بإحدى الطرق المذكورة يجب على النحال أن يقوم بترتيب أقراص الخلية بحيث تكون الحضنة في الوسط وأقراص العسل وحبوب اللقاح على الجانبين مع رفع الأقراص الزائدة عن حاجة النحل إن وجدت على أن يتم تغذية الطائفة بعد ذلك.
تربية الملكات وطرق إدخالها للطوائف :
إن الغرض من تربية الملكات هو إكثار عدد الطوائف وتعويض الملكات المسنة لعمل طرود وإنتاج ملكات للبيع ففي حالة إكثار الطوائف يمكن أن تتم تربية الملكات بالطرق الطبيعية أما إذا كان الغرض من التربية هو إنتاج ملكات للتجارة وإنتاج طرود للبيع فيتبع الطرق الصناعية في ذلك لإنتاج عدد كبير من الملكات وهذه الطرق تحتاج إلى غرفة خاصة ذات درجة حرارة ورطوبة معينة كما تحتاج إلى أدوات خاصة وخبرة كافية لدى المربي.
الطرق الطبيعية لتربية الملكات :
الطريقة الأولى :
1- انتخاب طائفتين أو أكثر من الطوائف القوية التي تحتوي على عدد كبير من الشغالات وعلى إطارات من العسل وحبوب اللقاح ثم يقوم بتغذية هذه الطوائف بالمحلول السكري.
2- رفع ملكات هذه الطوائف كل ملكة مع إطاري حضنة وإطار عسل مغطاة بالنحل وتوضع في صندوق طرد ويسد مدخله وينقل إلى مكان بعيد من المنحل ويفتح المنحل بعد يومين ولذلك تصبح الطوائف التي أخذت ملكتها يتيمة حيث تقوم شغالاتها ببناء بيوت الملكات بعد ٢٤ ساعة من رفع الملكة.
3- أخذ قرص يحتوي على بيض ويرقات حديثة السن من إحدى الطوائف الممتازة التي تم اختيارها للتربية ويوضع القرص بين أقراص الطائفة اليتيمة التي رفعت ملكتها لتقوم الشغالات ببناء بيوت الملكات على البيض أو اليرقات الصغيرة على القرص الذي تم انزاله للطائفة.
4- تجهز بيوت الملكات بواسطة النحل بعد عشرة أيام حيث توشك الملكات العذارى على الخروج منها يتم التقفيص على كل بيت بقفص نصف كروي حيث تأخذ بعد ذلك وتوزع على النويات الجديدة للتلقيح.
الطريقة الثانية :
1- يثبت مثلث من أساس شمعي خالي من السلك في قمة إطار خشبي فارغ على بعد ٣-٢ بوصة من جانبي الإطار وتتدلى حتى بعد ٢ بوصة من قاعدة الإطار.
2- ثم يوضع في الطائفة الممتازة المراد التربية فيها مكان أخذ أقراص الحضنة في صندوق التربية.
3- تبني (تمط) الشغالات الأساس الشمعي إلى عيون سداسية وتضع الملكة البيض بها وترفع حين ذاك وتكون الفترة اللازمة لذلك أسبوع واحد.
4- يكشط الجزء الخارجي من العيون المحتوية على البيض ويوضع هذا القرص وسط الطائفة يتيمة الخالية من الملكة فتقوم الشغالات ببناء بيوت الملكات على اليرقات الصغيرة الناتجة من فقص البيض على أطراف القطع المثلثة.
5- بعد عشرة أيام تكون بيوت الملكات جاهزة للنقل فيقطع من القرص الشمعي قطع مربعة لكل منها بيت ملكي ويوضع بين أقراص الحضنة بالنوية في وضعها الطبيعي أي قمته لأسفل.
6- تختبر النويات بعد يومين لمعرفة وجود الملكات العذارى بالنوية، والتي لا توجد بها عذراء يتم إدخال عذراء جديدة لها وتترك حتى تتلقح.
ويعتمد نجاح ادخال الملكات على حجم الطائفة و طبعها والطوائف الضعيفة تتقبل الملكات بطريقة سهلة أما القوية والتى تحتاج لعناية خاصة عند ادخال الملكات عليها و لاتقبل الطائفة ملكات غريبة يتم ادخالها مباشرة حتى ولو لم تكن الطائفة بها ملكة ولذلك تستعمل أنواع مختلفة من الاقفاص لادخال الملكات حتى يتعود عليها النحل بعدها يرفع القفص ويتم الافراج عن الملكة و هناك أنواع متعددة من الأقفاص أهمها :
١. قفص تسفير الملكات ( بنتون ) :
يستعمل في نقل الملكات من منحل البائع إلى منحل المشتري ويستعمل أيضا في عملية الإدخال ويتركب قفص بنتون من متوازي المستطيلات من الخشب بها ثلاثة تجاويف دائرية متصلة مع بعض يوضع بأحد التجاويف الطرفية عجينة سكرية وبالتجويفين الآخرين الملكة مع مجموعة من الشغالات ويغطى القفص بغطاء من السلك.
ﹰ ﹰﹰ ﹰﹰ
خطوات الفرز :
1- يحضر النحال خلية فارغة يسد مدخلها بإسفنجه .
2- يدخن على الخلية ثم يفتحها بإزالة الغطاء الخارجي ثم الداخلي ويشرع باستخراج الإطارات المملوءة بالعسل والمستوفية للشروط بكل هدوء وينفض ما عليها من النحل فوق الخلية أو يزال نحلها بواسطة الفرشاة الخاصة .
3- توضع الإطارات المملوءة بالعسل في خلية النحل الفارغة المعدة لذلك وعند امتلائها بأقراص العسل تقفل وتنقل بعيداﹰ عن المنحل .
4- تعاد الإطارات الفارغة بعد فرزها واستخراج العسل منها إلى خلاياها ليتغذى عليها النحل ويملؤها في الموسم القادم إلا التالفة أو ذات الشمع الأسود فيتم صهرها وإرجاعها كمادة خام .
5- يفضل استعمال صارف النحل بين صندوق التربية والعاسلة قبل يوم من الفرز لطرد النحل من العاسلات مما يسهل عملية الفرز ويقلل من مضايقة النحل للنحال .
٧- يفضل أن يتم جني العسل في وقت واحد بالنسبة للنحالين المتواجدين في نفس المرعى حتى لا تحدث سرقة بين طوائف النحل .
فرز العسل :
قبل الذهاب لغرفة الفرز يجب إخراج إطارات العسل من الخلية، وإزالة ما عليها من النحل العالق، ثم توضع في صناديق فارغة وتنقل إلى غرفة خاصة بعيدة عن المنحل، ومزودة أبوابها ونوافذها بشبك لتبقى مضاءة ومهواة دون أن يتمكن النحل من دخولها، ثم يباشر النحال بفرز العسل واستخراجه من الإطارات كالأتي :
1. تستخدم سكاكين الكشط لكشط الإطارات الشمعية من الجهتين .
2. توضع البراويز في الفراز اليدوي أو الكهربائي.
3. يدور الفراز فيخرج العسل بالطرد المركزي.
4. يدار الفراز بسرعة بطيئة أولاﹰ، ثم تقلب الإطارات على الجهة الأخرى، ثم يدار مرة أخرى والفكرة من ذلك هي منع تهتك الشمع حتى يمكن استخدامه مرة أخرى وفرز العسل من الجهتين .
5. يوجد في أسفل الفراز صنبور يﹸفتح لنقل العسل من الفراز إلى المنضج الذي هو عبارة عن وعاء أسطواني من الصاج المجلفن له صنبور سفلي .
6. يضل العسل في المنضج عدة أيام فتطفو الشوائب وقطع الشمع وتزال من سطح العسل ،ثم يصفى العسل من خلال قماش رقيق (مصفاة)، ويعبأ في زجاجات سعة كيلو أو نصف كيلو وتصبح جاهزة للتسويق .
7. الإطارات الفارغة بعد الفرز تعاد إلى الخلايا حيث يلعقها النحل، ويستعملها في تخزين العسل أو تربية الحضنة.
تصفية العسل :
1. تجرى عملية التصفية للعسل بعد امتلاء الفراز بالعسل ونقله في إناء مغطى بقطعة من الشاش ثم يفرغ بعد ذلك في مصفاة المنضج.
2. يغطى المنضج عند امتلائه وتركه لمدة أسبوع حتى تطفو الفقاعات الهوائية وفتات الشمع حتى تتجمع على شكل رغوة على سطح العسل ليسهل إزالتها.
3. تعبئة العسل من المنضج في عبوات.
ثالث : تركيبة عسل النحل :
ترتبط القيمة الغذائية للعسل وفوائده الطبية على حسب ما يحتويه من عناصر مختلفة فيحتوي العسل على الآتي :
• السكريات : تتراوح نسبتها في العسل بين ٨٠-٧٠٪ وبهذا تعتبر من أهم مكونات العسل (الجلوكوز- الفركتوز- دكستراترايوز- رافنيوز- ميليزيتوز- كستوز- ارلوز ايزوملتوز- ملتولوز- تورانوز- نيجروز- مالتولوز- كوجبيوز- نيوتوبالوز- جونتبيوز- لاميناريبوز- ميليزيتوز...إلخ.)
• الفيتامينات : حبوب اللقاح الموجودة بالعسل تعتبر هي المصدر الرئيسي للفيتامينات (ثيامين ب١- ريبوفلافين ب٢- بانتوثينيك ب٣- نيكوتيك ب٤- نياسين ب٥ - ب٦ - ب٨ - ب٩- فيتامين ك- الاسكوربيك ج- الكاروتين الذي يتحول في الكبد إلى فيتامين أ – البيوتين هـ ... إلخ.)
• اÁنزيمات : تعد الإنزيمات أحد مكونات العسل الهامة التي تقاس بها جودة العسل (الانفرتيز- الاميليز- الكاتاليز-الفوسفاتيز- أ جلوكوسيديز- جلوكوز أو كسيديز- ب اميليز.)
• ا حماض : (الستريك- اللكتيك- الخليك - الفورميك- البيوتريك- التانيك- الاكساليك ... إلخ.)
• البروتينات : (بيبتون- البيمين- غلوبيلين- نيكيلوبروتين ... إلخ.)
• الاملاح المعدنية : لقد أثبتتت الابحاث العلمية إحتواء العسل على حوالي ٢٨ معدنا منهم ١١ معدنا موجود بتركيزات صغيرة بينما يوجد ١٧ معدنا بتركيزات منخفضة جدا (الكالسيوم – الفسفور- الحديد – النحاس – البوتاسيوم- الماغنيسيوم – الكبريت – المنجنيز – كلوريد الصوديوم .)
• مواد مضادة لنمو الميكروبات : العسل لا يمنع نمو البكتيريا فقط ولكنه يمنع نمو الفطريات ، فالعسل به مادة تجعله آمنا من الفساد.
التحليل الكيميائي للعسل :
يعتبر العسل غذاء النحل الطبيعي حيث تجمعه الشغالات من رحيق النباتات ثم تقوم بإجراء تغيرات طبيعية وكيمائية حتى يتم تحويله إلى عسل ناضج يخزن في الأقراص الشمعية، وتختلف نسب مكونات العسل باختلاف المصدر النباتي الذي جمع منه الرحيق.
مكونات تحليل العسل :
• فركتوز ٩١٫٨٣ ٪
• جلوكوز ٨٢٫١٣ ٪
• سكروز ١٣٫١٪
• بروتين ٦٢٫٠ ٪
• رماد ٧١٫٠٪
• ماء ٠٢٫٧١ ٪
• أحماض ٧٥٫٠٪
• سكريات معقدة ٥٫١ ٪
• المالتوز وسكريات مختزلة أخرى ١٣٫٧ ٪
• مواد أخرى تشمل على الصبغ وزيوت عطرية وإنزيمات وفيتامينات ١٢٫٢ ٪
• المعادن : الجدول التالي يوضح المعادن ومعدل كميتها في العسل
معدل كميتها في العسل معدل كميتها في العسل المعادن الفاتح اللون الغامق اللون ( جزء بالمليون ) ( جزء بالمليون ) البوتاسيوم ٥٠٢ ٦٧٦١ الكلور ٢٥ ٣٣١ الكبريت٨٥ ٠٠١ الكالسيوم٩٤ ١٥ الصوديوم ٨١ ٦٧ الفسفور ٥٣ ٧٤ الماغنسيوم٩١ ٠٣ السليكا ٢٢ ٦٣ السليكون ٩٫٨ ٤١ الحديد ٤٫٢ ٤٫٩ المنجنيز٠٣٫٠ ٩٠٫٤ النحاس٩٢٫٠ ٦٥٫٠
الرطوبة :
تختلف نسبة الرطوبة في العسل باختلاف مصدره ويجب ألا تقل عن ١٤ ٪ ولا تزيد عن ١٢٪.
البروتين و ا حماض ا مينية :
يعتبر البروتين مهم في تقدير مصدر وصفات العسل وقد تبين أن العسل يحتوي على ٠٫٠٤ ٪ نيتروجين وقد وجد أن الأحماض الأمينية التي توجد في العسل تقدر بين ١٦-٧ حامضاﹰ أمينياﹰ.
كثافة العسل :
وهو وزن العسل بالنسبة لوحدة الحجم ويعبر عنها بعدد الأرطال في اللترات، أما كثافة العسل النوعية فهي نسبة وزن حجم معين من العسل إلى نفس الحجم من الماء تقدر بحوالي ١٫٤٢ وهناك علاقة عكسية بين كثافة العسل النوعية ونسبة الرطوبة الموجودة في العسل.
لون العسل :
ويرجع اللون الأساسي في العسل إلى مكونات توجد في الرحيق عبارة عن مستخلصات الكلوروفيل ،الكاروتين والزانثوفيل وغيرها، ويغمق لون العسل في حالة اشتداد درجات الحرارة في موسم الرحيق كما أن الناتج من الأقراص الشمعية القديمة يكون لونه داكناﹰ، ويتدرج لون العسل من اللون الفاتح الشفاف إلى اللون الأحمر الداكن.
تبلور العسل :
يميل العسل إلى التبلور ويتوقف طول مدة التبلور على اختلاف أنواع العسل، ويتبلور العسل بأشكال مختلفة فهناك بلورات متجانسة ودقيقة وكبيرة، وهذه التغيرات هي من صفات العسل الطبيعية ويتوقف سرعة التبلور على تقارب نسبة الجلوكوز إلى الفركتوز ونسبة الرطوبة في العسل بجانب ما توجد به من غرويات ويعالج التبلور بالتسخين في حمام دافئ تحت درجة ٦٠ درجة مئوية لمدة ٣٠ دقيقة.
تخمر العسل :
يتخمر العسل بفعل بعض أنواع من الخمائر التي تتحمل التركيزات العالية ويحدث ذلك عند زيادة نسبة الرطوبة في العسل عن ١٨٪ لذا يجب فرز العسل عند نضوجه وتخزينه في درجة حرارة لا تسمح بنشاط الخميرة ( أقل من ١٠ درجات مئوية .)حموضة العسل :
يحتوي العسل على عدد من الأحماض العضوية تقدر نسبتها بحوالي ٠٫٦٪ ويقدر التأثير الحمضي للعسل بين ٤٫٥ – ٣٫٥.
تقييم العسل :
يمكن تقييم جودة العسل معتمداﹰ على الصفات التالية :
١- الخلو من الشوائب ٢- القوام والكثافة ٣- الطعم والرائحة ٤- اللون
٥- اللمعان ٦- الخلو من البلورات ٧- النحاس ٨- المظهر العامفوائد العسل :
1- يعمل على حفظ سكر الدم وذلك لوجود الفركتوز البطيء الامتصاص.
2- يفيد في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي.
٣ - يلغي تأثير الحموضة الزائدة في المعدة.
4- يسهل عملية الإخراج.
5- يفيد في علاج الإصابات الجلدية.
6- يفيد في علاج أمراض الكبد.
7- يفيد في تقوية القلب ورفع الضغط المنخفض.
8- يزيد نسبة الهيموجلوبين في الدم.
9- يفيد في تقوية العظام والأسنان.
10- يفيد في علاج الكحة.
11- يعمل على منع النزيف الدموي.
12- يفيد في علاج أمراض الجهاز التنفسي.
١٣ - يفيد في علاج التهاب الجفون والقرنية .
غش العسل :
يتم غش العسل بإضافة الماء أو محلول السكروز أو الجلوكوز التجاري أو النشا أو العسل الأسود وهنالك عدة طرق للكشف عن غش العسل وهي :
١- الكشف عن العسل المغشوش بالماء :
يمكن الكشف عن نسبة الماء في العسل عن طريق تقدير نسب الرطوبة في العسل، بحيث إذا زادت نسبة الرطوبة عن ٢٠٪ كان العسل مغشوشا.ﹰ ﹰ
ﹰ ﹰ
الباب السادس
أولاً : أمراض وآفات النحل
إن النحل كغيره من الكائنات الحية الأخرى يصاب بكثير من الأمراض والطفيليات التي تلعب دوراﹰ كبيراﹰ في انخفاض الإنتاج من العسل والقضاء على عدد كبير من الطوائف كما تختلف الأطوار التي تتعرض للإصابة بها فمنها يصيب الحضنة والبعض الآخر يصيب الطور الكامل للحشرة وكثيراﹰ ما تتداخل وتتشابه الأعراض في بعض الأمراض مما يجعل أمر تشخيصها صعباﹰ.
وتقسم أمراض وأعداء النحل حسب مسبباتها إلى :
أولاﹰ : أمراض فيروسية وهي الشلل ، التشوه ، تكيس الحضنة.
ثانيـاﹰ : أمراض بكتيرية وهي تعفن الحضنة الأمريكي وتعفن الحضنة الأوروبي.
ثالثـاﹰ : أمراض فطرية وهي مرض الحضنة المتحجرة ومرض الحضنة الطباشيري.
رابعـاﹰ : أمراض البروتوزوا وهي نوزيما الجهاز الهضمي ونوزيما أنابيب ملبيجي والإسهال.
خامساﹰ : الأكاروس مثل أكاروس القصبات الهوائية وأكاروس الرقبة وأكاروس الصدر والفاروا الذي يصيب النحل.
سادساﹰ : الحشرات التي تصيب النحل.
سابعاﹰ : أعداء النحل مثل طائر الوروار والنمل والفئران.
ا مراض الفيروسية
١. الشلل :
يمكن التعرف على هذا المرض من خلال :
٭ الرعشة التي تصيب جسم النحلة وأجنحتها وعدم قدرتها على الطيران.
٭ مشاهدة الشغالات المصابة زاحفة على الأرض أو على أفرع الأشجار.
٭ قد يظهر تضخم في البطن نتيجة امتلاء معدة العسل بالسوائل .
وتبعاﹰ لذلك تصاب النحلة بما يشبه الإسهال وتظهر
هذه الأعراض على عدة أفراد من الطائفة ﹰوعادة إحدى الشغالات المصابة بالشلل
تنتهي هذه الحالات بالموت وخلال عدة أيام تتدهور الطائفة تاركة الملكة مع قليل من الشغالات ويساعد ازدحام الطائفة على نشر العدوى وتزداد مع ارتفاع درجات الحرارة.
العلاج :
1 . تغيير الملكة وتقوية الطائفة المصابة حتى يمكن للشغالات التخلص من النحل المصاب .
2 . وضع الخلية على كرسي لمنع النحل الزاحف من الدخول إلى الخلية .ﹰ
ﹰ
ﹴ
ﹰﹰ
ﹰ
ﹰﹰ
ﹰ
ﹰ
ﹰﹰ
ﹰﹰ
ﹰ
ﹰ ﹰ
ﹰ
ﹰﹰ
ﹰ
الباب السابع
أولاً : تأثير استخدام المبيدات على طوائف نحل العسل
النحل صديق للبيئة ويعد كمشعر بيئي بيولوجي على سلامة البيئة، وتختلف أسباب نفوق النحل فمنها الطبيعي ومنها نتيجة لأمور مختلفة متضافرة كوجود الملكة المسنة في الطائفة وقلة عدد شغالات الخلية وعدم وجود المدخرات الغذائية الكافية وقلة المرعى أو وجود بعض مسببات الأمراض الخطيرة كمرض تعفن الحضنة الأمريكي أو آفة الفاروا مما يؤدي إلى تلوث الخلية.
وهناك استخدام للمبيدات بأشكالها المختلفة مباشرة عن طريق الملامسة أو المعدية أو غير مباشرة بانتقالها عن طريق النبات كالمبيدات الحديثة التي تأتي مباشرة مع البذور وتتفاعل مع جميع مراحل تطور النبات دون معرفة لسبب نفوق النحل وقلة إنتاجيته.
وإن استخدام المواد الكيميائية السامة لمكافحة حشرات وأمراض النبات يعرض طوائف النحل للهلاك وفي أحسن الأحوال حيث لا يستفاد منها في التلقيح الخلطي للنباتات ولا في إنتاج العسل بشكل جيد.
إن شدة تسمم الشغالات يكون حسب نوع المبيد فقد يكون بالتنفس أو بالملامسة أو عن طريق المعدة وهناك بعد المواد التي يكون تأثيرها بسيطاﹰ وهي قليلة الاستعمال وتعتبر المبيدات خطرة وتسمم طوائف النحل وتقسم إلى مبيدات شديدة السمية ومتوسطة السمية وغير سامة نسبياﹰ.
الأعراض :
٭ ملاحظة النحل ميتاﹰ على الأرض قرب الخلية أو معلقاﹰ بأفرع الأشجار .
٭ قلة نشاط وإنتاج طوائف النحل من العسل.
٭ وعند موت النحلة يخرج لسانها من فمها وتتفرد الأجنحة وتنكمش الأرجل وتتجعد ويتشنج البطن ويتكور الجسم .
ومن العوامل التي تقلل من الأضرار الناتجة عن استخدام المبيدات :
1. الحفاظ على توازن البيئة بتقليل استخدام المبيدات ما أمكن ذلك وعدم استخدامها إلا عند الضرورة القصوى وباستشارة الفنيين في الوحدات الإرشادية وتشجيع المكافحة الحيوية للآفات .
2. عند الرش يجب تغيير أماكن النحل أو إغلاق أبواب الخلية لمدة ٤٨ ساعة مع ضمان التهوية الجيدة والغذاء .
3. في حال رش المبيدات ينصح برش مبيدات متخصصة وقليلة السمية للنحل
ثاني : استخدام منتجات النحل
إن العسل ليس مواد سكرية فحسب بل إنه مادة يحتوي على مكونات هامة جداﹰ بمقادير متفاوتة لها ميزاتها الصحية وهي التي تؤثر تأثيراﹰ علاجياﹰ على الأمراض البشرية ويعود إليها التأثير الشافي في العسل.
المجالات الطبية التي تم استخدام منتجات النحل فيها :
1. استخدام العسل وغبار الطلع كمقوي عام ورافع لمناعة الجسم ضد العديد من الأمراض.
2. استخدام العسل كعلاج وتغذية رئيسي في التهابات الكبد .
3. استخدام بعض أنواع العسل لمرضى السكري كغذاء وتحلية بديلاﹰ عن السكر الأبيض .
4. استخدام العسل موضعياﹰ لعلاج جروح العمليات بشكل عام والجروح المتقيحة والمتهتكة بشكل خاص .
5. استخدام العسل وغبار الطلع والغذاء الملكي والعكبر (البروبوليس) لمعالجة أمراض عديد ة مثل الربو والتقرحات الهضمية والاضطرابات القولونية وأمراض أخرى .
6. استخدام منتجات النحل في معالجة الأمراض البولية والقصور الكلوي الحاد والمزمن .
7. يستخدم العسل في علاج ضمور الغشاء المخاطي للأنف والحلق عن طريق الاستنشاق.
8. يستخدم العسل في علاج أمراض العيون منذ زمن قديم كمرهم.
9. يستخدم العسل في الطب الشعبي العماني لعلاج العديد من الأمراض سواء منفرداﹰ أو مخلوط مع بعض الأعشاب الطبيعية.
10. يستخدم العسل لعلاج القيء والغثيان بشرب فنجان من القرنفل المغلي المحلى بالعسل.
11. يستخدم العسل لعلاج آلام اللثة وتقوية الأسنان بخلط العسل بالخل ويتم الغرغرة بهذا الخليط ،كما يمكن تدليك اللثة بالعسل منفرداﹰ.
12. يستخدم العسل في وصفات جمال المرأة حيث يوضع على الوجه لمدة ربع ساعة ويشطف ثم يدهن بزيت الزيتون وتكرر هذه العملية مرة كل أسبوع لجعل الوجه يشع ﹰصفاء ونضارة.
الغذاء الملكي
يفرز الغذاء الملكي من الغدد المتخصصة للشغالات الصغيرة وذلك من أجل تغذية يرقات الشغالات ويرقات الذكور خلال الثلاثة الأيام الأولى وطوال فترة حياة يرقات الملكات والملكات الكاملة، ويميز الغذاء الملكي بأنه مادة سميكة القوام لونها أبيض ذات مذاق مر ورائحة مميزة.ﹰ ﹰ ﹰﹰ
ﹰ
ﹰ ﹰ
ثالث : التقويم السنوي للعمليات النحليةشهر يناير :
1. فحص الطوائف كل ٣ أسابيع مع تقصير فترة الفحص.
2. رفع الأقراص التي لا يغطيها النحل وتخزينها في البردات.
3. التأكد من توافر العسل وحبوب اللقاح للتغذية وفي حالة عدم توافرهما يجب التغذية بالمحلول السكري بنسبة ( ٢ سكر : ١ ماء .)
4. إعداد وتجهيز مستلزمات التقسيم من صناديق تربية وصناديق سفر وأساسات شمعية وإطارات خشبية مسلكه.
شهر فبراير :
1. نقل الخلايا من جهة إلى جهة أخرى.
2. تقريب فترة فحص الطوائف ( كل عشرة أيام .)
3. الاستمرار في تغذية الطوائف ومراعاة اتخاذ الإحتياطات اللازمة.
4. البدء بإنزال الأقراص الشمعية الممطوطة لتضع فيها الملكة البيض على أن يتم ذلك تدريجياﹰ حسب نشاط كل خلية.
5. اتخاذ الإحتياطات اللازمة عند الفحص لمنع حدوث ظاهرة السرقة.
6. البدء في تربية الملكات في النصف الثاني من الشهر.
شهر مارس و إبريل :
1. إزالة حضنة الذكور وبيوت الملكات وتوسيع عش الحضنة بإضافة الأساسات الشمعية لمنع ظاهرة التطريد.
2. الاستمرار في عملية إنزال الأقراص الممطوطة والأساسات الشمعية.
3. اتخاذ الإحتياطات اللازمة لمنع ظاهرة السرقة بين الطوائف.
4. تربية الملكات للتقسيم وإنتاج الطرود واستبدال الملكات المسنة.
5. فحص الطوائف مرة كل أسبوع.
6. مكافحة الدبور الأحمر ( الدبي .)
7. تعديل قاعدة الخلية والبوابة على الارتفاع الصيفي ليسهل سروح النحل.
8. عمل توازن بين الطوائف القوية والضعيفة.
9. وضع صندوق تهوية فوق الطوائف القوية والمزدحمة.
10. كشط الأقراص العسلية المتبقية من العام السابق إن وجدت لتغذية النحل عليها.
11. وقاية الطوائف من حرارة الشمس.
12. بدء النحل في جمع الرحيق وحبوب اللقاح.
شهر مايو :
1. تتم عملية الفحص في الصباح الباكر قبل اشتداد الحرارة ويكون الفحص كل عشرة أيام.
2. ترفع الخلايا لتسهيل سروح النحل مع وضع صندوق فارغ فوق العاملة ليعمل على تهوية الخلية ورفع الأغطية الداخلية.
3. استمرار إنزال الأساسات الشمعية لبعضها ليمتطها النحل.
4. رش أرضية المنحل بالماء في المناطق الشديدة الحرارة لتلطيف الجو.
5. مكافحة طائر الوروار.
شهر يونيو :
1. يستمر نشاط النحل في جمع الرحيق وحبوب اللقاح حتى منتصف الشهر.
2. فحص الطوائف كل عشرة أيام مع إنزال الأساسات الشمعية.
3. استخراج الأقراص العسلية لفرزها في نهاية الشهر.
4. رش المنحل بالماء وحماية المناحل من أشعة الشمس المباشرة وذلك بتوفير التظليل الجيد.
شهر يوليو وأغسطس :
1. الاستمرار في رش المنحل مع توفير مصدر مياه نقية بالمنحل.
2. تقليل عمليات الفحص إلا للضرورة نظراﹰ لارتفاع درجات الحرارة.
3. تغذية الطوائف لقلة سروح النحل ولقلة وضع الملكات للبيض.
شهر سبتمبر :
1. فحص الطوائف كل عشرة أيام لتعديل وضع الأقراص وإعداد الطوائف لاستقبال موسم الرحيق الجديد.
2. تحسن الجو و بدأ النباتات الخريفية في الإزهار في بداية الشهر وزيادة سروح النحل.
3. جمع النحل كميات جيدة من الرحيق وحبوب اللقاح وزيادة نشاط الملكات لوضع البيض.
شهر أكتوبر :
1. استمرار النحل في السروح لجمع الرحيق وحبوب اللقاح.
2. استخراج الأقراص العسلية الناضجة لفرزها مع ترك كمية كافية من العسل للخلايا.
3. إعادة الأقراص التي تم فرزها إلى الطوائف لتنظيفها.
شهر نوفمبر :
1. فحص الطوائف ورفع الأقراص الفارغة التي لا يغطيها النحل وحفظها في بردات.
2. رفع صناديق التهوية و تعديل فتحة الباب على الفتحة الشتوية.
3. البدء في إجراءات التشتية.
شهر ديسمبر :
1. فحص كل الطوائف ١٠ يوماﹰ وفي الأيام الصحوة المشمسة، بحيث يكون الفحص سريعا للتأكد فقط من وجود الملكة والغذاء الكافي بالخلية.
2. حماية الخلايا من هبوب الرياح وذلك بعمل مصدات الرياح.
3. رفع أغطية المظلات لتعريض الخلايا لأشعة الشمس.
4. تغذية الطوائف بالمحاليل السكرية المركزة بنسبة (٢ سكر : ١ ماء .)
5. اتخاذ الإحتياطات اللازمة عند التغذية لمنع حدوث ظاهرة السرقة.
ﹰ
وقال رسول اﷲ صلى اﷲ عليه وسلم : (جعل اﷲ شفاء أمتي في ثلاث : شربة عسل أو شرطة محجم أو كية نار وما أحب أن أكتوي.)
كان الإنسان في العصر الحجري منذ ٨ آلاف سنة يتناول في طعامه عسل النحل وكان يستخدمه كعلاج وهذا ما نجده في الصور والمخطوطات والبرديات لقدماء المصريين والسومريين بالعراق وسوريا، وكان قدماء المصريين يستعملونه في التحنيط ليحافظ على أنسجة المومياوات.
تعد تربية النحل من القطاعات الزراعية المهمة التي تساهم بشكل أساسي في تنمية وتطوير الاقتصاد الزراعي من خلال عملية التلقيح الخلطي التي يسهم بها نحل العسل بشكل أساسي ومن خلال منتجاته وما تدره من دخل، كما أن النحل هو الوسيلة الوحيدة لإنتاج العسل الذي لا يضاهيه مأكل أو مشرب في لذته وفوائده التي لا تحصى.
إضافة إلى المنتجات العديدة للنحل وهي الغذاء الملكي، حبوب اللقاح، سم النحل، شمع النحل، ملكات النحل، طرود النحل، العكبر (البروبوليس)، والعديد من المنتجات تباع بأسعار باهظة مما يساعد مربي النحل على تنويع مصادر الدخل وبالتالي الاستقرار في العمل الزراعي.
النحل والبيئة صنوان لايفترقان وهذه العلاقة بينهما لم تنشأ من فراغ حيث يساهم النحل بنسبة تزيد عن ٧٥٪ من عمليات التلقيح الخلطي للنباتات محققاﹰ زيادة في العقد تتراوح بين ٥٠- ٢٠٪ حسب نوع النبات أو المحصول ومساهماﹰ بشكل فعال في الحفاظ على التنوع الحيوي الزراعي.
النحلة حشرة اجتماعية فهي تزدهر وتتكاثر بشكل جيد في الظروف المناخية الجيدة والخالية من التلوث وتتراجع بشكل واضح وسريع في الظروف السيئة فالعلاقة بين النحل والنباتات علاقة منفعة متبادلة يأخذ خلالها النحل الرحيق والطلع اللازمين لغذائه ويعطي النباتات الخصب .
الباب ا ول
أولاً : أساسيات علم الحشرات
ظهرت الحشرات على وجه الأرض قبل الانسان بملايين السنين وقد أثبتت الحفريات أن النباتات سبقت الحيوانات ومن بينهما (الحشرات) في الوجود ثم ظهر بعد ذلك الإنسان أي أن الحشرات عاشت فترة طويلة من الزمن قبل ظهور الانسان وبمرور الوقت اصبحت الحشرات تشكل خطرا كبيرا على المحاصيل وأصبح الانسان في صراع مستمر مع هذه الكائنات بهدف القضاء عليها والوصول إﹺلى وسائل عديدة لمكافحتها والحد من اضرارها وانتشارها إلا أن الحشرات بها بعض الصفات والتحورات التي تساعدها على البقاء والمحافظة على أنواعها ومن هذه الصفات ما يلي -:
1- صغر حجمها بحيث يصعب رؤيتها بالعين المجردة وبعضها يعيش بين بشرتي النبات أو داخل الأفرع أو الثمار.
2- صومها لفترة طويلة خاصة في حالة عدم وجود العائل.
3- للحشرات أطوار مختلفة (بيض، يرقة، عذارء، حشرة كاملة) فإذا فرض وأمكن القضاء على أحد هذه الأطوار فيكون هناك أطوار أخرى يمكنها تكلمه دورة الحياة.
4- يغطى الجسم بطبقة من الحراشف أو الشمع لحمايتها من الظروف الغير ملائمة.
5- تتكاثر الحشرات بعدة طرق (جنسيا، بكريا .... الخ)
6- لها قدرة على سرعة الحركة وقوة الطيران وبالتالي سهولة الانتشار.
7- بعض الحشرات سريعة التكاثر ودورة حياتها قصيرة.
8- بعض الحشرات تأخذ لون الأغصان والأوراق النباتية التي تتغذى عليها وبالتالي تخفي نفسها من أعدائها.
ولسهولة دراسة الحشرات فقد قسمت إلى رتب وعائلات مختلفة حسب قواعد ثابتة تتلخص فيما يلي -:
الأفراد التي تتشابه في الصفات تجمع في مجموعه واحدة تسمى صنف Variety
الأصناف المتماثلة تجمع في نوع واحدSpecies الأنواع المتماثلة تجمع تحت جنس واحدGenus الأجناس المتماثلة تجمع في عائله واحدة Family العائلات المتشابهة تجمع في رتبة واحدة Order الرتب المتشابهة تجمع في طائفة واحدClass الطوائف المتشابهة تجمع في قبيله واحدةPhylum القبائل المتشابهة تجمع في مملكة واحدةKingdom
تصنيف الحشرات :
تصنف الحشرات في قبيلة مفصليات الأرجل Arthropoda طائفةInsecta وهناك أسس للتقسيم هي -:
1- وجود أو عدم وجود الاجنحة وعددها وأشكالها.
2- عدد حلقات الجسم وأشكالها وكيفيه اتصال مناطق الجسم وأشكال الزوائد (أجزاء الفم، قرون الاستشعار، القرون الشريحة، أعضاء التناسل.)٣- وجود أو عدم وجود العيون المركبة أو البسيطة.
4- وجود أو عدم وجود أنابيب ملبيجي وعددها.
5- القصبات الهوائية ونوع التنفس.
6- شكل الأجهزة التناسلية.
أجزاء جسم الحشرة :
يتركب جسم الحشرات من ثلاثة أجزاء :
الرأس : ويتكون من حلقات تتصل بها قرون الاستشعار والعيون المركبة والبسيطة.
الصدر : ويتكون من ثلاثة حلقات صدر أمامي وأوسط وخلفي، وغالبا ما يتصل بكل حلقة زوج من الأرجل أو الأجنحة تتصل بالصدر المتوسط والصدر الخلفي.
البطن : ويتكون من عدة حلقات يوجد بها أعضاء التناسل والقرون الشرجية.
تحورات ا جزاء القمية للحشرات :
1- أجزاء فم قارضة يرقات حرشفية الاجنحة
2- أجزاء فم قارضة لاعقة شغالة نحل العسل
3- أجزاء فم ثاقية ماصة المن ، الحشرات القشرية ، البراغيث
4- أجزاء فم لاعقة الذبابة المنزلية
5- أجزاء فم ماصة الفراشات
6- أجزاء فم مفترسة أبو العيد
تحورات ا رجل :
1- أرجل قفز نطاطات الأوراق ونطاطات الحشائش
2- أرجل قنص فرس النبي
3- أرجل حفر كلب البحر
4- أرجل عوم الخنافس المائية
5- أرجل جمع شغالات نحل العسل
6- أرجل تنظيف الفراشات
7- أرجل تعلق القمل
أضرار الحشرات ومنافعها
تسبب الحشرات أضرارا كبيرة مباشرة وغير مباشرة على المحاصيل والخضر والحبوب المخزونة وأشجار الفاكهة الخشبية، كما تسبب أضرار للإنسان والحيوان عن طريق نقل كثير من الأمراض كما أن هناك بعض الحشرات نافعة ويستفيد منها الانسان.
( أ ) أضرار الحشرات :
1- تتغذى على الأوراق والبراعم والسيقان والثمار مثل الدودة القارضة ودودة الورق والديدان النصف قياسية.
2- تمتص العصارة النباتية مثل المن والتربس والدوباس والذبابة البيضاء.
3- تثقب وتصنع أنفاقا في السيقان والأفرع مثل ثاقبات الذرة وحفار ساق التين وسوسة النخيل الحمراء.
4- تحفر داخل التمور والبذور كما في ذبابة الفاكهة ودودة درنات البطاطس.
5- تحفر بين بشرتي النبات كما في صانعات الأنفاق أو تتسبب في عمل بثرات ونموات غير طبيعية في النبات مثل ذبابة أوراق المانجو.
6- تتغذى على الجذور والأجزاء النباتية تحت التربة مثل الجعال والحفار.
7- تساعد على نقل أنواع من الفطريات والبكتيريا والفيروسات.
8- تمتص دم الإنسان كما في البعوض والقمل.
9- تسبب بعضها تهيجات لجلد الإنسان.
10- تحمل جراثيم الأمراض على جسمها أو داخل جسمها وتنقلها للإنسان مثل الذباب الذي ينقل التيفود والبعوض الذي ينقل الملاريا .
( ب ) منافع الحشرات :
١- يفرز بعضها مواد مثل :
(أ) الحرير : حيث يفرز من الغدد اللعابية لدودة القز ودودة الحرير الخروعية.
(ب) شمع العسل : والذي يفرز من غدد موجودة ببطن نحل العسل.
2- تجمع الحشرات الرحيق من الأزهار وتصنع منه مواد غذائية مثل عسل النحل.
3- تساعد في زيادة إنتاج الفاكهة والخضر والحبوب وذلك بتلقيح الأزهار.
4- تستخدم أجسام الحشرات كغذاء لبعض الحيوانات مثل الأسماك التي تتغذى على الحشرات المائية أو يتغذى الانسان في بعض المناطق على الجراد ويرقات بعض الخنافس وملكات النحل الأبيض.
5- تقضي بعضها على حشرات أخرى ضارة إما بالتطفل أو الافتراس.
6- تساعد بعض الحشرات في تحسين الخواص الطبيعية للتربة وزيادة خصوبة التربة.
7- تتغذى بعض الحشرات على جثث الحيوانات الميتة والنباتات المتعفنة.
8- تستخدم بعض الحشرات في الطب مثل لسع نحل العسل التي يستخدم سمها لعلاج الروماتيزم.ﹶويوجد بالطائفة ملكة واحدة فقط إلا في حالة الإحلال ويفضل استبدال الملكة بالطائفة بعد سنتين وذلك لأنها تضع معظم بيضها في السنة الأولى والثانية.
طريقة وضع البيض :
تضع الملكة البيض في دوائر مبتدئة من مركز القرص الشمعي بواقع بيضة واحدة في كل عين سداسية تلصقها في قاع العين ومن ثم تنتقل لقرص شمعي اﹶخر بعد أن تملا القرص بالبيض ويعرف الحيز الذي يوضع فيه البيض بعش الحضنة وهي الأطوار الغير الكاملة في الحشرة أي البيض واليرقات والعذارى ،ويتسع هذا الحيز ويضيق تبعا لنشاط الملكة في وضع البيض حيث أن الملكة من سلالات النحل الممتاز تضع من ١٥٠٠ إلى ٢٠٠٠ بيضة يوميا.
العوامل التي تؤثر في وضع الملكة للبيض :
١ - سلالة الملكة : فالسلالة الممتازة أقدر على وضع البيض.
2- عمر الملكة : كلما كانت صغيرة السن زاد وضعها للبيض.
3- عدد الشغالات للخلية : لا تضع الملكة البيض إلا بمقدار ما يمكن للشغالات أن تعتني بها حيث أنها هي التي تحتضن البيض وتغذي اليرقات .
4- قوة بناء جسم الملكة وسلامتها من الأمراض.
5- كمية الغذاء المتوفرة : تتوقف الملكة عن وضع البيض عند انعدام حبوب اللقاح بالخلية.
6- التطريد الطبيعي : تمتنع الملكات عن وضع البيض في هذه المرحلة.
7- درجات الحرارة والرطوبة : يقل وضع البيض عند ارتفاع أو انخفاض درجات الحرارة عن معدلها.
تنشأ ملكة النحل بالبيت الملكي الذي تبنيه الشغالات من الشمع وحبوب اللقاح ليكون جداره مساميا يسمح للحشرات غير الكاملة بالتنفس بداخله وتعرف الملكة بعد خروجها من البيت الملكي باسم الملكة العذراء وتكون خفيفة الحركة تحرك أجنحتها بسرعة وبعد حوالي أسبوع تخرج من الخلية وتطير للتلقيح وذلك للمرة الأولى ويعرف ذلك بالطيران ما قبل الزفاف وقد يتكرر ذلك أكثر من مرة لتتعرف الملكة العذراء على مكان خليتها ومن ثم تخرج مرة أخرى في طيران الزفاف عندما تكون الظروف الجوية ملائمة حيث يتبعها آلاف من الذكور من نفس المنحل أو من المناحل المجاورة وحتى تلك التي تبعد عدة كيلومترات حيث تلقح أثناء طيرانها من أكثر من ذكر في طيران واحد، وبعدها تعود الملكة إلى خليتها وفي مؤخرتها جزء أبيض ظاهر من آلة سفاد الذكر، حيث تقوم الشغالات بإزالة آلة السفاد من مؤخرتها وبالتالي تكون الملكة قد حصلت على الحيوانات المنوية التي تحتاجها طوال حياتها ولا تلقح الملكة بعد وضعها للبيض إطلاقا ولا تخرج ثانية من خليتها إلا في حالة التطريد.
تبدأ الملكة في وضع البيض بعد بضعة أيام من التلقيح وتستمر كذلك إلى أن تكبر في السن وتصبح غير قادرة على سد احتياجات الطائفة من البيض، عندها يجب استبدالها بملكة أخرى صغيرة السن وإذا لم ينتبه النحال لذلك تقوم الشغالات بتربية ملكة أخرى جديدة وعندما تتلقح تبدأ في وضع البيض مع وجود الملكة العجوز بالخلية، وتعيش الملكة الأم وابنتها في وئام وهي الحالة الوحيدة التي يمكن فيها وجود ملكتان في الخلية ولكن لا تستمر هذه الحالة لفترة طويلة، حيث أنه بعد عدة أسابيع تختفي الأم وتحل محلها الملكة الجديدة وتسمى هذه الحالة بالإحلال.
مزايا الخلية الخشبية الحديثة :
1- تسهل السيطرة على كل جزء من أجزاء الخلية دون إزعاج للنحل.
2- تقي النحل من البرد والحر ومن تغيرات الجو الفجائية.
3- يتيح استعمال أي جزء من الخلية للخلايا الأخرى نظراﹰ لتشابه أجزاء الخلية
4- توفر التهوية.
5- العمل فيها سهل وأجزائها متحركة .
6- تقي النحل من أعدائه بوضع أرجلها في أوعية مانعة لصعود الحشرات .
٧ - إمكانية استعمال الأساسات الشمعية مما يوفر مجهوداﹰ كبيراﹰ على النحل ويزيد من الإنتاج .
8- سهولة عملية تغذية النحل.
9- سهولة نقلها من مكان لآخر.
10- الحصول على عسل نظيف أو قطاعات عسل شمعية.
11- إمكانية الكشف على النحل في أي وقت لمعرفة حال الطائفة ووجود الملكة ومعرفة محتويات الخلية من العسل وحبوب اللقاح.
12- سهولة جني العسل دون إزعاج النحل وإرجاع الأقراص الشمعية بعد فرزها بدون أن تتلف واستخدامها لمرات عديدة.
13- التحكم في تهوية الخلية صيفاﹰ وتدفئتها ﹰشتاء بتصغير حيز صندوق التربية.
14- تمنع من تسرب مياه الأمطار إلى داخل الخلية.
15- سهولة تنظيف الخلية.
16- إمكانية تقسيم الطوائف لزيادة عددها والسيطرة على عملية التطريد ومنع حدوثه.
ثالث : أدوات النحالة
يحتاج مربي النحل إلى أدوات خاصة للقيام بأعمال النحالة أهمها :
1- المدخن : حيث يستخدم في تهدئة النحل فالتدخين يجعل النحل يتغذى على العسل فيثقل وزنه وتقل حركته ويقل ميله للسع.
2- القناع : ويستعمل لحماية الوجه والرأس من لسع النحل.
3- القفازات : وتلبس لحماية الايدي من اللسع ﹰوعادة يستعملها المربي المبتدئ.
4- العتلة : وتستعمل في التفريق بين الإطارات وتنظيفها وكذلك تنظيف قاعدة وجدران الخلية من الشمع اللاصق بها.
5- فرشاة ناعمة : وتستعمل لإزالة النحل العالق بالأقراص وتنظيف قاعدة الخلية.
6- عجلة التثبيت : وتستعمل لتثبيت السلك في الأساسات الشمعية.
7- بكرة من السلك الرفيع : وتستعمل في تسليك الإطارات لتثبيت شمع الأساس على الإطارات.
8- لوحة التثبيت : وتستخدم لمنع إلتصاق شمع الأساس أثناء عملية التثبيت.
9- صارف النحل : ويستخدم لإخلاء العاسلات من الشغالات.
10- حاجز الملكات : ويستعمل لمنع الملكات من الصعود للعاسلات.
11- سكين كشط الشمع : وتستخدم لكشط الطبقة الشمعية الرفيعة التي تغطي قرص العسل
(صورة ص٣٧).
12- فراز العسل : ويوجد منه أنواع وأحجام مختلفة يدوية كهربائية وتعتمد في عملها على نظرية القوة المركزية الطاردة (صورة ص٣٦).
13- المنضج : ويستعمل في تخزين العسل بعد الفرز ولتصفيته من الشوائب وفقاعات الهواء وبقايا الشمع على سطح العسل(صورة ص٣٦).
14- دفاتر التسجيل : وذلك لتسجيل الطوائف ومواعيد فحصها وحالتها من حيث عمر الملكة وسلامتها وحالة الشغالات وإنتاج الطوائف من العسل.
الباب الثالث
أولاً : إنشاء المنحل
المنحل هو المكان المستديم الذي يوضع به الخلايا المحتوية على طوائف النحل ويفضل أن يكون مربي النحل عنده خبرة جيدة في مجال تربية نحل العسل بالأساليب الحديثة وذلك لتحقيق الربح المناسب من منحله وفي حالة غياب هذه الخبرة أو الإلمام بتربية النحل فيجب منه توفير فنين في عملية النحال لأداء العمليات في مواعيدها.
شروط اختيار مكان المنحل :
لمكان المنحل وترتيب الخلايا تأثير كبير في نجاح أو فشل تربية النحل إذ يجب أن يختار هذا المكان وفقاﹰ للشروط الآتية :
1. أن يكون في منطقة زراعية متعددة الزراعات الرحيقية والطلعية.
2. يفضل وضع المنحل بعيداﹰ عن البيوت والأطفال والأنوار في الليل .
3. يجب أن يكون بعيداﹰ عن حظائر الأبقار والأغنام والدواجن لأن الروائح الكريهة تؤذيه .
4. يفضل أن يكون بعيداﹰ عن عرائش العنب إذ أنها مكان محبب للدبابير عدوة النحل الأولى .
5. يفضل أن يكون قريباﹰ من مصادر مياه نظيفة أو وضع حوض صغير قليل العمق فيه ماء بالقرب من المنحل يطفو على سطحه عيدان صغيرة ليقف عليها النحل لامتصاص الماء دون أن يغرق .
6. يفضل وضع مظلة فوق النحل تقيه من شمس الظهيرة الحارة أو وضع المنحل تحت الأشجار خلال فترة الصيف .
7. يجب أن يكون بعيداﹰ عن هبوب الرياح الشديدة أو قرب مصدات الرياح (أشجار تزرع لصد الرياح) .
8. يجب أن ينشأ غرفة خاصة في المنحل كمستودع لأدوات النحال ولفرز العسل مزودة بنوافذ عليها شبك .
9. أن يكون مكان المنحل بعيداﹰ عن طرق النقل العامة.
إعداد مكان المنحل :
عند إعداد مكان المنحل يجب مراعاة التالي :
• تنظيف الموقع وتسوير الأرض.
• عمل سياج من النباتات الزهرية حول الموقع.
• زراعة مصدات رياح من الجهات التي تهب فيها الرياح لحماية الطوائف.
• عمل حوض غير عميق يجهز بحنفية مياه توضع فيه عوامات من الخشب أو الفلين لوقوف النحل عليها.
• ترك مسافة لا تقل عن واحد متر بين الخلية والأخرى لسهولة عمليات النحالة.
• وجود مكان مغلق ونظيف وذلك لفرز العسل ووضع أدوات النحالة فيه.
سلالة النحل :
• يجب أن تكون قياسية وديعة وهادئة غير ميالة للسع .
• لديها القدرة على تجميع وتثبيت الرحيق على الأقراص .
• قليلة الميل للتطريد وجمع العكبر ( البروبوليس .)
• ذات ملكات نشطة بياضة.
عدد الطوائف بالمنحل :
لقد ثبت بالتجربة بالسلطنة أنه من الأفضل للمربي البدء بعدد قليل من الطوائف خصوصاﹰ إذا كان مبتدئاﹰ وكذلك لتحديد مدى نجاح تربية النحل بالمنطقة، ويمكن بعد ذلك زيادة عدد طوائف المنحل بالتقسيم في الموسم التالي أو بشراء طرود نحل جديدة من نفس السلالة التي بدء بها على أن لا تزيد عدد الطوائف بالمنحل الواحد عن ٥٠ طائفة.
ثاني : تجهيز الخلايا وأدوات النحالة قبل شراء طرود النحل
شراء النحل :
بعد تهيئة موقع المنحل تتم عملية شراء نويات النحل أو ما يسمى بالطرود ويفضل أن تكون في أوائل الربيع (شهر مارس) حتى يمكن تقوية النويات بسرعة قبل موسم الفيض وبذلك يمكن الحصول على مقدار من العسل في نهاية الموسم.
والطرد (صندوق السفر) عبارة عن صندوق خشبي مستطيل الشكل ويوجد بمقدمته عند القاعدة فتحة صغيرة لدخول النحل وخروجه وتسد الفتحة بواسطة قطعة صغيرة من الخشب وأمام الباب لوحة طيران صغيرة وغطاء الصندوق به فتحة من أعلاه مستطيلة مغطاة بالسلك الشبكي للتهوية ويحتوي الطرد على خمسة أقراص شمعية مغطاة بالنحل من الجانبين منها اثنان للحضنة على الأقل وثلاثة أقراص عسل وحبوب لقاح ومعها ملكة ملقحة.
ثالث : العمليات التي تجرى في المنحل
1- توضع قواعد الخلايا على حامل الخلية في المكان المجهز لها
2- عند وصول صناديق السفر إلى المنحل يوضع كل صندوق في مكان الخلية المستديم وتزال مسامير الغطاء ثم مسامير أبواب الصناديق ثم تفتح الأبواب بعد وصول النحل حيث يبدأ النحل بالخروج والطيران ٣للتعرف على المكان الجديد ويترك لمدة يومين أو ثلاثة حتى يتعود على مكانه الجديد ومن ثم تنقل محتويات كل صندوق سفر إلى الخلية.
3- يرفع صندوق السفر من مكانه ويوضع صندوق الخلية فارغاﹰ مكان صندوق السفر على قاعدة الخلية.
4- يرفع غطاء صندوق السفر ويدخن على النحل ثم تنقل الأقراص بما عليها من نحل واحداﹰ واحداﹰ إلى صندوق التربية مع فحص الأقراص للتأكد من وجود الملكة فإذا لم يتم ملاحظتها فيبحث عنها بعد نقل جميع الأقراص في النحل المتبقي بالصندوق وتدخل إلى الخلية ثم يهز صندوق السفر فوق سطح الأرض ليسقط النحل داخل الخلية.
5- ترتب الأقراص داخل صندوق التربية بحيث تكون أقراص الحضنة بالوسط وعلى جانبها أقراص العسل وحبوب اللقاح وتغطى الأقراص بالغطاء الداخلي ثم يوضع غطاء الخلية.
6- تغذية الطرد تغذية صناعية لتنشيط الملكة على وضع البيض.
الكشف (الفحص) على خلايا النحل :
يتم الكشف على خلايا النحل في الربيع والصيف أسبوعيا وفي الشتاء كل عشرة أيام وذلك من شروق الشمس وحتى الساعة التاسعة صباحاﹰ ، ويمكن إجراء ذلك ﹰمساء من الساعة الخامسة وحتى غروب الشمس وفي الأيام المعتدلة بين الساعة العاشرة والثالثة بعد الظهر حيث يكون معظم النحل سارحاﹰ لجمع الرحيق وحبوب اللقاح فيسهل فتح الخلية نظراﹰ لقلة أعداد النحل بها.
ومن أهم أسباب إجراء الكشف (الفحص) على الطائفة :
1- مشاهدة الملكة حيث تركز نشاطها عادة في الإطارات الوسطية ويمكن الاستدلال على وجودها ومدى نشاطها من وجود البيض الحديث داخل العيون السداسية في الأقراص الشمعية .
2- مشاهدة الحضنة وإضافة إطارات جديدة للخلية في الربيع وموسم الفيض أو وضع حاجز ملكات ورفع الخلية طابق ثاني لتجميع العسل النظيف من الحضنة.
3- تنظيف الإطارات والخلية من قطع الشمع الزائدة ومادة العكبر (البروبوليس) باستعمال العتلة.
4- مقاومة دودة الشمع (العث) حيث تشاهد في خلايا النحل الضعيفة فتجمع باليد وتقتل وإذا كانت الإصابة كبيرة يجب استبعاد الإطارات المصابة وتذويبها لإعادة تصنيع الشمع منها.
5- التأكد من سلامة النحل من الطفيليات كالقراد والقمل وتكلس الحضنة والعمل على علاجها لأنها تضعف الحلية وتقلل من نشاطها.
6- التأكد من وجود الغذاء الكافي للطائفة من العسل وحبوب اللقاح.
7- البحث عن بيوت الملكات في موسم الفيض وخاصة الموجودة في أطراف الأقراص وإتلافها لمنع التطريد أو الاستفادة منها في خلايا أخرى.
طريقة الكشف (الفحص) على خلايا النحل :
1- يقترب النحال من الخلايا بعد ارتداء الألبسة الواقية وإحضار أدوات الفحص، ويشعل المدخن بعد وضع قطع من الكرتون فيه.
2- الوقوف إلى جانب الخلية ويدخن في فتحة باب الخلية بشكل بطيء لتهدئة النحل.
3- رفع الغطاء الخارجي للخلية ثم يتابع التدخين من فتحة الغطاء الداخلي ثم ينزع هذا الغطاء بطرف العتلة ويدخن فوق قمة الإطارات ويفحص الغطاء الداخلي فوق الخلية ويبعد عنها النحل بالفرشاة أو يضعه قرب باب الخلية لعودة النحل إليها وللتأكد من عدم وجود الملكة على الغطاء الداخلي .
4- البدء بإخراج الإطارات من الخلية واحداﹰ واحداﹰ بواسطة فصلها بالعتلة ثم يتم فحصها بالنظر إليها على أن تسقط الشمس على الإطار من خلف ظهر النحال والتأكد من مشاهدة البيض والحضنة والخلو من الإصابات والطفيليات.
5- يقلب الإطار على الوجه الآخر لفحصه من جانبه الآخر ومن أجل مشاهدة الملكة نفحص عنها في وسط الخلية ،عادة يتم مشاهدة آثارها في الإطارات وهو البيض الحديث الوضع الذي يكون لونه أبيض وملتصق بقاع العين السداسية، وكذلك مشاهدة اليرقات الحديثة الفقس حيث أن أعمار اليرقات تكون متتالية في الخلية التي ملكتها موجودة ونشطة في وضع البيض.ﹰﹰ
ﹰﹰﹰ
ﹰ
ﹰ
ﹰ
الباب الرابع
أولاً : التطريد الطبيعي
وهي غريزة التكاثر الطبيعي للنحل، إذ تخرج من الخلية ملكتها المسنة مع جزء من الشغالات ومن أجل الاستفادة من هذه الطرود فإنه من المفيد مراقبة المنحل في فترة الربيع ومن أجل تسكين الطرد في خلية جديدة وهي السلوك الطبيعي في تكاثر طوائف النحل وتعزيز المنحل.
أسباب التطريد :
1- ازدحام الخلية بالشغالات وعدم إضافة أساسات شمعية وعاسلات في الوقت المناسب.
2- إهمال النحال وعدم تخريب بيوت الملكات حين فحص الطائفة.
3- سوء التهوية وتربية سلالات ميالة للتطريد.
4- قلة الغذاء ومهاجمة الأعداء الطبيعية للطائفة كالدبور وطائر الوروار والنمل.
ويتميز طرد النحل بأنه قليل الشراسة ولايمكث طويلاﹰ على الأغصان ويمكن إدخاله بسرعة لأي خلية فارغة، ويمكن بسهولة جعل طرد النحل يتجمع عند طيرانه من الخلية بإحداث أصوات عالية كالقرع على صفيحة فارغة أو رشة برذاذ الماء فيتجمع على الأغصان القريبة فيسهل الحصول عليه وإدخاله إلى صندوق خشبي وإنشاء طائفة جديدة.
ظواهر التطريد :
إن الطائفة التي على وشك التطريد تظهر عليها علامات داخل الخلية وأخرى خارجها :
أ . العلامات الداخلية :
1- امتلاء عش الحضنة.
2- ظهور حضنة الذكور بكثرة.
3- وجود عدد كبير من بيوت الملكة.
4- امتناع الملكة عن وضع البيض.
5- قلة سروح النحل قبل حدوث التطريد.
ب . العلامات الخارجية :
1- سماع طنين غير عادي.
2- تجمع الشغالات خارج الخلية في أعداد كبيرة.
3- طيران النحل بصعوبة.
طرق إسكان الطرد :
١- إذا كان الطرد على فرع شجرة صغيرة :
يتم تجهيز صندوق سفر به إطارات عسل وحبوب لقاح وأخر به حضنه، ثم يقص الفرع ويوضع داخل الصندوق ثم يغطى بعد سد بابه بالحشيش ويوضع بمكانه الجديد بالمنحل ثم يفتح الباب بعد يومين وتفحص الخلية للتأكد من الملكة وتغذى بالمحلول السكري.
طرق تقسيم الطرود
( أ ) تقسيم نوية من طائفة واحدة :
يراعى عند تقسيم اختيار الطوائف القوية المحتوية على عشرة أقراص مملؤة بالحضنة والعسل وحبوب اللقاح وتجرى عليه التقسيم كالأتي :
1- تجهز خلية خشبية فارغة وتوضع بجوار الخلية المراد تقسيمها.
2- يأخذ من الخلية المراد تقسيمها ثلاثة أقراص حضنة واثنتان عسل وحبوب اللقاح على أن تكون الأقراص الخمسة مغطاة بالنحل من الجانبين وتوضع في الخلية الخشبية الفارغة مع ترك ملكة الخلية الأصلية.
3- توضع الخلية الجديدة مكان الخلية الأصلية ويتم إدخال ملكة ملقحة إليها عند توفرها أو بيت ملكي أو ملكة عذراء وذلك عند عدم توفر الملكة الملقحة.
4- يسد باب الخلية الأصلية بالحشائش وترفع من مكانها وتوضع في مكان أخر و يفتح بابها بعد يومين.
5- يوضع النحل السارح إلى الخلية الجديدة فيزيد من قوة طائفتها ويفرج عن الملكة بعد من ٣ إلى ٥ أيام.
6- تغذى الطوائف بالمحلول السكري مع إضافة أقراص شمعية لكل منها.
( ب ) تكوين طائفة جديدة من عدة طوائف :
1- تجهز خلية خشبية فارغة ويوضع بها قرصين حضنة مقفلة من خلية وقرصين من البيض واليرقات من خلية أخرى وقرص عسل وحبوب لقاح من خلية ثالثة وهذه الأقراص لا تكون مغطاة بالنحل.
2- تنقل الخلية الجديدة وتوضع مكان الخلية القوية لكي يعود النحل السارح فيها وتغطى الأقراص بعد نقل الخلية الأصلية إلى مكان جديد.
3- إدخال ملكة ملقحة أو ملكة عذراء للطائفة الجديدة وتغذيتها بالمحلول السكري.
أسباب ضعف الخلايا :
الطوائف الضعيفة تكون أكثر ﹰعرضة للتأثيرات الجوية من الطوائف القوية ولا تستطيع تمضية فصل الشتاء بحالة جيدة ولا يمكن الاستفادة منها في إنتاج محصول مناسب من العسل أو الإكثار منها ،ولتقوية هذه الطوائف يجب تفادي الأسباب المباشرة لضعفها :
1- كبر عمر الملكة أو مرضها أو فقدان أحد أعضائها وتردي نوع السلالة.
2- فقدان الملكة في حالة التطريد أو موتها أثناء عملية الفحص.
3- ظهور الأمهات الكاذبة بعد فقد الملكة في حالة عدم تربية ملكة.
4- كثرة حدوث التطريد بين الطوائف بسبب عدم فحص الخلايا بشكل دوري.
5- حدوث السرقة بين طوائف النحل.
6- استعمال المبيدات بالمنطقة المحيطة بالمنحل ورش النباتات المزهرة التي تعمل على موت معظم النحل السارح.
7- الإصابة بالأمراض والآفات.
8- التقسيم الجائر الذي يقوم به النحال.
9- موت النحل نتيجة افتراسه بالدور الأحمر.
10- موت الحضنة نتيجة إصابتها بدودة الشمع.
11- وقف الملكة عن وضع البيض نتيجة تعرض الطائفة للحر أو البرد الشديدين.
12- قلة وضع الملكة البيض في حالة عدم توافر الغذاء الكافي للخلية.
13- عدم خبرة النحال وإجراءه للعمليات النحلية التي تتطلبها الطوائف في الوقت المناسب.
ثالث : ضم الطوائف
تتم عملية الضم في حالة وجود بعض الطوائف الضعيفة أو الطوائف عديمة الملكات أو التي ظهرت بها أمهات كاذبة فيضطر النحال إلى ضم الطائفة الضعيفة إلى الطائفة القوية بعد التخلص من الملكة الضعيفة أو الكبيرة في السن إن وجدت، والطائفة الضعيفة (قليلة الشغالات) دائماﹰ ما تتعرض للهلاك بفعل برودة الجو أو السرقة أو مهاجمة الأعداء أو الإصابة بالمرض ولا تستطيع تربية كمية كبيرة من الحضنة لتعويض الشغالات المفقودة علاوة على أن محصول الطائفة القوية يفوق محصول عدة طوائف ضعيفة، ويفضل ضم الطائفة الضعيفة إلى الطائفة القوية ذات ملكة بياضه بدل من ضم الطوائف الضعيفة إلى بعضها البعض كما يفضل ضم الطوائف الضعيفة قبل الشتاء حتى لا تهلك من شدة البرد وضم الطوائف الضعيفة إلى الطوائف القوية في أوائل الربيع حتى تجمع محصولا أكبر من العسل .
خطوات الضم :
تقرب الطائفة الضعيفة الى الطائفة القوية بالتدريج لمسافة حوالي نصف متر الى متر يومياﹰ، أو يسد باب خلية الطائفة ضعيفة المراد ضمها عند الغروب وتنقل الى جوار الطائفة القوية ويحتفظ بالملكة الجديدة.
ومن المعروف أن الطائفة لا تسمح بدخول شغالات غربية الى خليتها ولذلك تتخذ إحدى الطرق الآتية وهي :
١. الضم باستخدام الدخان الشديد :ﹰ ﹰ
ﹰ
ﹰ
وبعد نجاح عملية الضم بإحدى الطرق المذكورة يجب على النحال أن يقوم بترتيب أقراص الخلية بحيث تكون الحضنة في الوسط وأقراص العسل وحبوب اللقاح على الجانبين مع رفع الأقراص الزائدة عن حاجة النحل إن وجدت على أن يتم تغذية الطائفة بعد ذلك.
تربية الملكات وطرق إدخالها للطوائف :
إن الغرض من تربية الملكات هو إكثار عدد الطوائف وتعويض الملكات المسنة لعمل طرود وإنتاج ملكات للبيع ففي حالة إكثار الطوائف يمكن أن تتم تربية الملكات بالطرق الطبيعية أما إذا كان الغرض من التربية هو إنتاج ملكات للتجارة وإنتاج طرود للبيع فيتبع الطرق الصناعية في ذلك لإنتاج عدد كبير من الملكات وهذه الطرق تحتاج إلى غرفة خاصة ذات درجة حرارة ورطوبة معينة كما تحتاج إلى أدوات خاصة وخبرة كافية لدى المربي.
الطرق الطبيعية لتربية الملكات :
الطريقة الأولى :
1- انتخاب طائفتين أو أكثر من الطوائف القوية التي تحتوي على عدد كبير من الشغالات وعلى إطارات من العسل وحبوب اللقاح ثم يقوم بتغذية هذه الطوائف بالمحلول السكري.
2- رفع ملكات هذه الطوائف كل ملكة مع إطاري حضنة وإطار عسل مغطاة بالنحل وتوضع في صندوق طرد ويسد مدخله وينقل إلى مكان بعيد من المنحل ويفتح المنحل بعد يومين ولذلك تصبح الطوائف التي أخذت ملكتها يتيمة حيث تقوم شغالاتها ببناء بيوت الملكات بعد ٢٤ ساعة من رفع الملكة.
3- أخذ قرص يحتوي على بيض ويرقات حديثة السن من إحدى الطوائف الممتازة التي تم اختيارها للتربية ويوضع القرص بين أقراص الطائفة اليتيمة التي رفعت ملكتها لتقوم الشغالات ببناء بيوت الملكات على البيض أو اليرقات الصغيرة على القرص الذي تم انزاله للطائفة.
4- تجهز بيوت الملكات بواسطة النحل بعد عشرة أيام حيث توشك الملكات العذارى على الخروج منها يتم التقفيص على كل بيت بقفص نصف كروي حيث تأخذ بعد ذلك وتوزع على النويات الجديدة للتلقيح.
الطريقة الثانية :
1- يثبت مثلث من أساس شمعي خالي من السلك في قمة إطار خشبي فارغ على بعد ٣-٢ بوصة من جانبي الإطار وتتدلى حتى بعد ٢ بوصة من قاعدة الإطار.
2- ثم يوضع في الطائفة الممتازة المراد التربية فيها مكان أخذ أقراص الحضنة في صندوق التربية.
3- تبني (تمط) الشغالات الأساس الشمعي إلى عيون سداسية وتضع الملكة البيض بها وترفع حين ذاك وتكون الفترة اللازمة لذلك أسبوع واحد.
4- يكشط الجزء الخارجي من العيون المحتوية على البيض ويوضع هذا القرص وسط الطائفة يتيمة الخالية من الملكة فتقوم الشغالات ببناء بيوت الملكات على اليرقات الصغيرة الناتجة من فقص البيض على أطراف القطع المثلثة.
5- بعد عشرة أيام تكون بيوت الملكات جاهزة للنقل فيقطع من القرص الشمعي قطع مربعة لكل منها بيت ملكي ويوضع بين أقراص الحضنة بالنوية في وضعها الطبيعي أي قمته لأسفل.
6- تختبر النويات بعد يومين لمعرفة وجود الملكات العذارى بالنوية، والتي لا توجد بها عذراء يتم إدخال عذراء جديدة لها وتترك حتى تتلقح.
ويعتمد نجاح ادخال الملكات على حجم الطائفة و طبعها والطوائف الضعيفة تتقبل الملكات بطريقة سهلة أما القوية والتى تحتاج لعناية خاصة عند ادخال الملكات عليها و لاتقبل الطائفة ملكات غريبة يتم ادخالها مباشرة حتى ولو لم تكن الطائفة بها ملكة ولذلك تستعمل أنواع مختلفة من الاقفاص لادخال الملكات حتى يتعود عليها النحل بعدها يرفع القفص ويتم الافراج عن الملكة و هناك أنواع متعددة من الأقفاص أهمها :
١. قفص تسفير الملكات ( بنتون ) :
يستعمل في نقل الملكات من منحل البائع إلى منحل المشتري ويستعمل أيضا في عملية الإدخال ويتركب قفص بنتون من متوازي المستطيلات من الخشب بها ثلاثة تجاويف دائرية متصلة مع بعض يوضع بأحد التجاويف الطرفية عجينة سكرية وبالتجويفين الآخرين الملكة مع مجموعة من الشغالات ويغطى القفص بغطاء من السلك.
ﹰ ﹰﹰ ﹰﹰ
خطوات الفرز :
1- يحضر النحال خلية فارغة يسد مدخلها بإسفنجه .
2- يدخن على الخلية ثم يفتحها بإزالة الغطاء الخارجي ثم الداخلي ويشرع باستخراج الإطارات المملوءة بالعسل والمستوفية للشروط بكل هدوء وينفض ما عليها من النحل فوق الخلية أو يزال نحلها بواسطة الفرشاة الخاصة .
3- توضع الإطارات المملوءة بالعسل في خلية النحل الفارغة المعدة لذلك وعند امتلائها بأقراص العسل تقفل وتنقل بعيداﹰ عن المنحل .
4- تعاد الإطارات الفارغة بعد فرزها واستخراج العسل منها إلى خلاياها ليتغذى عليها النحل ويملؤها في الموسم القادم إلا التالفة أو ذات الشمع الأسود فيتم صهرها وإرجاعها كمادة خام .
5- يفضل استعمال صارف النحل بين صندوق التربية والعاسلة قبل يوم من الفرز لطرد النحل من العاسلات مما يسهل عملية الفرز ويقلل من مضايقة النحل للنحال .
٧- يفضل أن يتم جني العسل في وقت واحد بالنسبة للنحالين المتواجدين في نفس المرعى حتى لا تحدث سرقة بين طوائف النحل .
فرز العسل :
قبل الذهاب لغرفة الفرز يجب إخراج إطارات العسل من الخلية، وإزالة ما عليها من النحل العالق، ثم توضع في صناديق فارغة وتنقل إلى غرفة خاصة بعيدة عن المنحل، ومزودة أبوابها ونوافذها بشبك لتبقى مضاءة ومهواة دون أن يتمكن النحل من دخولها، ثم يباشر النحال بفرز العسل واستخراجه من الإطارات كالأتي :
1. تستخدم سكاكين الكشط لكشط الإطارات الشمعية من الجهتين .
2. توضع البراويز في الفراز اليدوي أو الكهربائي.
3. يدور الفراز فيخرج العسل بالطرد المركزي.
4. يدار الفراز بسرعة بطيئة أولاﹰ، ثم تقلب الإطارات على الجهة الأخرى، ثم يدار مرة أخرى والفكرة من ذلك هي منع تهتك الشمع حتى يمكن استخدامه مرة أخرى وفرز العسل من الجهتين .
5. يوجد في أسفل الفراز صنبور يﹸفتح لنقل العسل من الفراز إلى المنضج الذي هو عبارة عن وعاء أسطواني من الصاج المجلفن له صنبور سفلي .
6. يضل العسل في المنضج عدة أيام فتطفو الشوائب وقطع الشمع وتزال من سطح العسل ،ثم يصفى العسل من خلال قماش رقيق (مصفاة)، ويعبأ في زجاجات سعة كيلو أو نصف كيلو وتصبح جاهزة للتسويق .
7. الإطارات الفارغة بعد الفرز تعاد إلى الخلايا حيث يلعقها النحل، ويستعملها في تخزين العسل أو تربية الحضنة.
تصفية العسل :
1. تجرى عملية التصفية للعسل بعد امتلاء الفراز بالعسل ونقله في إناء مغطى بقطعة من الشاش ثم يفرغ بعد ذلك في مصفاة المنضج.
2. يغطى المنضج عند امتلائه وتركه لمدة أسبوع حتى تطفو الفقاعات الهوائية وفتات الشمع حتى تتجمع على شكل رغوة على سطح العسل ليسهل إزالتها.
3. تعبئة العسل من المنضج في عبوات.
ثالث : تركيبة عسل النحل :
ترتبط القيمة الغذائية للعسل وفوائده الطبية على حسب ما يحتويه من عناصر مختلفة فيحتوي العسل على الآتي :
• السكريات : تتراوح نسبتها في العسل بين ٨٠-٧٠٪ وبهذا تعتبر من أهم مكونات العسل (الجلوكوز- الفركتوز- دكستراترايوز- رافنيوز- ميليزيتوز- كستوز- ارلوز ايزوملتوز- ملتولوز- تورانوز- نيجروز- مالتولوز- كوجبيوز- نيوتوبالوز- جونتبيوز- لاميناريبوز- ميليزيتوز...إلخ.)
• الفيتامينات : حبوب اللقاح الموجودة بالعسل تعتبر هي المصدر الرئيسي للفيتامينات (ثيامين ب١- ريبوفلافين ب٢- بانتوثينيك ب٣- نيكوتيك ب٤- نياسين ب٥ - ب٦ - ب٨ - ب٩- فيتامين ك- الاسكوربيك ج- الكاروتين الذي يتحول في الكبد إلى فيتامين أ – البيوتين هـ ... إلخ.)
• اÁنزيمات : تعد الإنزيمات أحد مكونات العسل الهامة التي تقاس بها جودة العسل (الانفرتيز- الاميليز- الكاتاليز-الفوسفاتيز- أ جلوكوسيديز- جلوكوز أو كسيديز- ب اميليز.)
• ا حماض : (الستريك- اللكتيك- الخليك - الفورميك- البيوتريك- التانيك- الاكساليك ... إلخ.)
• البروتينات : (بيبتون- البيمين- غلوبيلين- نيكيلوبروتين ... إلخ.)
• الاملاح المعدنية : لقد أثبتتت الابحاث العلمية إحتواء العسل على حوالي ٢٨ معدنا منهم ١١ معدنا موجود بتركيزات صغيرة بينما يوجد ١٧ معدنا بتركيزات منخفضة جدا (الكالسيوم – الفسفور- الحديد – النحاس – البوتاسيوم- الماغنيسيوم – الكبريت – المنجنيز – كلوريد الصوديوم .)
• مواد مضادة لنمو الميكروبات : العسل لا يمنع نمو البكتيريا فقط ولكنه يمنع نمو الفطريات ، فالعسل به مادة تجعله آمنا من الفساد.
التحليل الكيميائي للعسل :
يعتبر العسل غذاء النحل الطبيعي حيث تجمعه الشغالات من رحيق النباتات ثم تقوم بإجراء تغيرات طبيعية وكيمائية حتى يتم تحويله إلى عسل ناضج يخزن في الأقراص الشمعية، وتختلف نسب مكونات العسل باختلاف المصدر النباتي الذي جمع منه الرحيق.
مكونات تحليل العسل :
• فركتوز ٩١٫٨٣ ٪
• جلوكوز ٨٢٫١٣ ٪
• سكروز ١٣٫١٪
• بروتين ٦٢٫٠ ٪
• رماد ٧١٫٠٪
• ماء ٠٢٫٧١ ٪
• أحماض ٧٥٫٠٪
• سكريات معقدة ٥٫١ ٪
• المالتوز وسكريات مختزلة أخرى ١٣٫٧ ٪
• مواد أخرى تشمل على الصبغ وزيوت عطرية وإنزيمات وفيتامينات ١٢٫٢ ٪
• المعادن : الجدول التالي يوضح المعادن ومعدل كميتها في العسل
معدل كميتها في العسل معدل كميتها في العسل المعادن الفاتح اللون الغامق اللون ( جزء بالمليون ) ( جزء بالمليون ) البوتاسيوم ٥٠٢ ٦٧٦١ الكلور ٢٥ ٣٣١ الكبريت٨٥ ٠٠١ الكالسيوم٩٤ ١٥ الصوديوم ٨١ ٦٧ الفسفور ٥٣ ٧٤ الماغنسيوم٩١ ٠٣ السليكا ٢٢ ٦٣ السليكون ٩٫٨ ٤١ الحديد ٤٫٢ ٤٫٩ المنجنيز٠٣٫٠ ٩٠٫٤ النحاس٩٢٫٠ ٦٥٫٠
الرطوبة :
تختلف نسبة الرطوبة في العسل باختلاف مصدره ويجب ألا تقل عن ١٤ ٪ ولا تزيد عن ١٢٪.
البروتين و ا حماض ا مينية :
يعتبر البروتين مهم في تقدير مصدر وصفات العسل وقد تبين أن العسل يحتوي على ٠٫٠٤ ٪ نيتروجين وقد وجد أن الأحماض الأمينية التي توجد في العسل تقدر بين ١٦-٧ حامضاﹰ أمينياﹰ.
كثافة العسل :
وهو وزن العسل بالنسبة لوحدة الحجم ويعبر عنها بعدد الأرطال في اللترات، أما كثافة العسل النوعية فهي نسبة وزن حجم معين من العسل إلى نفس الحجم من الماء تقدر بحوالي ١٫٤٢ وهناك علاقة عكسية بين كثافة العسل النوعية ونسبة الرطوبة الموجودة في العسل.
لون العسل :
ويرجع اللون الأساسي في العسل إلى مكونات توجد في الرحيق عبارة عن مستخلصات الكلوروفيل ،الكاروتين والزانثوفيل وغيرها، ويغمق لون العسل في حالة اشتداد درجات الحرارة في موسم الرحيق كما أن الناتج من الأقراص الشمعية القديمة يكون لونه داكناﹰ، ويتدرج لون العسل من اللون الفاتح الشفاف إلى اللون الأحمر الداكن.
تبلور العسل :
يميل العسل إلى التبلور ويتوقف طول مدة التبلور على اختلاف أنواع العسل، ويتبلور العسل بأشكال مختلفة فهناك بلورات متجانسة ودقيقة وكبيرة، وهذه التغيرات هي من صفات العسل الطبيعية ويتوقف سرعة التبلور على تقارب نسبة الجلوكوز إلى الفركتوز ونسبة الرطوبة في العسل بجانب ما توجد به من غرويات ويعالج التبلور بالتسخين في حمام دافئ تحت درجة ٦٠ درجة مئوية لمدة ٣٠ دقيقة.
تخمر العسل :
يتخمر العسل بفعل بعض أنواع من الخمائر التي تتحمل التركيزات العالية ويحدث ذلك عند زيادة نسبة الرطوبة في العسل عن ١٨٪ لذا يجب فرز العسل عند نضوجه وتخزينه في درجة حرارة لا تسمح بنشاط الخميرة ( أقل من ١٠ درجات مئوية .)حموضة العسل :
يحتوي العسل على عدد من الأحماض العضوية تقدر نسبتها بحوالي ٠٫٦٪ ويقدر التأثير الحمضي للعسل بين ٤٫٥ – ٣٫٥.
تقييم العسل :
يمكن تقييم جودة العسل معتمداﹰ على الصفات التالية :
١- الخلو من الشوائب ٢- القوام والكثافة ٣- الطعم والرائحة ٤- اللون
٥- اللمعان ٦- الخلو من البلورات ٧- النحاس ٨- المظهر العامفوائد العسل :
1- يعمل على حفظ سكر الدم وذلك لوجود الفركتوز البطيء الامتصاص.
2- يفيد في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي.
٣ - يلغي تأثير الحموضة الزائدة في المعدة.
4- يسهل عملية الإخراج.
5- يفيد في علاج الإصابات الجلدية.
6- يفيد في علاج أمراض الكبد.
7- يفيد في تقوية القلب ورفع الضغط المنخفض.
8- يزيد نسبة الهيموجلوبين في الدم.
9- يفيد في تقوية العظام والأسنان.
10- يفيد في علاج الكحة.
11- يعمل على منع النزيف الدموي.
12- يفيد في علاج أمراض الجهاز التنفسي.
١٣ - يفيد في علاج التهاب الجفون والقرنية .
غش العسل :
يتم غش العسل بإضافة الماء أو محلول السكروز أو الجلوكوز التجاري أو النشا أو العسل الأسود وهنالك عدة طرق للكشف عن غش العسل وهي :
١- الكشف عن العسل المغشوش بالماء :
يمكن الكشف عن نسبة الماء في العسل عن طريق تقدير نسب الرطوبة في العسل، بحيث إذا زادت نسبة الرطوبة عن ٢٠٪ كان العسل مغشوشا.ﹰ ﹰ
ﹰ ﹰ
الباب السادس
أولاً : أمراض وآفات النحل
إن النحل كغيره من الكائنات الحية الأخرى يصاب بكثير من الأمراض والطفيليات التي تلعب دوراﹰ كبيراﹰ في انخفاض الإنتاج من العسل والقضاء على عدد كبير من الطوائف كما تختلف الأطوار التي تتعرض للإصابة بها فمنها يصيب الحضنة والبعض الآخر يصيب الطور الكامل للحشرة وكثيراﹰ ما تتداخل وتتشابه الأعراض في بعض الأمراض مما يجعل أمر تشخيصها صعباﹰ.
وتقسم أمراض وأعداء النحل حسب مسبباتها إلى :
أولاﹰ : أمراض فيروسية وهي الشلل ، التشوه ، تكيس الحضنة.
ثانيـاﹰ : أمراض بكتيرية وهي تعفن الحضنة الأمريكي وتعفن الحضنة الأوروبي.
ثالثـاﹰ : أمراض فطرية وهي مرض الحضنة المتحجرة ومرض الحضنة الطباشيري.
رابعـاﹰ : أمراض البروتوزوا وهي نوزيما الجهاز الهضمي ونوزيما أنابيب ملبيجي والإسهال.
خامساﹰ : الأكاروس مثل أكاروس القصبات الهوائية وأكاروس الرقبة وأكاروس الصدر والفاروا الذي يصيب النحل.
سادساﹰ : الحشرات التي تصيب النحل.
سابعاﹰ : أعداء النحل مثل طائر الوروار والنمل والفئران.
ا مراض الفيروسية
١. الشلل :
يمكن التعرف على هذا المرض من خلال :
٭ الرعشة التي تصيب جسم النحلة وأجنحتها وعدم قدرتها على الطيران.
٭ مشاهدة الشغالات المصابة زاحفة على الأرض أو على أفرع الأشجار.
٭ قد يظهر تضخم في البطن نتيجة امتلاء معدة العسل بالسوائل .
وتبعاﹰ لذلك تصاب النحلة بما يشبه الإسهال وتظهر
هذه الأعراض على عدة أفراد من الطائفة ﹰوعادة إحدى الشغالات المصابة بالشلل
تنتهي هذه الحالات بالموت وخلال عدة أيام تتدهور الطائفة تاركة الملكة مع قليل من الشغالات ويساعد ازدحام الطائفة على نشر العدوى وتزداد مع ارتفاع درجات الحرارة.
العلاج :
1 . تغيير الملكة وتقوية الطائفة المصابة حتى يمكن للشغالات التخلص من النحل المصاب .
2 . وضع الخلية على كرسي لمنع النحل الزاحف من الدخول إلى الخلية .ﹰ
ﹰ
ﹴ
ﹰﹰ
ﹰ
ﹰﹰ
ﹰ
ﹰ
ﹰﹰ
ﹰﹰ
ﹰ
ﹰ ﹰ
ﹰ
ﹰﹰ
ﹰ
الباب السابع
أولاً : تأثير استخدام المبيدات على طوائف نحل العسل
النحل صديق للبيئة ويعد كمشعر بيئي بيولوجي على سلامة البيئة، وتختلف أسباب نفوق النحل فمنها الطبيعي ومنها نتيجة لأمور مختلفة متضافرة كوجود الملكة المسنة في الطائفة وقلة عدد شغالات الخلية وعدم وجود المدخرات الغذائية الكافية وقلة المرعى أو وجود بعض مسببات الأمراض الخطيرة كمرض تعفن الحضنة الأمريكي أو آفة الفاروا مما يؤدي إلى تلوث الخلية.
وهناك استخدام للمبيدات بأشكالها المختلفة مباشرة عن طريق الملامسة أو المعدية أو غير مباشرة بانتقالها عن طريق النبات كالمبيدات الحديثة التي تأتي مباشرة مع البذور وتتفاعل مع جميع مراحل تطور النبات دون معرفة لسبب نفوق النحل وقلة إنتاجيته.
وإن استخدام المواد الكيميائية السامة لمكافحة حشرات وأمراض النبات يعرض طوائف النحل للهلاك وفي أحسن الأحوال حيث لا يستفاد منها في التلقيح الخلطي للنباتات ولا في إنتاج العسل بشكل جيد.
إن شدة تسمم الشغالات يكون حسب نوع المبيد فقد يكون بالتنفس أو بالملامسة أو عن طريق المعدة وهناك بعد المواد التي يكون تأثيرها بسيطاﹰ وهي قليلة الاستعمال وتعتبر المبيدات خطرة وتسمم طوائف النحل وتقسم إلى مبيدات شديدة السمية ومتوسطة السمية وغير سامة نسبياﹰ.
الأعراض :
٭ ملاحظة النحل ميتاﹰ على الأرض قرب الخلية أو معلقاﹰ بأفرع الأشجار .
٭ قلة نشاط وإنتاج طوائف النحل من العسل.
٭ وعند موت النحلة يخرج لسانها من فمها وتتفرد الأجنحة وتنكمش الأرجل وتتجعد ويتشنج البطن ويتكور الجسم .
ومن العوامل التي تقلل من الأضرار الناتجة عن استخدام المبيدات :
1. الحفاظ على توازن البيئة بتقليل استخدام المبيدات ما أمكن ذلك وعدم استخدامها إلا عند الضرورة القصوى وباستشارة الفنيين في الوحدات الإرشادية وتشجيع المكافحة الحيوية للآفات .
2. عند الرش يجب تغيير أماكن النحل أو إغلاق أبواب الخلية لمدة ٤٨ ساعة مع ضمان التهوية الجيدة والغذاء .
3. في حال رش المبيدات ينصح برش مبيدات متخصصة وقليلة السمية للنحل
ثاني : استخدام منتجات النحل
إن العسل ليس مواد سكرية فحسب بل إنه مادة يحتوي على مكونات هامة جداﹰ بمقادير متفاوتة لها ميزاتها الصحية وهي التي تؤثر تأثيراﹰ علاجياﹰ على الأمراض البشرية ويعود إليها التأثير الشافي في العسل.
المجالات الطبية التي تم استخدام منتجات النحل فيها :
1. استخدام العسل وغبار الطلع كمقوي عام ورافع لمناعة الجسم ضد العديد من الأمراض.
2. استخدام العسل كعلاج وتغذية رئيسي في التهابات الكبد .
3. استخدام بعض أنواع العسل لمرضى السكري كغذاء وتحلية بديلاﹰ عن السكر الأبيض .
4. استخدام العسل موضعياﹰ لعلاج جروح العمليات بشكل عام والجروح المتقيحة والمتهتكة بشكل خاص .
5. استخدام العسل وغبار الطلع والغذاء الملكي والعكبر (البروبوليس) لمعالجة أمراض عديد ة مثل الربو والتقرحات الهضمية والاضطرابات القولونية وأمراض أخرى .
6. استخدام منتجات النحل في معالجة الأمراض البولية والقصور الكلوي الحاد والمزمن .
7. يستخدم العسل في علاج ضمور الغشاء المخاطي للأنف والحلق عن طريق الاستنشاق.
8. يستخدم العسل في علاج أمراض العيون منذ زمن قديم كمرهم.
9. يستخدم العسل في الطب الشعبي العماني لعلاج العديد من الأمراض سواء منفرداﹰ أو مخلوط مع بعض الأعشاب الطبيعية.
10. يستخدم العسل لعلاج القيء والغثيان بشرب فنجان من القرنفل المغلي المحلى بالعسل.
11. يستخدم العسل لعلاج آلام اللثة وتقوية الأسنان بخلط العسل بالخل ويتم الغرغرة بهذا الخليط ،كما يمكن تدليك اللثة بالعسل منفرداﹰ.
12. يستخدم العسل في وصفات جمال المرأة حيث يوضع على الوجه لمدة ربع ساعة ويشطف ثم يدهن بزيت الزيتون وتكرر هذه العملية مرة كل أسبوع لجعل الوجه يشع ﹰصفاء ونضارة.
الغذاء الملكي
يفرز الغذاء الملكي من الغدد المتخصصة للشغالات الصغيرة وذلك من أجل تغذية يرقات الشغالات ويرقات الذكور خلال الثلاثة الأيام الأولى وطوال فترة حياة يرقات الملكات والملكات الكاملة، ويميز الغذاء الملكي بأنه مادة سميكة القوام لونها أبيض ذات مذاق مر ورائحة مميزة.ﹰ ﹰ ﹰﹰ
ﹰ
ﹰ ﹰ
ثالث : التقويم السنوي للعمليات النحليةشهر يناير :
1. فحص الطوائف كل ٣ أسابيع مع تقصير فترة الفحص.
2. رفع الأقراص التي لا يغطيها النحل وتخزينها في البردات.
3. التأكد من توافر العسل وحبوب اللقاح للتغذية وفي حالة عدم توافرهما يجب التغذية بالمحلول السكري بنسبة ( ٢ سكر : ١ ماء .)
4. إعداد وتجهيز مستلزمات التقسيم من صناديق تربية وصناديق سفر وأساسات شمعية وإطارات خشبية مسلكه.
شهر فبراير :
1. نقل الخلايا من جهة إلى جهة أخرى.
2. تقريب فترة فحص الطوائف ( كل عشرة أيام .)
3. الاستمرار في تغذية الطوائف ومراعاة اتخاذ الإحتياطات اللازمة.
4. البدء بإنزال الأقراص الشمعية الممطوطة لتضع فيها الملكة البيض على أن يتم ذلك تدريجياﹰ حسب نشاط كل خلية.
5. اتخاذ الإحتياطات اللازمة عند الفحص لمنع حدوث ظاهرة السرقة.
6. البدء في تربية الملكات في النصف الثاني من الشهر.
شهر مارس و إبريل :
1. إزالة حضنة الذكور وبيوت الملكات وتوسيع عش الحضنة بإضافة الأساسات الشمعية لمنع ظاهرة التطريد.
2. الاستمرار في عملية إنزال الأقراص الممطوطة والأساسات الشمعية.
3. اتخاذ الإحتياطات اللازمة لمنع ظاهرة السرقة بين الطوائف.
4. تربية الملكات للتقسيم وإنتاج الطرود واستبدال الملكات المسنة.
5. فحص الطوائف مرة كل أسبوع.
6. مكافحة الدبور الأحمر ( الدبي .)
7. تعديل قاعدة الخلية والبوابة على الارتفاع الصيفي ليسهل سروح النحل.
8. عمل توازن بين الطوائف القوية والضعيفة.
9. وضع صندوق تهوية فوق الطوائف القوية والمزدحمة.
10. كشط الأقراص العسلية المتبقية من العام السابق إن وجدت لتغذية النحل عليها.
11. وقاية الطوائف من حرارة الشمس.
12. بدء النحل في جمع الرحيق وحبوب اللقاح.
شهر مايو :
1. تتم عملية الفحص في الصباح الباكر قبل اشتداد الحرارة ويكون الفحص كل عشرة أيام.
2. ترفع الخلايا لتسهيل سروح النحل مع وضع صندوق فارغ فوق العاملة ليعمل على تهوية الخلية ورفع الأغطية الداخلية.
3. استمرار إنزال الأساسات الشمعية لبعضها ليمتطها النحل.
4. رش أرضية المنحل بالماء في المناطق الشديدة الحرارة لتلطيف الجو.
5. مكافحة طائر الوروار.
شهر يونيو :
1. يستمر نشاط النحل في جمع الرحيق وحبوب اللقاح حتى منتصف الشهر.
2. فحص الطوائف كل عشرة أيام مع إنزال الأساسات الشمعية.
3. استخراج الأقراص العسلية لفرزها في نهاية الشهر.
4. رش المنحل بالماء وحماية المناحل من أشعة الشمس المباشرة وذلك بتوفير التظليل الجيد.
شهر يوليو وأغسطس :
1. الاستمرار في رش المنحل مع توفير مصدر مياه نقية بالمنحل.
2. تقليل عمليات الفحص إلا للضرورة نظراﹰ لارتفاع درجات الحرارة.
3. تغذية الطوائف لقلة سروح النحل ولقلة وضع الملكات للبيض.
شهر سبتمبر :
1. فحص الطوائف كل عشرة أيام لتعديل وضع الأقراص وإعداد الطوائف لاستقبال موسم الرحيق الجديد.
2. تحسن الجو و بدأ النباتات الخريفية في الإزهار في بداية الشهر وزيادة سروح النحل.
3. جمع النحل كميات جيدة من الرحيق وحبوب اللقاح وزيادة نشاط الملكات لوضع البيض.
شهر أكتوبر :
1. استمرار النحل في السروح لجمع الرحيق وحبوب اللقاح.
2. استخراج الأقراص العسلية الناضجة لفرزها مع ترك كمية كافية من العسل للخلايا.
3. إعادة الأقراص التي تم فرزها إلى الطوائف لتنظيفها.
شهر نوفمبر :
1. فحص الطوائف ورفع الأقراص الفارغة التي لا يغطيها النحل وحفظها في بردات.
2. رفع صناديق التهوية و تعديل فتحة الباب على الفتحة الشتوية.
3. البدء في إجراءات التشتية.
شهر ديسمبر :
1. فحص كل الطوائف ١٠ يوماﹰ وفي الأيام الصحوة المشمسة، بحيث يكون الفحص سريعا للتأكد فقط من وجود الملكة والغذاء الكافي بالخلية.
2. حماية الخلايا من هبوب الرياح وذلك بعمل مصدات الرياح.
3. رفع أغطية المظلات لتعريض الخلايا لأشعة الشمس.
4. تغذية الطوائف بالمحاليل السكرية المركزة بنسبة (٢ سكر : ١ ماء .)
5. اتخاذ الإحتياطات اللازمة عند التغذية لمنع حدوث ظاهرة السرقة.
ﹰ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق